هوانغ وو شيونغ وجامعة تايوان المجتمعية: نقل الديمقراطية إلى ما وراء صناديق الاقتراع إلى الفصل الدراسي

في عام 1994، طرح هوانغ وو شيونغ فكرة الجامعة المجتمعية، وبدأت أول حرم في ونشان الدروس في عام 1998، كيف انتقلت هذه الحركة التعليمية من تعلم الكبار إلى المشاركة العامة المحلية والمؤسسية.

هوانغ وو-شيونغ والجامعات المجتمعية في تايوان: نقل الديمقراطية إلى ما بعد صناديق الاقتراع إلى داخل الصفوف

نظرة عامة في 30 ثانية: في عام 1994، طرح هوانغ وو-شيونغ فكرة الجامعات المجتمعية الشعبية. وفي عام 1998، تأسست أول جامعة مجتمعية في تايوان في منطقة ونشان بمدينة تايبيه. تتعقب هذه المقالة كيف تحولت حركة تعليمية أرادت أصلًا إدخال تعليم الكبار إلى الحياة العامة، عبر المناهج والنوادي والدراسات المحلية والأنظمة القانونية، إلى ممارسة يومية للمجتمع المدني في تايوان.

في عام 1994، طرح الأستاذ في قسم الرياضيات بجامعة تايوان الوطنية هوانغ وو-شيونغ فكرة الجامعات المجتمعية الشعبية. وفي عام 1998، تأسست أول جامعة مجتمعية في تايوان في منطقة ونشان بمدينة تايبيه. وفي 20 سبتمبر 1999، أقيم حفل تأسيس جامعة يونغ هيه المجتمعية في مدرسة فوخه الإعدادية، وتولى هوانغ وو-شيونغ منصب المدير المؤسس.1 2

يبدو هذان العامان وثلاثة كجدول زمني لنظام تعليمي، لكن السؤال الحقيقي ليس «كم عدد الجامعات المجتمعية في تايوان؟» بل: لماذا تنقل مدرسةٌ لا تفرض شروطًا دراسية ولا تجعل الترقية هدفًا رئيسيًا، مناهجها إلى الأنهار والشوارع القديمة وصحف المجتمع والقضايا المحلية؟

إجابة هوانغ وو-شيونغ مباشرة. فهو لا يرى في الجامعة المجتمعية مجرد جامعة أرخص، ولا سلمًا للجامعات التقليدية. ما أراد معالجته هو فجوة أخرى بعد رفع الأحكام العرفية: حصل الناس على حق الاقتراع، لكنهم لا يمتلكون بالضرورة خبرة كافية في النقاش العام، ليتعاونوا في معالجة المشكلات المحيطة بحياتهم.3

📝 ملاحظة القيّم: أكثر ما في الجامعات المجتمعية خروجًا عن المألوف، أنها تبدو كمدارس، لكنها في الواقع تجعل من «هل يجب أن تقتصر المدارس على التدريس؟» سؤالًا ديمقراطيًا.

مدرسة، تبدأ مما «ليست عليه»

في خطة الحكومة المحلية التي 정리ها هوانغ وو-شيونغ عام 2012، تختلف الجامعة المجتمعية عن الكلية المجتمعية التي تركز فقط على التعلم مدى الحياة أو التدريب المهني والتقني. وضعت تلك الخطة إصلاح التعليم وإصلاح المجتمع معًا، مؤكدةً أن على الجامعة المجتمعية توسيع المجال العام للناس، وتنمية قدرات التأمل والتفكير التأملي والنقدي. 4

هذا الاختلاف ليس لعبة مصطلحات. إذا كانت الجامعة المجتمعية تنقل فقط المناهج الجاهزة إلى المساء، فإن المتدربين يبقون مجرد مستهلكين بعد انتهاء الدروس. المتدربون الذين يتصورهم هوانغ وو-شيونغ يجب أن يكونوا قادرين على الانتقال من «أريد أن أتعلم مادة دراسية» إلى «أريد أن أفهم مشكلة مع جيراني». في تصميمه، ليست أنشطة الجمعيات مجرد زينة خارج المنهج، بل هي ساحة تعلم تتيح للناس التواصل مع الشؤون العامة.

