زواج المثليين والمساواة الجندرية في تايوان

من سجين في عصر الأحكام العرفية إلى أول قانون لزواج المثليين في آسيا، كيف أعاد كفاح رجل واحد على مدى 30 عامًا تعريف الحب في الجزيرة

نظرة عامة في 30 ثانية: في عام 1986، سُجن تشي تشيا-وي لمدة 5 أشهر من قبل حكومة الأحكام العرفية بتهمة «الإيذاء الجسيم» بسبب إعلانه العلني عن ميوله الجنسية. في 17 مايو 2019، أدت دعواه الدستورية إلى جعل تايوان أول دولة في آسيا تشرّع زواج المثليين. هذه ليست قصة عن قانون، بل قصة عن 30 عامًا من عدم الاستسلام — شخص اعتبره المجتمع «وحشًا»، انتهى به الأمر إلى جعل المجتمع بأكمله يعيد تعريف الحب.


شهادة زواج، انتظرت 33 عامًا

في 24 مايو 2019، مكتب الشؤون المدنية في منطقة شين يي، تايبيه.

الساعة السادسة صباحًا، مئات الأزواج من المثليين اصطفوا عند الباب. في اللحظة التي سُلّمت فيها أول شهادة تسجيل زواج مثلي، انفجر الحشد بالتصفيق والدموع. احتضن بعضهم بعضًا وبكوا، وراح آخرون يلوحون بأعلام قوس قزح نحو السماء، بينما وقف آخرون صامتين ينظرون إلى تلك الورقة الرقيقة في أيديهم — مكتوب عليها الكلمتان اللتان انتظراهما مدى الحياة: «زوج/زوجة».

تشي تشيا-وي، البالغ من العمر 61 عامًا، لم يكن حاضرًا في المكان. ليس لأنه يفتقر إلى شريك، بل لأن هذا الانتصار جاء متأخرًا جدًا بالنسبة له. من أول طلب لتسجيل زواج مثلي قُبل في 1986، إلى إقرار القانون في 2019، أمضى 33 عامًا.

خلال هذه الـ 33 عامًا، سُجن، ونبذه المجتمع، وسخرت منه وسائل الإعلام، ووقف وحيدًا في الشوارع رافعًا علم قوس قزح بينما يسبه المارة. لكن في كل مرة يُرفض، كان يتقدم بطلب جديد. وفي كل مرة يخسر قضية، كان يستأنف من جديد.

📝 ملاحظة القيّم
انتصار زواج المثليين في تايوان لم يأتِ لأن المجتمع انفتح فجأة، بل لأن شخصًا ما رفض أن يُنسى من قبل العصر.


«جريمة الإيذاء الجسيم» في عصر الأحكام العرفية

1986: مؤتمر صحفي غيّر المصير

28 فبراير 1986، تايوان لا تزال تحت الأحكام العرفية.

في ذلك اليوم، عقد تشي تشيا-وي مؤتمرًا صحفيًا دوليًا في ماكدونالدز، أعلن فيه علنًا عن ميوله الجنسية، ليصبح أول مثلي علني في تايوان — وربما في آسيا بأكملها. دعا رويترز ووسائل إعلام دولية أخرى لتغطية الحدث، للترويج للوقاية من الإيدز، وكان عمره 28 عامًا آنذاك.

بعد 5 أشهر، اعتقلته الحكومة بتهمة «الإيذاء الجسيم».

«قال لي الذين اعتقلوني: سيدي تشي، أنت قوي جدًا، لذا يجب أن نجعلك تختفي من عالم الأحرار، وسنسجنك خمس سنوات.» تذكر تشي تشيا-وي لاحقًا. لكن هذا الرجل الذكي الذي درس القانون، استخدم معرفته بعلم الجريمة، ونجح في الإفراج عن نفسه بعد 5 أشهر.

بعد خروجه من السجن، اتخذ قرارًا أكثر جرأة: التقدم بطلب تسجيل زواج مثلي.

أول طلب، أول رفض

1986، تقدم تشي تشيا-وي إلى محكمة تايبيه الجزائية بطلب تسجيل زواجه من شريكه.

الرفض كان متوقعًا. لكن تشي تشيا-وي لم يكن يسعى للنجاح من المحاولة الأولى، بل كان يسعى لإقامة سابقة قانونية — لتحويل هذا الأمر من «غير موجود» إلى «موجود». من «لا أحد يناقشه» إلى «يجب مناقشته».

