تايوان من «الصف الخامس» إلى «الصف التاسع»: مصطلح «جيل الفراولة» طارد ثلاثة أجيال خلال ثلاثين عاماً، وما انكسر هو السلم المتحرك تحت أقدامهم

عندما طُبع مصطلح «جيل الفراولة» لأول مرة عام 1993، كان يطال جيل الخمسينيات الذين أصبحوا اليوم في الخمسينيات من عمرهم ويحبون استذكار مشروب «ياقولت» القديم. خلال ثلاثين عاماً، تغيّر المستهدفون بالسب عدة مرات، لكن المصطلح لم يتغير حرفاً واحداً. ما تحرك فعلياً بين الأجيال الخمسة هو ذلك «السلم المتحرك» القائل بأن «الجهد يُكافأ»: فقد تباطأ منذ مطلع الألفية، وارتفع مدخله بفعل أسعار المساكن، ثم انشق إلى مسارين: مسار يعتمد على الراتب فقط وتوقف تقريباً، ومسار يعتمد على رأس مال الآباء وما زال يتحرك.

تايوان من «الصف الخامس» إلى «الصف التاسع»: مصطلح «جيل الفراولة» طارد ثلاثة أجيال خلال ثلاثين عاماً، وما انكسر هو السلم المتحرك تحت أقدامهم
الصورة: Wang Yu Ching / Office of the President · CC BY 2.0 · المصدر الأصلي

نظرة خلال 30 ثانية: التايوانيون يصفون أنفسهم بـ«أبناء الصف كذا»، آخذين الرقم العشر لسنة ميلادهم بالتقويم المينꜧꜧو (التقويم الجمهوري): أبناء الصف الخامس هم مواليد سنوات 50 إلى 59 من التقويم المينꜧꜧو (1961–1970)، وهكذا وصولاً إلى الصف التاسع (2001–2010). مصطلح «جيل الفراولة» الذي طارد الأجيال ثلاثين عاماً، عندما طُبع أول مرة عام 1993 كان يطال من كانوا في العشرينيات آنذاك، واليوم أصبحوا في الخمسينيات، أي أبناء الصف الخامس1؛ ثم انتقل تباعاً إلى أبناء الصف السابع والثامن والتاسع. المستهدفون بالسب تبدلوا دفعات، والوسم لم يتغير حرفاً. ما تحرك حقاً بين الأجيال الخمسة هو ذلك السلم المتحرك القائل «الجهد له عائد»: لقد تباطأ في مطلع 2002، وفصل الأجر الحقيقي عن الإنتاجية2؛ وارتفع مدخله في آن واحد بفعل أسعار المساكن، فقفزت نسبة سعر المسكن إلى الدخل في تايبيه من 6.4 أضعاف عام 2004 إلى 15.41 ضعفاً عام 20253؛ ثم انشق إلى مسارين: مسار الراتب الخالص توقف تقريباً، ومسار الدفعة الأولى من الآباء ما زال يتحرك. هذه المقالة تهدف إلى تفكيك هذا الوسم والنظر في مكوناته.

في مارس 2025، ظهر حساب على ثريدز (Threads) كتب جملة: «لم يعد أحد يكتشفني⋯⋯ يبدو أن الإغلاق بات وشيكاً مرة أخرى». كان ذلك موقع «الاسم الصغير» (無名小站)، خادم شباب الصف السابع، الذي كان قد أغلق فعلياً أواخر 20134. تحت عشرة آلاف إعجاب، امتلأت التعليقات بـ«أعيدوا لي حسابي» و«لكننا جميعاً نسينا كلمات المرور».

كانت جيلاً بأكمله يضغط «إعجاب» على رقعة لا يدخلها سواهم، ولا يستطيع غيرهم الضغط عليها. لكل جيل رقعة كهذه: متجر الحلوى (柑仔店) لأبناء الصف الخامس، وموقع «الاسم الصغير» لأبناء الصف السابع، وتيك توك (抖音) لأبناء الصف التاسع. الحد الحقيقي بين الأجيال يرسم هناك: ليس في القيم، بل في عدم وجود شاشة دخول مشتركة.

المفارقة أن الكلمة التي يتشاجر حولها خمسة أجيال بشراسة، تغير مستهدفها عدة دفعات خلال ثلاثين عاماً، هي نفسها لم تتغير حرفاً واحداً.

كلمة واحدة، استُخدمت للشتيمة ثلاثين عاماً، وتغير معها ثلاثة أجيال

في أوائل تسعينيات القرن الماضي، كتبت مستشارة التوظيف ونغ جينغ-يو (Weng Jing-yu) كتاب 《辦公室物語》 (قصص المكتب)، حيث طُبع مصطلح «جيل الفراولة» لأول مرة. لم تكن تهاجم شباب اليوم حينها، بل كانت تهاجم أولئك الذين كانوا في العشرينيات من عمرهم آنذاك؛ أي "الجيل الخامس" (Generation 5) المولودين في الستينيات، والذين هم الآن في الخمسينيات من عمرهم، وأكثر من يحنّ في مجموعات فيسبوك إلى دمية داتونغ بيبي وزجاجات ياقولت1.

يوضح مدخل ويكيبيديا هذا المسار بدقة: «كان مصطلح "جيل الفراولة" يشير في الأصل إلى التايوانيين المولودين في الستينيات، والمعروفين باسم الجيل الخامس. بعد ذلك، انتقل الإدراك السائد تدريجياً نحو الأجيال الأصغر، ليشمل الشباب من "الجيل السابع" فصاعداً»1. المصطلح الذي استُخدم أصلاً لشتيمة مجموعة معينة من الشباب في العشرينيات، تحول بعد ثلاثين عاماً إلى لقب عام يطلق على «كل من هو أصغر مني ولا أطيق رؤيته». الملصقات لا تصف جيلاً بعينه، بل تصف مفهوم «الشباب» ذاته، والشباب هدف متحرك دائمًا.