تحتفظ الصفحة التاريخية لجامعة يونغ هيه المجتمعية بتقسيم المناهج هذا. تتناول المناهج الأكاديمية العلوم الإنسانية والطبيعية والاجتماعية، وتتيح مناهج أنشطة الجمعيات للمتدربين ممارسة المشاركة في الشؤون العامة، بينما تتناول مناهج الفنون الحياتية المهارات والحياة اليومية. هذه الثلاثة لا تقسم الإنسان إلى ثلاثة استخدامات، بل تعيد وصل عالم شخص واحد من جديد. 1

يفسر هذا التصميم أيضًا سبب ظهور النجارة، وعلم الفلك، والأفلام، والتاريخ المحلي معًا في الجامعة المجتمعية. أفاد تقرير تايوان بانوراما أن جامعة وونشان المجتمعية افتتحت في بدايتها مواد شائعة في الجامعات العامة مثل الاقتصاد والعلوم السياسية، ثم اكتشفت لاحقًا أن «المعرفة المجمعة» في الكلية لا تناسب البالغين بالضرورة، فزادت تدريجيًا مناهج تجريبية مثل النجارة، وعلم الفلك النجمي، والنظر إلى العرقية من خلال الأفلام، وشجعت المتدربين على تنظيم جمعيات والمشاركة في بناء المجتمع. 5

📝 ملاحظة القيّم: الجامعة المجتمعية لا تخفض صعوبة المعرفة، بل تعيد المعرفة إلى المكان الذي يعيش فيه الناس حقًا، لتجعل جدولًا دراسيًا واحدًا يبدأ بملامسة نهر، ومنزل، ومقطع من تاريخ مُهمل.

ونشان: خارج الفصل الدراسي الأول مباشرة يكمن المكان

تأسست جامعة ونشان المجتمعية في عام 1998، ولم يكن لديها أي سابقة تايوانية يمكن نسخها. كان عليها أن تجيب عن سبب عودة البالغين إلى الفصل الدراسي خارج العمل والعائلة، وأن تجيب أيضًا عما إذا كان التعلم قادرًا على البقاء في المجتمع بعد انتهاء الحصة. وهذا يجعل «المكان» ليس مجرد موقع للحرم الجامعي، بل يصبح مادة تعليمية.

عندما أفادت مجلة «تايوان بانوراما» الإنجليزية عن دراسات المكان في جامعة ونشان المجتمعية، سجلت كيف خرج المعلمون والطلاب من الفصل الدراسي، وقاسوا جودة مياه بحيرة فيكوي (翡翠湖)، وراقبوا البيئة المحيطة، وتراكمت «دراسات ونشان» (文山學) من خلال الوثائق المحلية وعمل السكان. وذكر التقرير نفسه أيضًا أن معلمي وطلاب الجامعات المجتمعية في جميع أنحاء تايوان انخرطوا في الاهتمام بالبيئة، وتوثيق التاريخ، والعمل الثقافي المحلي، مما جعل الجامعات المجتمعية عقدة للعمل الثقافي الشعبي. 6

هنا يوجد منعطف سهل الإغفال. الجامعة المجتمعية ليست لديها أولاً «منهج إحياء المكان» مخطط مركزيًا، ثم تملأ المكان فيه. في كثير من الأحيان، تترك السكان يمشون معًا، ويجرون مقابلات، ويقيسون، وينظمون البيانات، وعندها فقط يعرفون ببطء ما ينقص مجتمعهم. لذلك المنهج ليس مجرد نقل إجابات، بل يصنع أيضًا أسئلة.

تقدم سيرة جامعة يونغ هيه المجتمعية مثالًا ملموسًا آخر. في عشية ترقية مدينة شين بي (新北市) في عام 2010، شكلت جامعة يونغ هيه المجتمعية مع مهنيي شوانغ هيه (雙和) والمنظمات غير الحكومية «تحالف رؤية شوانغ هيه البيئية» (生態雙和願景聯盟)، وأدرجت النقل الأخضر، والحياة الخضراء، والمساحات الخضراء، والحقوق الخضراء كمطالب، ووضعت شؤون المدرسة، وبناء المجتمع، والمشاركة المدنية على نفس المحور. هذه حالة مدرسة واحدة، ولا ينبغي أن تمثل جميع الجامعات المجتمعية مباشرة، لكنها توضح كيف يمكن للمنهج أن يخرج من بوابة المدرسة. 1

📝 ملاحظة القيّم: عندما يبدأ صف بقياس مياه النهر، والتحقق من السجلات المحلية، وسؤال السكان عن كيفية عيشهم، لم تعد المدرسة مجرد بناء «يقدم خدمات»، بل تصبح أداة للتفكير المشترك للمجتمع.