💡 هل تعلم؟
منذ سن 17، عزم تشي تشيا-وي على النضال من أجل حقوق المثليين. في 1975، علّمه معلم الإنجليزية كلمة «homosexual»، فذهب للبحث في المنزل، واكتشف أن الجمعية العالمية للطب النفسي أزالت المثلية الجنسية من قائمة الأمراض العقلية في 1974، فتأكد أن ميوله الجنسية طبيعية.


حرب رجل واحد

برود المجتمع وشتائمه

من أواخر الثمانينيات إلى أوائل التسعينيات، كان المثليون في تايوان لا يزالون مجموعة شديدة الوصم. تشي تشيا-وي، بهويته العلنية، شارك في الحركات الاجتماعية، وتعرض كثيرًا للشتائم والسخرية من المارة.

مثل دور يسوع، حاملًا الصليب في الشوارع للدعوة للوقاية من الإيدز؛ علّق على جسده 300 واقي ذكري، وتنكر في زي كليوباترا لتوزيعها في المحطات؛ جمع التبرعات لمرضى الإيدز ففرّ منه الناس كما يفرّون من الطاعون.

الصحفي المخضرم يانغ سوو يتذكر: «كلما تذكرت تشي تشيا-وي، يطفو في ذهني مشهد أواخر الثمانينيات، وهو يحمل صندوق التبرعات... معظم المارة كانوا يتجنبونه من بعيد، يعتبرونه طاعونًا، والمجتمع ووسائل الإعلام كانوا يعتبرونه "صانع متاعب".»

لكن تشي تشيا-وي لم يشعر بالوحدة قط. استراتيجيته لم تكن تنظيم جمعيات أو حشد الجماهير، بل تحدي كل حلقة من حلقات النظام بمفرده.

ماراثون قانوني استمر ثلاثين عامًا

من 1986 إلى 2019، استنفد تشي تشيا-وي كل السبل القانونية:

  • الاستئناف الإداري: تقدم بطلبات، وشكاوى، واستئنافات لمختلف مستويات الحكومة
  • التقاضي القضائي: دعاوى مدنية، دعاوى إدارية، اعتراضات، استئنافات
  • التماس تشريعي: مرارًا وتكرارًا قدم مقترحات للمجلس التشريعي
  • السلاح الأخير: 2015، طلب تفسيرًا دستوريًا من كبار القضاة

كل هزيمة كانت تمهيدًا للانتصار التالي. تشي تشيا-وي لم يكن ينتظر تغير المجتمع، بل كان يخلق شروط تغيير المجتمع.


تفسير رقم 748: الحكم التاريخي للدستور

24 مايو 2017: نقطة تحول في التاريخ الدستوري الآسيوي

24 مايو 2017، أعلن كبار القضاة في اليوان القضائي التفسير رقم 748، معلنين أن عدم حماية القانون المدني لزواج المثليين يخالف الدستور. أصبحت تايوان أول دولة في آسيا تقر فيها أعلى سلطة قضائية بحق زواج المثليين بموجب الحماية الدستورية.

«إخفاق القانون المدني في تمكين شخصين من نفس الجنس من إقامة علاقة دائمة حميمة وحصرية لغرض عيش حياة مشتركة، يتعارض مع روح المادة 22 من الدستور التي تكفل حرية الزواج، والمادة 7 التي تكفل حق المساواة.»

أمهلت المحكمة الهيئة التشريعية عامين لتعديل القانون. إذا لم يكتمل التشريع قبل 24 مايو 2019، يمكن للأزواج المثليين تسجيل زواجهم مباشرة بموجب القانون المدني.

ثلاثة أسس منطقية رئيسية

حرية الزواج: حق أساسي يكفله الدستور، لا ينبغي تقييده بسبب الاختلاف في الميول الجنسية
حماية حق المساواة: المعاملة التمييزية بناءً على الميول الجنسية يجب أن تخضع لمراجعة صارمة، والقانون الحالي يشكل تمييزًا غير مبرر
حماية حق الشخصية: العلاقة الحميمة للأزواج المثليين مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتطور الشخصية

هذا لم يكن مجرد انتصار قانوني، بل تحول ثوري في مفهوم حقوق الإنسان.