يمكن قراءة مسار حركة هذا الهدف كملخص لتاريخ الأجيال في تايوان. في عام 1993، وُجهت الشتيمة للجيل الخامس. وفي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، التصق المصطلح بالجيل السابع. وفي عام 2008، خلال «حركة الفراولة البرية»، قام طلاب الجيل السابع الذين تعرضوا للانتقاد بتبني المصطلح وتحويله إلى اسم لحركتهم5. وفي عام 2012، أجرت مجلة 《遠見》 (Vision) بالتعاون مع Yahoo وWomeng Xiaozhan استطلاعاً بعنوان «القبائل الجديدة للشباب»، حيث صوّت 1,129 شاباً تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً على «الملصق الذي يرغبون بشدة في رد اعتباره»، وجاء "جيل الفراولة" في المرتبة الأولى بنسبة 16.5%، يليه "الجيل المتطفل على الوالدين" (啃老族) في المركز الثاني، ثم "جيل الانحناء للهواتف" (低頭族) في المركز الثالث6. ومع حلول عشرينيات القرن الحالي، انتقلت هذه التهمة لتُلقى على عاتق الجيل Z، أو الجيل التاسع.

1993
طُبع مصطلح «جيل الفراولة» لأول مرة
في كتاب ونغ جينغ-يو 《辦公室物語》، وكان يشير آنذاك للجيل الخامس (في العشرينيات حينها، وفي الخمسينيات الآن)
2008
الأشخاص المستهدفون يتبنون المصطلح
طلاب الجيل السابع في «حركة الفراولة البرية» استخدموا هذا اللفظ السلبي كاسم لحركتهم
2012
الملصق الأول المراد رد اعتباره
استطلاع (Vision × Yahoo × Womeng Xiaozhan) لـ 1,129 صوتاً، تصدر فيه "جيل الفراولة" بنسبة 16.5%
2020s
انتقال التهمة للجيل Z
نفس المصطلح يُطلق الآن على الجيل التاسع، دون تغيير في المضمون

المصدر: مدخل ويكيبيديا «草莓族» + سجلات حركة الفراولة البرية + استطلاع «القبائل الجديدة للشباب» (تقرير ETtoday) 156

وعلاوة على ذلك، فإن هذا المصطلح له أساس قانوني. فقد قررت محكمة تايوان العليا في إحدى القضايا أن مصطلح «جيل الفراولة» يشير إلى «الشباب الذين يفتقرون للخبرة ولا يتحملون الإحباط»، وهو مصطلح يحمل دلالة انتقاصية1. وهذا يعني أنه لفظ اعتبرته المحكمة مهيناً، ومع ذلك، استمرت الأجيال السابقة في استخدامه طوال ثلاثين عاماً كأداة جاهزة لانتقاد الأجيال اللاحقة، وتناقلوه جيلاً بعد جيل.

لنعد الكرة إلى ملعبهم: كل شخص يريد اليوم أن يقول «شباب اليوم هم مجرد جيل فراولة»، عليه أن يتذكر أن أول من تعرض للشتيمة بهذا المصطلح، ربما كان هو نفسه.

طفولة بلا قواسم مشتركة: من متاجر البقالة إلى تيك توك

إذا كان هناك جدار يفصل بين الأجيال حقًا، فإن هذا الجدار قد بُني من ذكريات الطفولة. عند استعراض طفولة الأجيال الخمسة، ستكتشف أمرًا هادئًا للغاية: ليس لديهم تقريبًا أي شيء يتذكرونه معًا.

كانت طفولة طلاب الصف الخامس والسادس في متاجر البقالة (柑仔店). فدمية "تادونغ بابو" (Tatung Baby) التي طُرحت في الأسواق عام 1969، كانت تُهدى فقط عند شراء أجهزة كهربائية بقيمة NT$10,000 أو أكثر؛ وكانت تلك الدمية الصغيرة ذات الرداء الأحمر الموضوعة في غرفة المعيشة بمثابة رمز لمكانة الأسرة وهي ترتقي من طبقة العمال إلى الطبقة الوسطى7. وفي عام 1964، أنشأت شركة "ياكولت" (Yakult) مصنعًا لها في تايوان، وكان سعر الزجاجة الواحدة ينال ثمن ريالين، وتوزعها "أمهات ياكولت" اللواتي يحملن صناديق مبردة من منزل إلى آخر8. أما طريق العودة من المدرسة فكان مليئًا بمعكرونة "وانزي" (Prince Noodles)، ومعكرونة "كيكساي" (Science Noodles)، وحلوى "وانغ تساي بياو" (Wanzai Biao)، وكرات الزجاج. وعند تشغيل التلفاز، كان مسرح الظل "بودهي شي" الذي قدمه هوانغ تشون شيونغ بعنوان 《雲州大儒俠》 يُعرض على قناة TTV عام 1970؛ حيث استمرت مسرحية شي يان وين لمدة 583 حلقة وحققت نسبة مشاهدة بلغت 97%، وظلت تحظى بشعبية هائلة حتى مُنع عرضها عام 1974 بذريعة "إعاقة العمل الزراعي"9.

خمس زجاجات بلاستيكية صغيرة من ياكولت مصطفة بجانب بعضها البعض، وتعتبر عبوات ياكولت ذات اللونين الأحمر والأبيض مشروبًا من بكتيريا حمض اللاكتيك الشائع في ثلاجات الأسر التايوانية
خمس زجاجات من ياكولت، المشروب الرمزي لمتاجر البقالة والبقالات لطلاب الصف الخامس والسادس. Photo: kxz Chen, CC BY-SA 2.0 via Wikimedia Commons.

طفولة الصف الخامس والسادس
vs
طفولة الصف التاسع
طفولة الصف الخامس والسادسحلوى وانغ تساي بياو وكرات الزجاج في متاجر البقالة
طفولة الصف التاسعDcard وXiaohongshu على الهاتف المحمول
طفولة الصف الخامس والسادسدمية تادونغ بابو وأمهات ياكولت
طفولة الصف التاسعقصص إنستغرام (IG Stories) وفيديوهات تيك توك القصيرة
طفولة الصف الخامس والسادسنسبة مشاهدة 97% لمسرح ظل هوانغ تشون شيونغ
طفولة الصف التاسعالتمرير اللانهائي الذي تغذيه الخوارزميات
طفولة الصف الخامس والسادسأهل الشارع كله يشاهدون نفس المسرحية
طفولة الصف التاسعشخص واحد يتصفح فيديوهات مخصصة له وحده

المصدر: وثائق وتقارير تاريخية متعلقة بدمية تادونغ بابو، وياكولت، ومسلسل 《雲州大儒俠》 (بما في ذلك عرض TTV عام 1970، ونسبة مشاهدة 97% والمنع من العرض)789