ما يقلق هوانغ وو-شيونغ حقًا ليس غياب الحضور

هوانغ وو-شيونغ في مقالته المنشورة في جامعة وونشان المجتمعية، يضع الجامعات المجتمعية في السياق الاجتماعي بعد رفع الأحكام العرفية عام 1987. يرى أن التحول الديمقراطي جلب الحرية ومساحة للجمعيات، لكن المشكلات التي خلفها الحكم الاستبدادي طويل الأمد ستطفو على السطح تباعًا. فبالنسبة إليه، يجب أن يسير التعلم الاجتماعي والتحول الديمقراطي جنبًا إلى جنب، وإلا لن تتحول بطاقات الاقتراع تلقائيًا إلى قدرة على الحكم العام.3

هذا قول ذو طابع احتجاجي قوي، وليس استنتاجًا تاريخيًا يلزم الجميع بقبوله. تكمن قيمته في إعادة «التعليم» من لغة الترقي الشخصي إلى الحياة المدنية: كيف يفهم الناس القضايا العامة، وكيف يناقشون أصحاب المواقف المختلفة، وكيف ينظمون العمل عندما لا يتحدث السياسيون نيابة عنهم.

رتبت ورقة تساي هونغ تشنغ الأكاديمية عام 2006 هذا المفهوم تحت عنوان «تحرير المعرفة، وإحياء المجتمع المدني». تشير الورقة إلى أن الأسس الفلسفية للجامعات المجتمعية تشمل التمييز بين «المعرفة المعبأة» و«المعرفة التجريبية»، وتصحح هذا التمييز باستخدام المعرفة الضمنية، وتناقش المشكلات العملية التي تواجه الجامعات المجتمعية كحركة تنوير ثقافي. هذا تحليل الباحث، ليس اقتباسًا حرفيًا من هوانغ وو-شيونغ.7

هذا التنبيه مهم. لا يمكن لقصة الجامعات المجتمعية أن تُكتب فقط كسيرة انتصار للمثالية. للحفاظ على الطابع العام للمناهج، يلزم تعاون طويل الأمد بين المعلمين، والموظفين الإداريين، والمتعلمين، والمنظمات المحلية. فمقدار الموارد، وتقسيم العمل التنظيمي، وأسلوب تفويض الحكومة، وفلسفة إدارة المدرسة، كلها تغير ما تستطيع جامعة مجتمعية واحدة إنجازه.

أجرى بحث عام 2013 دراسته على ثلاث جامعات مجتمعية اجتازت اعتماد «إدارة المدرسة والمشاركة العامة» من الجمعية الوطنية لتعزيز الجامعات المجتمعية، واستخلص ثلاثة نماذج: نموذج التقسيم المهني، ونموذج إيقاظ الوعي، ونموذج التحالف الاستراتيجي للمنظمات غير الربحية. كما أورد البحث أساليب مختلفة منها: بناء القدرات الإدارية، وتوجيه المناهج، وتوجيه الجمعيات، وبناء المجتمع، والتحالف الاستراتيجي.8

الوقت المنعطف ما الذي غيّره هذا المنعطف
1994 هوانغ وو-شيونغ يقترح تصور جامعة مجتمعية شعبية تم وضع التعلم المجتمعي في إطار قضايا الديمقراطية والإصلاح الاجتماعي
1998 تأسيس جامعة وونشان المجتمعية أول جامعة مجتمعية في تايوان تبدأ بتحويل المثالية إلى شؤون مدرسية يومية
1999 افتتاح جامعات مجتمعية في يونغ هيه وغيرها تباعًا التحضير الأهلي والتعاون مع الحكومات المحلية أتاح انتشار النموذج
2018 إعلان «قانون تطوير الجامعات المجتمعية» اكتسبت الجامعات المجتمعية وضعًا قانونيًا أوضح، وواجهت متطلبات جديدة للمأسسة

📝 ملاحظة القيّم: صعوبة الجامعات المجتمعية ليست في «من سينتصر: المثالية أم الواقع»، بل في أن المثالية بمجرد دخولها في الميزانيات، والأماكن، والتقييم، تصبح مضطرة لإعادة التفاوض يوميًا.