استفتاء 2018: شد الحبل المجتمعي

قوة الردة

بعد التفسير الدستوري، أطلقت جماعات معارضة «استفتاء حماية الأسرة» للرد. في 24 نوفمبر 2018، أصبح الاستفتاء المتعلق بزواج المثليين أكثر تحركات المواطنين حدة في تايوان.

نتائج الاستفتاء كانت ضربة قاسية لحركة زواج المثليين:

  • «يجب أن يقتصر الزواج في القانون المدني على رجل واحد وامرأة واحدة»: 7.65 مليون صوت موافق
  • «حماية أزواج المثليين بقانون خاص»: 6.49 مليون صوت موافق
  • تأييد تعديل القانون المدني: 3.04 مليون صوت موافق فقط

دموع ليلة الاستفتاء

مساء 24 نوفمبر 2018، بكى العديد من أفراد مجتمع المثليين ومؤيديهم في مراكز الفرز. وصف أحدهم ذلك بأنه «ألم إنكار قيمة وجودنا عبر الاستفتاء».

لكن هذه النكسة أفرزت تفكيرًا مجتمعيًا مهمًا: هل يجب أن تقرر الأغلبية حقوق الإنسان الأساسية؟ الكم الهائل من الخطابات القائمة على الخوف والأخبار الكاذبة خلال عملية الاستفتاء، جعل المجتمع يبدأ بالاهتمام بأهمية جودة المعلومات للنقاش الديمقراطي.

⚠️ وجهة نظر مثيرة للجدل
يرى الفقهاء عمومًا أن حقوق الإنسان لا ينبغي أن تخضع لإرادة الأغلبية، لكن المعارضين يتمسكون بشرعية الإجراءات الديمقراطية. هذا التوتر لا يزال مستمرًا في المجتمع التايواني حتى اليوم.


17 مايو 2019: 66 صوتًا تاريخيًا

اليوم الدولي لمناهضة رهاب المثلية

17 مايو 2019 — «اليوم الدولي لمناهضة رهاب المثلية» — أقر المجلس التشريعي بالقراءة الثالثة «قانون تنفيذ التفسير رقم 748 الصادر عن اليوان القضائي».

66 صوتًا مؤيدًا، 27 صوتًا معارضًا.

لحظة إقرار القانون، انفجر عشرات الآلاف من المؤيدين المنتظرين خارج المجلس التشريعي بهتافات مدوية. في شارع كيتاغالان تحت المطر، تلاطمت أعلام قوس قزح، وتعانق الناس وبكوا.

قانون تسووي لكنه تاريخي

هذا القانون كان ثمرة تسوية سياسية — ليس تعديلًا للقانون المدني، ولا قانونًا خاصًا مستقلًا تمامًا، بل «قانون تنفيذ».

محتوى القانون:

  • حق الزواج: يمكن للأزواج المثليين إبرام علاقة زواج
  • حماية الممتلكات: يسري عليهم نظام الممتلكات الزوجية في القانون المدني
  • قرارات طبية: حق الوكالة الطبية للزوج/الزوجة
  • حقوق الإرث: حماية كاملة للإرث
  • ⚠️ قيود التبني: في البداية، فقط تبني الطفل البيولوجي للشريك
  • ⚠️ قيود عبر الحدود: فقط مع مواطني الدول التي تعترف أيضًا بزواج المثليين

رغم القيود، أصبحت تايوان أول دولة في آسيا تضمن زواج المثليين بموجب القانون.


ما بعد زواج المثليين: مساواة جندرية تتطور باستمرار

التحسن التدريجي للقانون

يناير 2023: خففت وزارة الداخلية قيود زواج المثليين عبر الحدود، وأصبح بإمكان مواطني تايوان الزواج من أجانب قادمين من غالبية الدول التي لا تعترف بزواج المثليين

مايو 2023: أقر المجلس التشريعي تعديلًا يسمح للأزواج المثليين بتبني أطفال لا تربطهم بهم علاقة دموية بشكل مشترك

بيانات تسجيل الزواج

منذ فتح التسجيل في 24 مايو 2019 حتى الآن:

  • إجمالي التسجيلات: أكثر من 10 آلاف زوج مثلي أكملوا تسجيل الزواج
  • التوزيع الجنسي: الأزواج الإناث حوالي ضعف الأزواج الذكور
  • التوزيع الجغرافي: ليس فقط في المناطق الحضرية، بل أيضًا في البلدات والقرى

📊 مصدر البيانات
إحصائيات إدارة الشؤون المدنية في وزارة الداخلية، بيانات تراكمية 2019-2022. أعداد التسجيل في السنوات الأخيرة تميل للاستقرار، مما يعكس تلبية الطلب تدريجيًا.