أما شباب الجيل السابع فقد تغيرت واجهتهم. وصلت أجهزة النداء الآلي (BB Call) إلى ذروتها عام 1999، حيث بلغ عدد المشتركين أكثر من أربعة ملايين في جميع أنحاء تايوان10؛ وكان العشاق يستخدمون الأرقام للتعبير عن مشاعرهم، فتومض أرقام مثل "520" و"1314" على الشاشات الصغيرة. وبعد دخول عصر الإنترنت، شكلت نغمة "دينغ دونغ" في خدمة Yahoo! Kimo Messenger، وصوت تسجيل الدخول في MSN، والمدونات وألبومات الصور في موقع Wretch (無名小站)، مجموعة كاملة من الرموز التي لا يفهمها سواهم4. وفي عام 1997، ظهرت الألعاب الإلكترونية المحمولة (Tamagotchi) على الساحة، حيث تم شراؤها في المتاجر الكبرى بكاوهسيونغ بأسعار وصلت إلى زيادة قدرها NT$1,500 عن سعرها الأصلي بسبب الطلب الشديد؛ حتى أن وزير التربية والتعليم آنذاك قال مازحًا إنه يمكن إنشاء "مزرعة دجاج" في المدارس لتربية هذه الكائنات مع الطلاب11.

جهاز نداء آلي رقمي أزرق من تسعينيات القرن الماضي، بشاشة صغيرة داخل إطار معدني تعرض الأرقام، وهو جهاز اتصال محمول من عصر الـ BB Call
جهاز النداء الآلي الرقمي (BB Call) من تسعينيات القرن الماضي، الأداة التي استخدمها طلاب الجيل السابع لإرسال رسائل مثل "520" و"1314". Photo: Solomon203, CC BY-SA 3.0 via Wikimedia Commons.

وبحلول الجيل الثامن، أصبحت الساحة هي PTT وفيسبوك. ففي عام 2009، كانت لعبة "المزرعة السعيدة" (FarmVille) تجعل الجميع في تايوان يتساءلون: "هل سرقت الخضروات اليوم؟". أما الجيل التاسع فهو غارق تمامًا في الخوارزميات: إنستغرام، تيك توك، Xiaohongshu، وDcard. لم تتغير المنصات فحسب، بل تغيرت طريقة المشاهدة نفسها: جيل الصف الخامس كان يشاهد أهل الشارع كله نفس المسرحية 《雲州大儒俠》 في المساء؛ أما جيل الصف التاسع، فكل فرد يتصفح فيديوهات قصيرة تغذيه الخوارزمية بها خصيصًا له وحده.

📝 ملاحظة القيم (Curator's Note)
اعتدنا استخدام "اختلاف القيم" لتفسير الفجوة بين الأجيال: الجيل السابق يحب الكفاح، والجيل الحالي يحب الاسترخاء. لكن الحقيقة قد تكون أقرب إلى شيء مادي أكثر: لم يشاهدوا أبدًا نفس المشهد معًا. الذاكرة الجماعية تتطلب وجود "جماعة" كشرط مسبق، ومنذ عصر متاجر البقالة وصولًا إلى الخوارزميات المخصصة خلال هذه العقود الأربعين، تحولت الوسائط في تايوان من "قرية كاملة تلتف حول تلفاز واحد" إلى "هاتف لكل شخص لا يعرض إلا ما يراه هو وحده". في نهاية المطاف، هم لم ينشأوا في الغرفة نفسها. لذا فإن الحنين أيضًا أصبح فرديًا: الخادم (Server) الذي تضغط عليه للإعجاب، لا يمكن للآخرين الوصول إليه.

وهذا هو السبب في أن الحنين إلى الماضي يحظى بسوق كبيرة في تايوان، ولكنه في الوقت نفسه مجزأ للغاية. في عام 2018، شمل استطلاع حول الوجبات الخفيفة القديمة 1,523 استمارة، وكان المشاركون الأكثر تفاعلًا هم من الجيل السابع بنسبة 38.2%؛ أما الفائزون في التصويت فكانوا: حلوى الفاكهة المعلبة، وحلوى حليب "مورينجا" (Morinaga)، ومعكرونة "وانزي"، ومعكرونة "كيكساي"، وحلوى "تشي تشي روكا" (Chichi Ruka)؛ حيث تقابل كل واحدة منها بدقة طريق العودة من المدرسة لجيل معين12.

كل جيل هو "فأر تجارب" للآخرين

إذا كان لكل شخص طفولة خاصة به، فهناك أمر واحد لم ينجُ منه أي من الأجيال الخمسة: وهو أن كل جيل قد عومل كأول "فئران تجارب" لإصلاح مؤسسي معين.

نظام التعليم والترقية الدراسية يتغير تقريبًا كل عشر سنوات. فطلاب الصفين الخامس والسادس خضعوا للامتحانات الموحدة؛ حيث استمر نظام القبول الموحد للمدارس الثانوية من عام 1958 حتى عام 2000، واستمر الامتحان الموحد للجامعات حتى عام 2001، حيث كانت نتيجة امتحان واحد تحدد المصير. أما طلاب الصف السابع فقد واجهوا "الثلاثية الضاربة" للإصلاح التعليمي: فمنذ عام 1996، بدأت المدارس الابتدائية بتطبيق "الرياضيات البنائية"، التي تطلبت من الأطفال إعادة تعلم الحساب بطريقة تعتمد على الفهم؛ وقد أظهرت إحصاءات العلماء لاحقًا أن هذه التجربة جعلت ما يقرب من 1.8 مليون طالب ابتدائي فئران تجارب13. وفي عام 2001، طُبق المنهج الدراسي المتكامل لسنوات الدراسة التسع، وحل اختبار الكفاءة للمدارس الإعدادية محل الامتحان الموحد، وتحولت الكتب المدرسية من نظام "المنهج الواحد والكتاب الواحد" إلى نظام "المنهج الواحد والكتب المتعددة". وواجه طلاب الصف الثامن في عام 2014 نظام التعليم الأساسي لمدة اثني عشر عامًا واختبار الكفاءة (Hui-kao)، بينما كان طلاب الصف التاسع هم من طبق عليهم المنهج الدراسي لعام 108 الذي بدأ في عام 2019. لم يستخدم أي جيل نفس القواعد التي استخدمها الجيل السابق.