يُشير توضيح سياسة اليوان التنفيذي إلى أنه في عام 1998، تأسست أول جامعة مجتمعية في منطقة ونشان بمدينة تايبيه. وبحلول عام 2017، كان هناك 86 جامعة مجتمعية على مستوى البلاد، وبلغ عدد المنتسبين 400,000 شخص مرة. تعود هذه الأرقام إلى بيانات سياسية تعود إلى عام 2017 تقريبًا، ولا تعكس الوضع الحالي لعام 2026.9

ولم تُصوِّر الوثيقة نفسها المؤسسية على أنها خبر سار بحت. فقد واجهت الجامعات المجتمعية مشكلات مثل عدم وجود مقار ثابتة، ونقص التمويل، وغياب أساس قانوني أعلى؛ ولذلك تقدمت وزارة التعليم بمشروع «قانون تطوير الجامعات المجتمعية». وفي 18 مايو 2018، أقر المجلس التشريعي القانون بالقراءة الثالثة، وتناول التشريع في آن واحد مسائل الجهة المختصة، ومقار التدريس، والإعانات المالية، والتقييم، وإثبات التعلم.9

من جانبها، أشارت مقالة وزارة التعليم باللغة الإنجليزية إلى أن هذا القانون المؤلف من 17 مادة قد أُعلن في 13 يونيو 2018 من قبل الرئيس، ومن أهدافه منح الجامعات المجتمعية صفة قانونية أوضح، والمساعدة في حل مشكلات المقار ونفقات التشغيل. كما حددت وزارة التعليم الكفاءة المدنية، والمشاركة في الشؤون العامة، والانتماء المحلي، والثقافة المحلية، واستدامة المجتمع كأهداف للجامعات المجتمعية.10

جعل القانون الجامعات المجتمعية أقل عرضة للتعامل معها كمشاريع مؤقتة، غير أنه أفرز إشكالية أخرى: عندما تدخل حركة تعليمية نشأت من استكشافات المجتمع المدني إلى النظام الإداري، كيف يمكنها الاحتفاظ بحساسيتها تجاه القضايا المحلية؟ إذا اقتصر التقييم على عدد المقررات، وأعداد المسجلين، ومعدلات التنفيذ، فهل ستُدفع أصعب العناصر قياسًا كميًا — الحوار، والثقة، والقدرات المدنية — إلى ذيل الأولويات؟

وضع فصل أكاديمي باللغة الإنجليزية مُدرَج في «سبرينغر» الجامعات المجتمعية التايوانية في سياق بناء المجتمع المدني بعد ثمانينيات القرن العشرين، معتبرًا أن تعليم الكبار قد يصبح سبيلًا لمشاركة الناس في الحركات الاجتماعية، ولإيصال الأصوات المهمشة إلى المجال العام. ويشير الفصل أيضًا إلى أنه منذ تأسيس أول جامعة مجتمعية في عام 1998، واصل هذا النموذج تطوره ليصبح قوة اجتماعية تعزز المجتمع المدني.11

📝 ملاحظة القيّم: المؤسسية ليست نهاية القصة، إنها فقط تنقل «من يقرر ما يُتعلَم، ولمن يُتعلَم» من داخل الفصل الدراسي إلى حيز السياسة العامة.

صدى جدول دراسي واحد

عند النظر اليوم إلى هوانغ وو-شيونغ والجامعات المجتمعية، ربما ليس «الأولى» هو السجل الأكثر استحقاقًا للتذكر، بل محاولته ربط التعلم بالحياة العامة. تلك المحاولة لا تضمن أن يتحول كل مقرر إلى حركة اجتماعية، ولا تضمن أن ينضم كل متدرب إلى منظمة محلية.

إنها تطرح فقط سؤالًا غير مريح: هل التعليم لا يمكن أن يكون إلا لجعل الناس أكثر ملاءمة للأنظمة القائمة؟ إذا تعلم المتدربون في الفصل الدراسي التعرف على تلوث نهر، وتتبع تاريخ سوق، وفهم سياسة محلية، ثم ناقشوا مع غيرهم ما إذا كان ينبغي تغييرها، فقد لا تؤدي هذه الإجراءات إلى نتائج فورية، لكنها تغير علاقة الناس بالمكان.