مسيرة فخر تايبيه: عاصمة قوس قزح الآسيوية

من 1,000 شخص إلى 100,000 شخص

2003: انطلقت مسيرة فخر تايبيه، شارك فيها حوالي 1,000 شخص
2014: تجاوز عدد المشاركين 65,000، لتصبح الأكبر في آسيا
السنوات الأخيرة: استقرار فوق 100,000 مشارك

كل سنة، في آخر سبت من أكتوبر، يسيطر علم قوس قزح على وسط تايبيه. المشاركون يشملون مجتمع المثليين، مؤيدين من غير المثليين، وفود شركات، دبلوماسيين أجانب، سياح دوليين، لتشكيل أكبر كرنفال للمساواة الجندرية في آسيا.

مسيرات محلية تتفتح في كل مكان

بجانب تايبيه، كاوهسيونغ (منذ 2011)، تايتشونغ، تاينان، هوالين تقيم أيضًا مسيرات فخر. تطور المسيرات المحلية يظهر أن القضايا الجندرية انتشرت من مواضيع حضرية إلى جميع أنحاء تايوان.

مسيرة فخر تايبيه تجذب أعدادًا كبيرة من مجتمع الميم في جنوب شرق آسيا وشرق آسيا للمشاركة خصيصًا، مما يجعل تايوان تُعتبر «عاصمة تايوان الصديقة للمثليين في آسيا».


الأهمية الدولية: منارة آسيا

تأثير القدوة

23 يناير 2025: دخل قانون زواج المثليين في تايلاند حيز التنفيذ، لتصبح ثاني دولة في آسيا تشرّع زواج المثليين. استندت العملية التشريعية في تايلاند بشكل كبير إلى التجربة التايوانية.

اليابان، كوريا الجنوبية، فيتنام، الفلبين وغيرها من دول، حركات المثليين فيها تستمد استراتيجيات وشجاعة من القضية التايوانية. أثبتت تايوان: المجتمع الآسيوي، مع الحفاظ على تقاليده الثقافية، قادر تمامًا على إقامة نظام حقوق إنسان تقدمي.

عرض القوة الناعمة

عزز تشريع زواج المثليين صورة تايوان الدولية كـ «منارة حقوق الإنسان في آسيا». في مواجهة التحديات الدبلوماسية، أصبحت المساواة الجندرية مجالًا مهمًا لتايوان لعرض قيمها ومبادئها.

منظمات حقوق الإنسان الدولية تشيد بتايوان كـ «نموذج للديمقراطية وحقوق الإنسان في آسيا»، وهذا يجلب تأثيرًا إيجابيًا لمكانة تايوان الدولية.


ثورة لم تكتمل

قضايا لا تزال عالقة

حقوق المتحولين جنسيًا: تغيير الجنس في بطاقة الهوية لا يزال يتطلب إثبات جراحة، مما يثير جدلًا حقوقيًا

قانون مكافحة التمييز: تفتقر تايوان إلى تشريع شامل لمكافحة التمييز، حماية غير كافية ضد التمييز في أماكن العمل والتعليم

مثليو الأطراف: مجتمع الميم خارج المناطق الحضرية لا يزال يواجه تحديات في الموارد والقبول

رعاية المسنين المثليين: نظام خدمات الرعاية طويلة الأمد الصديق للمثليين لا يزال بانتظار البناء

حوار مجتمعي مستمر

بعد تشريع زواج المثليين، أصبح نقاش المجتمع التايواني حول القضايا الجندرية أكثر نضجًا. من «هل يمكنهم الزواج؟» إلى «كيف يعيشون معًا؟»، من المساواة القانونية نحو الشمول المجتمعي.

التعليم من أجل المساواة الجندرية، التنوع والشمول في أماكن العمل، بيئة طبية صديقة — هذه كلها ساحات المعركة القادمة للمساواة الجندرية في تايوان.