الخدمة العسكرية هي أيضًا خط متحرك، وباتجاه غير معتاد تمامًا. في البداية، كان المجندون يخدمون لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، ثم بدأت المدة تتقلص تدريجيًا حتى وصلت في نهاية عام 2013 إلى أن المجندين المولودين بعد عام 1994 (السنة 83 من جمهورية الصين) يحتاجون فقط إلى أداء 4 أشهر من التدريب العسكري14. بدا الأمر وكأنه منحدر يتجه نحو الانخفاض المستمر، لكن المفاجأة كانت في انعكاس المسار؛ إذ نصت وزارة الداخلية على أن المجندين المولودين بعد 1 يناير 2005 (السنة 94 من جمهورية الصين) يجب عليهم استعادة الخدمة العسكرية النظامية لمدة سنة واحدة14. وبعبارة أخرى، فإن مجموعة طلاب الصف التاسع المولودين بعد عام 2005 سيؤدون خدمة عسكرية تزيد بثمانية أشهر كاملة عن زملائهم الأكبر سناً في الصف الثامن الذين يخدمون 4 أشهر فقط؛ وهذا هو أول "تمديد" للخدمة الإلزامية منذ سبعين عامًا.

427,212 شخص
ذروة المواليد في الصف الخامس (عام 1963)
قمة طفرة المواليد
166,886 شخص
أدنى مستوى للمواليد في الصف التاسع (عام 2010)
أقل من 40% من ذروة الصف الخامس
4 أشهر ← 1 سنة
ارتفاع الخدمة الإلزامية من القاع
مواليد الأعوام 1994–2004 يخدمون 4 أشهر، ومواليد عام 2005 وما بعده يستعيدون خدمة السنة الواحدة

المصدر: إحصاءات أعداد المواليد السنوية من مصلحة السجل المدني بوزارة الداخلية (427,212 في عام 1963، و166,886 في عام 2010) + توضيحات مدة الخدمة من وزارة الداخلية1415

عند وضع هذه الخطوط المؤسسية فوق بعضها البعض، تبرز مشكلة أكثر حدة: نظريًا، كل إصلاح يهدف إلى تعليم الجيل القادم بشكل أفضل وحماية الدفاع الوطني بشكل أكثر استقرارًا. ولكن من وجهة نظر الأشخاص الخاضعين للإصلاح، يبدو الأمر وكأن: التجربة التي صممها الجيل السابق، يتحمل نتائجها الجيل التالي. أما الذين صمموا التجربة، ففي الغالب لن يضطروا للعمل كفئران تجارب بأنفسهم.

ذلك السلم المتحرك الذي تباطأ

هنا، اتهام «جيل الفراولة» يخفي مقدمة غير معلنة: الشباب لا يصلون لأنهم لا يجتهدون بما يكفي. لكن لو سحبنا الكاميرا من «الناس» إلى «السلم المتحرك تحت أقدامهم»، سنرى شيئاً مختلفاً تماماً.

أولاً الأجر. بحث الأكاديمية المركزية (中研院) يشير إلى أنه قبل 2002، الإنتاجية الحقيقية لكل ساعة عمل (الإنتاجية) والأجر الحقيقي في تايوان صعدا معاً بخطى متوازية؛ بعد 2002، الخطان افترقا، الإنتاجية استمرت بالصعود، الأجر تجمد. الاقتصادي يانغ تزو تينغ (楊子霆) يفسر: «أسعار المنتجات تنخفض أكثر فأكثر، بينما أسعار السلع الاستهلاكية ترتفع أكثر فأكثر، هذا هو السبب الرئيسي لتخلف نمو الأجر الحقيقي عن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي»2. في الفترة نفسها، حصة تعويض العمالة من الناتج المحلي انزلقت من نحو 51% عام 1990 إلى نحو 43% عام 20242. الكعكة كبرت، لكن حصة العامل نحفت.

ثانياً المسكن. هنا يصير السلم المتحرك منحدراً حقاً. عبء القرض السكني على مستوى الجزيرة صعد من 21.7% عام 2005 إلى 46.62% عام 2024، أي أن عائلة تضطر لتخصيص نصف دخلها تقريباً لسداد القرض3. نسبة السعر إلى الدخل أدق: على مستوى الجزيرة من 8.2 أضعاف 2014 إلى 9.89 ضعفا الربع الأول 2025، تايبيه من 6.4 أضعاف 2004 قفزت إلى 15.41 ضعفا الربع الأول 2025، أعلى من لندن ونيويورك3. بلغة بسيطة: في تايبيه، عائلة لا تأكل ولا تشرب 15 سنة، تشتري شقة واحدة.

مجمعات سكنية في منطقة تامشوي بمدينة نيو تايبيه، أبراج شقق كثيفة متلاصقة، تعرض المشهد النمطي للسكن الحضري الكثيف في تايوان
أبراج شقق تامشوي الكثيفة في نيو تايبيه، الوجهة النمطية للسكن الحضري في تايوان. Photo: HC Lin, CC BY 2.0 via Wikimedia Commons.

ذلك السلم الذي ازداد انحداراً: نسبة عبء القرض السكني على مستوى الجزيرة (ما نسبة الدخل التي تخصصها عائلة لسداد القرض)
ذلك السلم الذي ازداد انحداراً: نسبة عبء القرض السكني على مستوى الجزيرة (ما نسبة الدخل التي تخصصها عائلة لسداد القرض)46.6221.720052024نسبة العبء%
ذلك السلم الذي ازداد انحداراً: نسبة عبء القرض السكني على مستوى الجزيرة (ما نسبة الدخل التي تخصصها عائلة لسداد القرض)
السنةنسبة العبء%
200521.7
201535.81
202446.62

المصدر: مركز دراسات العقارات في جامعة العلوم السياسية (م 정리 من منصة معلومات العقارات بوزارة الداخلية)

بهذا الجهد نفسه، لا يصل المرء للمكان نفسه. أرقام «استطلاع التحول الاجتماعي التايواني» الأساسي للأكاديمية المركزية أبلغ: معدل تملك المسكن لدى الفئة 31–40 سنة، 1996 كان يتجاوز 60%، 2021 بقي نحو 25%3. سن الشراء الأول تأخر خمس سنوات كاملة، من أوائل الثلاثينيات إلى أوائل الأربعينيات. ابن الصف الخامس في الثلاثين ربما امتلك بيته؛ ابن الصف الثامن في الثلاثين غالباً لا يزال يحسب الدفعة الأولى.