كتب هوانغ وو-شيونغ في مقال دعوة: «تعزيز الجامعات المجتمعية يعني إجراء التعلم الاجتماعي بشكل شامل.»3 ثقل هذه العبارة لا يكمن في أنها تبدو عظيمة، بل في أنها توسع موضوع التعلم من الكتب المدرسية إلى الحياة المشتركة. كما أنها تجعل الجامعات المجتمعية تواجه دائمًا معيارًا لا مفر منه: هل تجعل المتدربين حقًا أكثر قدرة على فهم القضايا العامة والتعامل معها مع الآخرين؟

📝 ملاحظة القيّم: ما تتركه الجامعات المجتمعية ليس شهادة درجة، بل إمكانية — يمكنك بعد انتهاء الدرس أن تبدأ في اعتبار المكان الذي تسكنه عالمًا يحتاج إلى فهم مشترك.

مشهد التعليم المحلي في منطقة ونشان بمدينة تايبيه. هذه الصورة ليست مبنى جامعة ونشان المجتمعية، بل مجرد تكملة بصرية لسياق التعليم المحلي في ونشان.

الصورة: Ephemeral Days، «Taipei Municipal Wenshan School of Special Education»، Wikimedia Commons، CC BY-SA 4.0. صفحة ملف الصورة: Wikimedia Commons.

قراءة موسعة

الجمعية الوطنية لتعزيز الجامعات المجتمعية: قاعدة بيانات الجامعات المجتمعية والممارسة الاجتماعية

وزارة التعليم: شرح متعلق بقانون تطوير الجامعات المجتمعية

المراجع

  1. جامعة يونغ هيه المجتمعية: قصتنا — الصفحة التاريخية الرسمية لجامعة يونغ هيه المجتمعية، تسجل الدعوة عام 1994، والتحضير عام 1998، والتأسيس عام 1999، بالإضافة إلى سياق الشؤون المدرسية لثلاثة أنواع من الدورات والعمل المحلي.23
  2. جامعة وونشان المجتمعية في تايبيه: الغاية من الدعوة لإنشاء الجامعات المجتمعية — مخطوطة عامة لـ هوانغ وو شيونغ عام 2008، تشرح خلفية وغاية الدعوة للجامعات المجتمعية من منظور التعلم الاجتماعي والديمقراطية بعد رفع الأحكام العرفية.
  3. جامعة وونشان المجتمعية في تايبيه: الغاية من الدعوة لإنشاء الجامعات المجتمعية — النص الأصلي للشخصية الرئيسية في نفس المقال الرسمي، يدعم مباشرة العلاقة بين التعلم الاجتماعي، والفهم العام، وتعميق الديمقراطية.23
  4. الجمعية الوطنية لتعزيز الجامعات المجتمعية: أي نوع من الجامعات المجتمعية نريد إنشاءه؟ — نص خطة حكومة محلية لـ هوانغ وو شيونغ، يميز بين إصلاح التعليم وإصلاح المجتمع، ويطرح تصميم المجال العام، ومناهج الجمعيات، والمشاركة المحلية.
  5. مجلة تايوان بانوراما: نهوض دراسات تايوان الجديدة، 20 عاماً من الجامعات المجتمعية — مراجعة موضوعية في مجلة موثوقة لأول جامعة وونشان وتحول المناهج، تشرح كيف تلتقي المعرفة المعبأة، والمعرفة التجريبية، وبناء المجتمع في الممارسة.
  6. بانوراما تايوان: الجامعات المجتمعية في تايوان تعزز النشاط الشعبي — مقال في مجلة موثوقة باللغة الإنجليزية، يغطي دراسات محلية، ورصد بيئي، وتوثيق تاريخي، وحالات ملموسة لانخراط أساتذة وطلاب الجامعات المجتمعية في العمل الشعبي.
  7. تساي هونغ تشنغ: حول كيف يمكن تحقيق «تحرير المعرفة» في الجامعات المجتمعية — ورقة أكاديمية في «التعليم والبحوث الاجتماعية»، تحلل فكرة تحرير المعرفة لـ هوانغ وو شيونغ، والمعرفة المعبأة والمعرفة التجريبية، وتناقش تموضع الجامعات المجتمعية في التنوير الثقافي.
  8. لي تشنغ آن: دراسة حول نماذج إدارة الشؤون المدرسية في الجامعات المجتمعية لتعزيز المشاركة العامة — صفحة مقال من أطروحة ماجستير في جامعة كاوهسيونغ الوطنية للتربية، تدرس ثلاث جامعات مجتمعية لنماذج إدارة مختلفة واستراتيجيات مشاركة عامة، وتظهر الفروقات التنظيمية بعد تطبيق الفكرة.
  9. اليوان التنفيذي: قانون تطوير الجامعات المجتمعية— سن قانون خاص لتعزيز التنمية المستدامة للجامعات المجتمعية — صفحة توضيح سياسة حكومية، توفر إحصائيات عدد الجامعات المجتمعية والمتعلمين قبل 2017، وتشرح خلفية السياسة الخاصة بالمواقع، والتمويل، والتقييم، والتشريع.2
  10. وزارة التعليم: الرئيسة تساي تعلن قانون تطوير الجامعات المجتمعية — صفحة مقال باللغة الإنجليزية لوزارة التعليم، تسجل إعلان القانون عام 2018، ومحتوى 17 مادة، والتموضع الرسمي للجامعات المجتمعية في الكفاءة المدنية، والثقافة المحلية، واستدامة المجتمع.
  11. إيمي شي-مين تشن ووي-ني وانغ: من التعليم إلى التعلم الشعبي — فصل أكاديمي باللغة الإنجليزية من سبرينجر، يضع الجامعات المجتمعية التايوانية في سياق البحث الدولي حول الديمقراطية، والمجتمع المدني، وتعليم الكبار، والمشاركة المحلية.
حول هذه المقالة هذه المقالة منسقة تعاونيًا من قبل المجتمع، وتمت كتابتها ومراجعتها بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
الكلمات الرئيسية
هوانغ وو شيونغ الجامعة المجتمعية المجتمع المدني تعليم الكبار الدراسات المحلية
مشاركة