لماذا هذا مهم؟

أهمية تشريع زواج المثليين في تايوان تتجاوز الزواج نفسه بكثير:

محك لجودة الديمقراطية: كيفية معاملة المجتمع للأقليات، مؤشر مهم لنضج ديمقراطيته

إعادة تعريف «القيم الآسيوية»: أثبتت تايوان أن احترام التقاليد وحماية حقوق الإنسان يمكن أن يتعايشا

انتصار روح سيادة القانون: من طلب فردي إلى تفسير دستوري، أظهرت قوة النظام القانوني في حماية الفئات الضعيفة

رمز للتقدم المجتمعي: من «جريمة» في عصر الأحكام العرفية إلى «حق» في العصر الديمقراطي، يعكس تقدم الحضارة للمجتمع بأسره

«هذا ليس مجرد تغيير قانوني، بل تقدم حضاري. كل زوجين تمكنا من الزواج القانوني بفضله، هما شاهد على صون كرامة الإنسان.»


من أول طلب لتشي تشيا-وي في عصر الأحكام العرفية 1986، إلى التصويت التاريخي في المجلس التشريعي 2019؛ من حرب رجل واحد المنفردة، إلى مسيرة قوس قزح لعشرات الآلاف — مشت تايوان 33 عامًا.

هذه القصة تخبرنا: التغير ليس بين ليلة وضحاها، لكن طالما هناك من يستعد للوقوف، وطالما نظام سيادة القانون يعمل، فالمساواة والكرامة ستأتي حتمًا.

تجربة تايوان تعلن للعالم أيضًا: في هذا العالم المليء بالانقسامات، الحب، هو أكثر الأشياء التي لا تحتاج إلى تصنيف.

المراجع

حول هذه المقالة هذه المقالة منسقة تعاونيًا من قبل المجتمع، وتمت كتابتها ومراجعتها بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
الكلمات الرئيسية
زواج المثليين المساواة الجندرية حقوق الإنسان القضاء أول في آسيا تشي تشيا-وي مجتمع الميم
مشاركة

قراءة إضافية

قد ترغب أيضًا في القراءة

مجتمع

موسوعة تايوان الكبرى: حلم المعرفة الوطني بخمسمئة مليون

في عام 2004، أطلقت تايوان أكبر مشروع معرفي في تاريخها «موسوعة تايوان الكبرى». انتقلت هذه الخطة من المخطط الكبير الأولي لوانغ رونغ-ون البالغ 1.4 مليار، إلى التنفيذ الفعلي بـ 520 مليون، مرت بثلاث مراحل تكرار للنظام وتطور في آليات الترخيص، وأُغلق الموقع المستقل نهائيًا في 2014. لم يكن هذا مجرد تاريخ للتحول التقني، بل كان تحولًا جذريًا في دور الدولة في العصر الرقمي: من «محددة النسخة الموثوقة» إلى «موفرة المواد المفتوحة».

閱讀全文
مجتمع

منتدى "سيانغ سيانغ": 14 عامًا من معيار الرئيس المنهزم إلى حاوية للحوار الديمقراطي العابر للأحزاب

في 2 مايو 2026، ظهر رئيس حزب الشعب الأول السابق سونغ تشو-يو، ورئيسة حزب قوة العصر وانغ وان-يو، و مياو بو-يا من الحزب الديمقراطي الاجتماعي، والطبيب البيطري غونغ جيان-جيا من "محل الحليب الطازج" معًا في قائمة كتاب "30 عامًا، 30 شخصًا، 30 وجهة نظر". هذا المنتدى الإلكتروني الذي أسسته تساي إنغ-ون بعد هزيمتها في 2012، تراكم خلال 14 عامًا ما يقارب 5800 مقال، وتجاوز لحظة تسليم جان تشي-تشونغ رئاسة مجلس الإدارة، وتجاوز مسافة 9 سنوات دون تحديث كبير خلال فترة الحكم، وما زال في 2026 يجيب على السؤال المعلق منذ اليوم الأول: هل تستطيع منصة تسمى "مؤسسة تساي إنغ-ون التعليمية" دعم حوار ديمقراطي عابر للأحزاب؟

閱讀全文
مجتمع

حركة الطالبات والطلاب «الليليا الحارة»

جماعة من الطلاب في الجامعات جلسوا على مقربة «تشيانغ كاي شيك» لمدة سبعة أيام، لتنفيذ نظام سياسي كان يُمْتَنِع عن التغيير لمدة أربعين عامًا. ما غيرّ حقاً فيه من التغيير ليس فقط اجتماع الشعب الجمهوري، بل أن تايوان أول مرة رأت بوضوح: يمكن للطلاب أن يحددوا جدول زمني لإصلاح الدستور والنظام السياسي.

閱讀全文