هذا إجماع أكاديمي أيضاً. العالمة الاجتماعية تشانغ يي جون (張宜君) ولين تسونغ هونغ (林宗弘) نشرا 2020 في «مجلة علم الاجتماع التايواني» دراسة تشير مباشرة: «جيل طفرة المواليد من بعد الحرب إلى 1972 تمتعت بميزة الدخل التي أتاحها النمو الاقتصادي، بينما الجيل الشاب مواليد ما بعد 1978 دخلهم أقل عموماً»16. لين تسونغ هونغ في مقابلة أخرى قالها أبسط: «كل كساد اقتصادي في التاريخ البشري يخلق جيلاً منكوباً⋯⋯ الجيل الذي تلقى أكبر صدمة، هو من ولدوا بعد 1975، دخلوا سن الرشد نحو 2000»17، وهذا بالضبط الصف السابع.

💡 هل تعلم؟
إلقاء اللوم على الشباب في «يجتهدون ولا يصلون» تلقى صفعة مبكرة عام 2005. حينها «تايبيه تايمز» (Taipei Times) نقلت عن خبراء قولهم إن «جيل الفراولة أسطورة»، مستندين إلى أن ساعات عمل التايوانيين من الأطول عالمياً، بينما الأجور سنين لم تُرفع18. أي أن اتهام «الشباب لا يتحملون المشقة» وحقيقة «ساعات عمل التايوانيين فائقة الطول» متناقضان من الرأس إلى الذيل.

السلم لم يتوقف، انشق إلى مسارين

لكن قول «السلم توقف، لذا الشباب كلهم لا يشترون» أيضاً غير صحيح، وهذا كسل من نوع آخر. الحقيقة أدق، وأقسى قليلاً: السلم لم يتوقف، انشق إلى مسارين.

بعض أبناء الصف الثامن اشتروا بيوتاً حقاً. لكن التدقيق يكشف: من استطاعوا، أغلبهم اعتمدوا على دفعة الآباء الأولى: ملايين تتحرك من الكبار، إرث أو هبة سدت الفجوة التي لا يسدها الراتب. بالمقابل، شباب تايوان 20–30 سنة، بقوتهم الذاتية يستطيعون شراء بيت، نسبتهم 0.89% فقط3. أي أن من يركب المسار الذي ما زال يتحرك، يمرر بطاقة والديه.

هذا لماذا «الجيل» مدخل جيد، لكنه لا يصلح نقطة نهاية. لين تسونغ هونغ نفسه أعاد قضية الجيل إلى توزيع الطبقات: داخل الجيل الواحد، من ورث رأس المال ومن يملك راتباً فقط، تحت أقدامهم سلميان مختلفان تماماً، والفجوة داخل الجيل قد تفوق الفجوة بين الأجيال. إلى أي عمق يؤثر خلفية العائلة في ثروة الجيل التالي؟ دراسة 2024 في «Labour Economics» قدرت معامل الارتباط الثري بين الآباء والأبناء في تايوان: الابن نحو 0.40، البنت نحو 0.30، وكلما صعدنا نحو قمة الثروة، كان التوريث أقوى19.

خط الراتب ليس كله سوداوياً. الأجر الاسمي صعد ببطء بعد 2017، الأجر الحقيقي الإجمالي 2024 نما 2.16%، نمو إيجابي نادر بعد سنوات الجمود2. لكن هذا بالكاد يوقف النزيف، لا يعوض خسارة 2002–2017 تلك الخمسة عشر سنة، كأن السلم تحرك مجدداً، لكن الطابق صار أعلى بكثير مما كان.

⚠️ رأي خلافي
إطار «حرب الأجيال» نفسه محل تشكيك واسع. باحث اللامساواة الأمريكي تشاك كولينز (Chuck Collins) قال جملة مباشرة: «We're not suffering through a generational war. We're continuing to live through a clash of economic classes.»، أي «ما نعيشه ليس حرب أجيال، بل صراع طبقات اقتصادية مستمر»20. قصده: وضع الشباب وكبار السن في مواجهة، يخفي خط الصدع الحقيقي: الخط بين من يملك رأس المال ومن لا يملك، علاقته بمن ولد 1970 أو 1990 ضعيفة. وضع هذا في تايوان يصح أيضاً: داخل الصف الواحد، الفجوة قد تفوق الفجوة بين الصفوف.

من أطفال الأحكام العرفية إلى من يمررون تيك توك ويقولون «لا أريد التوحيد»

صدع حقيقي آخر بين الأجيال، هو إجابة سؤال «من أنا؟» وهذا الصدع، الأكاديميون يرون أنه نُحت أساساً بـ«أحداث» عاشها الجميع معاً، لا بطبيعة جيل بعينه.

مركز دراسات الانتخابات في جامعة العلوم السياسية (政大選研) يتتبع هوية التايوانيين طويلاً: من يعتبرون أنفسهم تايوانيين، من 17.6% عام 1992 صعدوا إلى ذروة 67% عام 2020، 2023 بلغوا 61.7%؛ من يعتبرون أنفسهم صينيين، 2023 بقي 2.4%21. استطلاع مركز بيو (Pew) 2024 صدق هذا، ولفت تحديداً للشباب: «البالغون في تايوان تحت 35 سنة يميلون بشكل خاص لاعتبار أنفسهم تايوانيين حصراً (83%)»22.

منحنى الهوية هذا يُبسط غالباً إلى «جيل الاستقلال الطبيعي (天然獨) يولد مستقلاً». لكن نظرة الأكاديمية أدق. باحثون كثر يشيرون إلى أن المحرك هنا هو ما يسمى «تأثير الفترة» (時期效應)، أي أن الدمقرطة، حركة عباد الشمس 2014، هذه «الأحداث» المشتركة أعادت تشكيل هوية كل الأجيال. الإجابة نُحتت بالعصر، لم تكن في جينات أحد. باحثة الاستقلال الطبيعي شين وي جيه (沈暐婕) في رسالة الماجستير قالت بوضوح: «الاستقلال الطبيعي ليس طبيعياً، بل تكوّن لاحقاً؛ وهو ليس استقلالاً قومياً تقليدياً، بل هو بالأحرى مناهضة للصين»23.