قراءة إضافية

قد ترغب أيضًا في القراءة

مجتمع قيد التطور · مساهمة مجتمعية

جامعات المجتمع في تايوان: تحويل الفصول الدراسية إلى ساحات عامة

من أول جامعة مجتمع في ونشان إلى إضفاء الطابع المؤسسي على مستوى الجزيرة، فهم كيف حولت تايوان التعلم مدى الحياة إلى ساحة تدريب للحوكمة المحلية والعمل المدني.

閱讀全文
مجتمع مقال قياسي

ثقافة المجتمع والحي في تايوان

من الممارسة الديمقراطية على المستوى الجذري إلى الابتكار الاجتماعي في بناء المجتمع

閱讀全文
أشخاص مقال قياسي

هوانغ غوانغ شيونغ: الرجل الذي بنى كلية تربية في حقول تشياي

في عام 1996، انتقل هوانغ غوانغ شيونغ من جامعة المعلمين الوطنية جنوبًا إلى تشياي، حيث أسس معهد الدراسات التربوية في جامعة تشونغ تشينغ، ثم طوره لاحقًا ليصبح كلية تربية. أمضى نصف قرن في نقل نظريات المناهج الغربية إلى تايوان، وترجم الكتب المدرسية الكلاسيكية للبحث النوعي، وأشرف على تخطيط بحثي لمنهج التسع سنوات المتكامل، وقاد مجموعة من العلماء لمدة ثلاث سنوات لتصميم برنامج تعليم أخلاقي يرتكز على "الاحترام والرعاية". توفي عام 2021 عن عمر يناهز 84 عامًا.

閱讀全文
مجتمع قيد التطور · مساهمة مجتمعية

منصة المشاركة الشبكية للسياسات العامة: صالة رياضية للديمقراطية الرقمية تبدأ بـ «اقتراح الأفكار»

منصة JOIN التي أُطلقت عام 2015، مستوحاة من موقع البيت الأبيض للالتماسات، أرست عتبة «5000 مؤيد» لتمكين مرضى السرطان وطلاب المدارس الثانوية من التأثير المباشر في قرارات الحكومة، لتصبح المختبر الرئيسي للديمقراطية الرقمية في تايوان.

閱讀全文