حشود تملأ شارع كيتاغالان في تايبيه 2014 في مسيرة مناهضة لاتفاقية تجارة الخدمات، اللافتات مرفوعة، الحشود تمتد من الساحة بعيداً
30 مارس 2014، مسيرة مناهضة اتفاقية الخدمات تملأ شارع كيتاغالان، حركة عباد الشمس سميت «ذروة نزول جيل الاستقلال الطبيعي إلى الشارع». Photo: tenz1225, CC BY-SA 2.0 via Wikimedia Commons.

في الصف التاسع، يظهر توتر مثير. هذا الجيل نشأ يمرر تيك توك، شياو هونغ شو، يقرأ المبسطة، يتابع برامج البر الرئيسي ولغته الشبكية، ثقافياً المسافة مع البر الرئيسي أقرب من أي وقت؛ لكن في الهوية السياسية، هم جيل نشأ في النظام الديمقراطي، وأكثر الأجيال نفوراً فطرياً من «التوحيد». مختبر الديمقراطية التايوانية (台灣民主實驗室) 2025 رصد: تلاميذ الإعدادية يستخدمون تيك توك بنسبة 57.87%، الثانويين 50.73%24، لكن القرب الثقافي لم يتحول تلقائياً لانعطاف سياسي.

📝 ملاحظة القيّم
«ثقافياً قريب من الصين، سياسياً يرفض الصين» هذا التركيب المتناقض ظاهرياً، هو بالضبط ما لا يجب على Taiwan.md أن يحسمه للقارئ. تلميذ صف تاسع يحب فيديوهات البر الرئيسي القصيرة، ويدعم بقاء تايوان على الوضع الراهن، في عينه قد لا يكون متناقضاً أبداً، لأن الاستهلاك الثقافي والهوية الوطنية أصلاً أمران مختلفان. ما يمكن فعله هنا، هو عرض التوترات التي رآها مركز دراسات الانتخابات، بيو، شين وي جيه، مختبر الديمقراطية، بكل أمانة، ليرى القارئ كم هذا الجيل معقد، ويضع قبعتي «مناصر الصين» أو «مناهض الصين» جانباً. وضع القبعة على الجيل التالي، هو بالضبط ما تحاول هذه المقالة تفكيكه.

الفراولة لم تلن، الأرض مالت

نضع شهادات ميلاد خمسة أجيال فوق بعض، نرى أمراً صامتاً جداً. دفعة 1963 الصف الخامس، 427,212 ولداً دخلوا العالم معاً؛ دفعة 2010 الصف التاسع، بقي 166,886، أقل من 40% من ذروة الصف الخامس، ناقصون عشرين ألفاً ونيف15.

الناس قلوا، الكعكة لم تكبر، الطوابق ارتفعت أكثر. على تضاريس كهذه، الأجيال اللاحقة بذات الجهد، لا تصل حيث وصل السابقون. ليس لأن الفراولة لانت، بل لأن الأرض تحت الأقدام مالت، ومالت بلا عدل: تحت أقدام بعضهم لا يزال هناك منحدر لطيف مهده الآباء، وتحت أقدام غيرهم لا يبقى سوى جدار شبه عمودي.

إحداثية «الصف» في النهاية مجرد مدخل. هي نافعة، لأنها تريك كيف صار السلم عاماً بعد عام أشد انحداراً؛ ولا يجب أن تكون نقطة نهاية، لأن ما يحدد حقيقة هل يصعد المرء أم لا، غالباً هل السلم تحت قدميه موصول براتب أم بإرث، وهذا الشرخ يمر داخل كل صف على حدة. مركز بيو 2023 حتى أعلن أنه سيقلل استخدام وسم الأجيال في التقارير، لأن كثيراً من الفروقات المنسوبة لـ«الجيل»، جذرياً مصدرها السمات الديموغرافية نفسها25. حتى المؤسسة التي نشرت تصنيف الأجيال وبدأت شهرته، بدأت ترفع يدها عن هذه الأداة.

✦ لذا، المرة القادمة قبل قول «شباب اليوم جيل فراولة»، فكر في أمر: هذه الكلمة في أول ظهورها طاردت، على الأرجح، أنت في شبابك. وما تغير حقاً في هذه الثلاثين سنة، هو ذلك السلم الذي صعدت عليه يوماً وكان يتحرك، ثم تباطأ، ازداد انحداراً، وأخيراً انشق إلى مسارين. جملة موقع «الاسم الصغير» «لم يعد أحد يكتشفني» نالت إعجاب جيل كامل، لأن لكل جيل رقعة لا تخص سواه، لا يستطيع غيرهم دخولها، وإيجار تلك الرقعة من الشباب، جيلاً بعد جيل، يزداد غلاء.

قراءات مقترحة:

مصادر الصور

المقالة تستخدم 5 صور برخصة Creative Commons، كلها مخزنة في public/article-images/society/ لتجنب الربط الساخن بالخادم المصدر:

المراجع

  1. ويكيبيديا: جيل الفراولة — تضم أصل مصطلح «جيل الفراولة»، هجرته الدلالية والجدل حوله، تسجل أن المصطلح أشار في بدايته إلى مواليد الستينيات (الصف الخامس)، ثم انزل الفهم السائد إلى الصف السابع وما بعده، وتنقل رأي المحكمة العليا بوصفه «مصطلحاً تحقيرياً».↩2345
  2. البحث له جوهر: نمو اقتصاد تايوان، لماذا لا يكبر الراتب؟ مقابلة يانغ تزو تينغ — منصة الأكاديمية المركزية للعلوم الشعبية تحاور الاقتصادي يانغ تزو تينغ، تحلل أسباب انفصال الأجر الحقيقي عن الإنتاجية بعد 2002 (فجوة مقص أسعار المنتجات والاستهلاك)، وتقدم بيانات انزلاق حصة تعويض العمالة من الناتج المحلي سنوياً.↩234
  3. مركز دراسات العقارات في جامعة العلوم السياسية: مؤشرات قدرة تحمل أسعار المساكن — 정리 من بيانات منصة معلومات العقارات بوزارة الداخلية، سلسلة سنوية لنسبة السعر إلى الدخل ونسبة عبء القرض، تايبيه الربع الأول 2025 بلغت 15.41 ضعفاً، ويستشهد باستطلاع الأكاديمية المركزية للتحول الاجتماعي لتغير معدل التملك.↩2345
  4. مراسل الزمن: شباب موقع الاسم الصغير، تلك السنين من مدوناتنا وألبوماتنا ولوحات رسائلنا — عمود الأرشيف الرقمي في يونايتد ديلي نيوز يستعيد موقع الاسم الصغير (1999–2013) وظائفه وذاكرة الجيل، يسجل سيناريو الاستخدام: «سواء كان هناك أمر أم لا، نفتح الحاسوب، ندخل الاسم الصغير، نكتب مدونة، نحدث ألبوم، نرى من زار صفحتي».↩2
  5. ويكيبيديا: حركة الفراولة البرية — توثق حركة الفراولة البرية 2008 التي أطلقها طلاب تايوان، تشرح كيف قلب طلاب الصف السابع كلمة الذم واعتمدوها اسماً لحركة تطالب بقانون التجمع والمسيرة.↩2
  6. إي تي توداي: «القبائل التسع الجديدة» في تايوان، الشباب يكرهون أن يُدعوا جيل الفراولة — تقرير عن استطلاع فار إين مع ياهو كيمو وموقع الاسم الصغير «القبائل التسع الجديدة للشباب»، 1,129 شاباً 20–35 سنة يصوتون على أكثر وسم يريدون إنصافه، جيل الفراولة 16.5% في الصدارة، ثانياً جيل الكبار، ثالثاً جيل الرؤوس المنخفضة.↩2
  7. ستوري ستوديو: دمية داتونغ بيبي، حلم الطبقة الوسطى فوق التلفاز — تستعيد تاريخ دمية داتونغ بيبي طرح 1969، تسجل دلالتها كهدية لمن يشتري أجهزة بـ10,000 دولار، توضع في الصالة رمزاً لصعود العائلة من طبقة العمال إلى الطبقة الوسطى.↩2
  8. مراسل الزمن: زجاجة ياقولت الزجاجية وأمهات ياقولت — توثق تاريخ ياقولت إقامة مصنع في تايوان 1964، زجاجة بدولارين، توزعها «أمهات ياقولت» باباً باباً، ذاكرة مشتركة لطفولة الصفين الخامس والسادس.↩2
  9. ويكيبيديا: البطل الكونفوشيوسي من يونتشو — تضم مسرح هوانغ جون شيونغ للدمى بالقفاز «البطل الكونفوشيوسي من يونتشو» بث 1970 على تي في إس، 583 حلقة، 97% مشاهدة، ومنع 1974 بحجة «إعاقة العمل والراحة الزراعية».↩2
  10. رومي: تلك السنين، كنا نتعشق بأرقام سرية — تستعيد بي بي كول (النداء الجيببي) في تايوان: فتح 1976، ذروة 1999 نحو أربعة ملايين مشترك، توقف الخدمة أواخر 2011، وثقافة الأرقام 520، 1314 في التعبير عن الحب.↩
  11. مراسل الزمن: إعصار الدجاجة الإلكترونية، تلك السنة أصوات بيب بيب في الحرم الجامعي — أرشيف يونايتد ديلي نيوز يستعيد عاصفة الدجاجة الإلكترونية 1997، تسجل انشغال الطلاب بإطعامها، سعرها قفز لألوف، ووزير التعليم وو تشينغ (吳京) يقترح نصف مزاح «مزرعة دجاج في المدرسة».↩
  12. فود نكست: استطلاع كبير للأطعمة الحنينية — استطلاع فود نكست 2018 لأطعمة تايوان الحنينية، استعاد 1,523 استمارة، الصف السابع أعلى مشاركة 38.2%، اختار حلوى العلب المعدنية، حلوى موريناغا بالحليب، نودلز برينس، نودلز ساينس، حليب سبعة سبعة، كل منها يطابق بدقة طريق العودة لجيل.↩
  13. جامعة العلوم السياسية: التجربة الكبرى في التعليم التايواني — بحث جامعة العلوم السياسية يحلل إصلاح الرياضيات البنائية في تايوان، يسجل أن السياسة من 1996 جعلت قرابة 1.8 مليون تلميذ فئران تجارب.↩
  14. وزارة الداخلية: مدة خدمة كل دفعة مجندين — بيان وزارة الداخلية الرسمي، ينص بوضوح: «مواليد ما بعد 1 يناير سنة 94 (2005) يستعيدون خدمة المجند النظامي لسنة واحدة»، «مواليد سن 83 (1994) إلى سن 93 (2004)⋯⋯ 4 أشهر»، أساس مباشر لأول إطالة في الخدمة الإلزامية في سبعين سنة.↩23
  15. إدارة الشؤون المدنية بوزارة الداخلية: إحصاءات المواليد السنوية — إحصاءات السكان الرسمية لإدارة الشؤون المدنية، تسجل المواليد السنوية، ذروة الصف الخامس 1963 بلغت 427,212، قاع الصف التاسع 2010 بلغ 166,886، الأساس الرسمي لمقارنة حجم الأجيال.↩2
  16. مجلة علم الاجتماع التايواني: تشانغ يي جون، لين تسونغ هونغ «فروقات الأجيال وتوزيع الدخل في تايوان» (2020) — ورقة أكاديمية (DOI 10.6786/TJS.202012_(68).0002)، تثبت أن جيل طفرة المواليد من بعد الحرب إلى 1972 تمتعت بميزة الدخل، مواليد ما بعد 1978 دخلهم أقل عموماً، الآلية: توسع التعليم العالي وأجور الخدمات المتدنية.↩
  17. ستوري ستوديو: مقابلة لين تسونغ هونغ، تشكل الجيل المنكوب — مقابلة العالِم الاجتماعي لين تسونغ هونغ، يتحدث كيف يخلق الكساد الاقتصادي «جيلاً منكوباً»، يحدد بوضوح أن أكبر صدمة تلقاها من ولدوا بعد 1975، دخلوا سن الرشد نحو 2000، ويعيد قضية الجيل إلى منظور توزيع الطبقات.↩
  18. تايبيه تايمز: خبراء: جيل الفراولة مجرد أسطورة — تايبيه تايمز 2005، تنقل عن خبراء ردهم على انطباع «جيل الفراولة لا يتحمل المشقة» بحقائق: ساعات عمل التايوانيين من الأطول عالمياً، الأجور سنين لم تُرفع.↩
  19. تشو، لين، نيان (2024)، Labour Economics — دراسة تدفق الثروة بين الأجيال منشورة في «Labour Economics»، تقدر معامل الارتباط الثري بين الآباء والأبناء في تايوان: الابن نحو 0.40، البنت نحو 0.30، وتشير لتضخم تأثير التوريث في قمة الثروة بشكل غير خطي.↩
  20. إينكويالتي.أورج: لفهم اللامساواة بشكل أفضل، فكر بالطبقة لا بالجيل — مقال مؤسسة أبحاث اللامساواة الأمريكية، الكاتب تشاك كولينز يرى أن الصدع الحقيقي اليوم في صراع الطبقات، إطار مواجهة الأجيال يخفي الشرخ الطبقي الحقيقي.↩
  21. مركز دراسات الانتخابات في جامعة العلوم السياسية: توزيع اتجاه هوية التايوانيين كتايوانيين/صينيين — بيانات استطلاع مركز دراسات الانتخابات المباشرة، تعرض نسبة من يعتبرون أنفسهم تايوانيين من 17.6% 1992 إلى ذروة 67% 2020، 2023 بلغت 61.7%، من يعتبرون أنفسهم صينيين 2023 انخفضت إلى 2.4%.↩
  22. مركز بيو للأبحاث: معظم التايوانيين يعتبرون أنفسهم تايوانيين بالدرجة الأولى (2024) — استطلاع بيو 2024، يظهر 67% إجمالاً يعتبرون أنفسهم تايوانيين بالدرجة الأولى، ويشير تحديداً إلى أن 83% من البالغين تحت 35 سنة يعتبرون أنفسهم تايوانيين حصراً.↩
  23. مكتبة إيرتي: شين وي جيه «الهوية السياسية لجيل الاستقلال الطبيعي» (2017، رسالة ماجستير جامعة تايوان) — رسالة ماجستير جامعة تايوان، تثبت أن الاستقلال الطبيعي هوية سياسية تكوّنت لاحقاً، وتحدد جوهرها بأنه «بالأحرى مناهضة للصين»، مغايرة للاستقلال القومي التقليدي.↩
  24. مختبر الديمقراطية التايوانية (Doublethink Lab): تأثير تيك توك على بيئة معلومات المراهقين التايوانيين ومشاعرهم نحو الصين (2025) — تقرير مختبر الديمقراطية التايوانية 2025، يسجل استخدام تلاميذ الإعدادية تيك توك 57.87%، الثانويين 50.73%، يحلل توتر «القرب الثقافي والانفصال السياسي» للصف التاسع.↩
  25. مركز بيو للأبحاث: كيف سيغطي مركز بيو الأجيال مستقبلاً (2023) — إعلان بيو 2023، يعلن تقليل استخدام وسم الأجيال في التقارير، لأن كثيراً من الفروقات المنسوبة لـ«الجيل» مصدرها الفعلي السمات الديموغرافية لا تأثير الجيل.↩
حول هذه المقالة هذه المقالة منسقة تعاونيًا من قبل المجتمع، وتمت كتابتها ومراجعتها بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
الكلمات الرئيسية
أبناء الصفوف الأجيال جيل الفراولة الأجور المتدنية أسعار المساكن الذاكرة الجماعية الاستقلال الطبيعي العدالة بين الأجيال
مشاركة

قراءة إضافية

قد ترغب أيضًا في القراءة

مجتمع مقال قياسي

الفقر التعليمي: ماذا تعلمنا وأنا جالس في الفصل؟

قدم البنك الدولي مصطلح "الفقر التعليمي" عام 2019 لوصف ظاهرة أصعب من التسرب المدرسي؛ حيث يدرس طفل بعمر العاشرة بانتظام، ويُسلم واجباته، ولكنه لا يستطيع فهم قصة بسيطة تتناسب مع عمره. وفي حين حققت تايوان إنجازاً في PISA 2022، تكشف نفس التقرير عن فجوة كبيرة بين المناطق الحضرية والريفية.

閱讀全文
تكنولوجيا مقال قياسي

فيسبوك: من جنون «سرقة المحاصيل» إلى سيف الديمقراطية الرقمية ذو الحدين، الإحداثيات الزرقاء التي عرّفت المجتمع الاجتماعي التايواني على مدى عشرين عاماً

أشعلت «المزرعة السعيدة» عام 2009 حمى سرقة المحاصيل في تايوان؛ وفي 2014 أصبحت العصب المحرّك لحركة عباد الشمس الطلابية. مرّ فيسبوك في تايوان بهويتين: «بنية تحتية» و«ساحة حرب معرفية»، وأضافت أزمة الرقابة عام 2005 لقباً جديداً: نقطة انطلاق «لاجئي فيسبوك».

閱讀全文
مجتمع مقال قياسي

من جوائز "الخيول الذهبية" إلى مناورات "هان كوانغ": طقس البلوغ الجماعي للرجال التايوانيين وتدريبات البقاء

من عام 1945 حتى اليوم، تقلصت الخدمة العسكرية في تايوان من ثلاث سنوات إلى أربعة أشهر، ثم عادت في عام 2024 إلى نظام السنة الواحدة. هذه الذاكرة الجماعية التي تشمل ملايين الأشخاص، ليست مجرد هتافات العد العسكري «واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة، ثمانية، تسعة، صفر»، بل هي توتر البقاء الذي تعيشه هذه الجزيرة في المنطقة الرمادية.

閱讀全文
مجتمع مقال قياسي

من أجل تايوان: فتاة من برينستون تعود إلى الوطن وتقنع أربعمائة شاب بدخول فصول المناطق النائية

في عام 2014، بدأت ليو أن-تينغ بألفي دولار وتسعة أشخاص. وبعد أحد عشر عاماً، دخل أكثر من أربعمائة معلم من TFT إلى أكثر المدارس الابتدائية بعداً في تايوان، مرافقين أكثر من سبعة آلاف طفل نسيهم النظام. هذه ليست قصة إلهام عن العمل الخيري التعليمي — بل هي جدل مستمر حول «من يتحمل مسؤولية الظلم؟»

閱讀全文