هناك سمكة تُربى في قارورة زجاجية شفافة. ترى العالم الخارجي، ترى من يأتون لزيارتها، لكن مهما سبحت، لا تستطيع مغادرة تلك الغرفة الشفافة.
هذه السمكة هي جيمي عام 1995. كان عمره 37 عامًا، شُخّص بسرطان نخاع العظم الحاد، ودخل غرفة مععمة للعلاج الكيميائي. جاء الأصدقاء للزيارة، فلم يستطع سوى فتح الستارة، ولوح لهم من وراء الزجاج. قال بعد سنوات: «تلك السمكة في القارورة الزجاجية هي أنا بالذات».1
التايوانيون لا يتذكرون جيمي غالبًا بهذه الطريقة. نتذكر الرجل والمرأة اللذين فات بعضهما بعضًا في «يسارًا يمينًا»، والفتاة الكفيفة في «المترو»، وساحة جيمي في ييلان حيث يلتقط الناس الصور. نصنفه في خانة «الشفائي» و«الشباب المثقفين» و«الأكثر مبيعًا». لكن تعليقًا واحدًا قال الأمر بدقة أكبر: جيمي «في الحقيقة شخص زار الجحيم… أعاد أخطر ما في الجحيم وأكثره ظلمة، بأكثر الطرق دفئًا».2
نظرة عامة في 30 ثانية: جيمي، واسمه الحقيقي لياو فو-بين، وُلد عام 1958 في لودونغ-ييلان، وعمل مديرًا فنيًا إعلانيًا لمدة 12 عامًا. عام 1995 شُخّص بسرطان الدم، وخضع للعلاج الكيميائي خمسة أشهر، وبعد خروجه بدأ فعليًا برسم كتب مصورة. شبّه المرض بـ«قارورة زجاجية» — عزلة، وحدة، يرى ولا يلمس. وراء كل من «السمكة المبتسمة» و«القمر نسي» و«المترو» موت حقيقي وعزلة. هذه الرسوم التي صُنّفت «شفائية» هي في الحقيقة ناجٍ يترجم أحلك الأشياء إلى أشكال قابلة للقراءة. لاحقًا نمت لتصبح إمبراطورية بصرية تعبر الأفلام والمسرح الموسيقي والسيرك والمترو والفن العام، وما زال يقيم معرضًا بالذكرى 25 في هونغ كونغ عام 2026.
قارورة 1995 الزجاجية
بعد تسريحه من الخدمة العسكرية، دخل لياو فو-بين شركة إعلانات، وبقي فيها 12 عامًا، وتشير التقارير إلى أنه كان في «أوغيلفي» (Ogilvy) مديرًا فنيًا.3 كانت وظيفة محترمة. كان يرسم رسومًا توضيحية كل يوم، وفيها العديد من الشخوص الصغيرة، كان يسميها جميعًا «شخوصًا صغيرة». «في البداية، لم أكن أستثمر عاطفيًا في الشخوص الصغيرة، كانوا مجرد أدوات أكسب بها رزقي».4
1995، بدأت المشكلة في الفخذ الأيمن، ألم غير اعتيادي. الفحص أظهر سرطان نخاع العظم الحاد.5 تبع ذلك خمسة أشهر من العلاج الكيميائي، وبزل نخاعي، وعزل في غرفة معقمة. خشي الأطباء من العدوى، فحتى زيارة الأصدقاء كانت تتم من وراء طبقة زجاج.
لخص لاحقًا تلك الأيام في جملة تامة: «المرض هو قارورتي الزجاجية، لقد فصلني عن الناس تمامًا، لذا مهما اجتهدت، لا أستطيع مغادرة هذه الغرفة الشفافة، الآن أفضل قليلًا، لكنني أعلم أنني ما زلت مختلفًا عن الآخرين».6

الغريب أن هذا المرض أصبح نقطة الانطلاق الحقيقية للإبداع. قبل الاستشفاء، رسم رسومًا توضيحية لأكثر من عشر سنوات، تلك الشخوص الصغيرة لم تكن لها حياة؛ بعد الخروج، «شعرت أن تلك الشخوص الصغيرة أحييت… وبدأت أشعر أن لدي الكثير لأقوله».7 وصف دور الإبداع بواقعية: «الإبداع ساعدني على نسيان خوف المرض، وتخفيف حزني».8 بعبارة أخرى، الرسم في البداية كان طريقة لشخص عاد لتوه من بوابة الموت لالتقاط نفسه، أما هل سيشاهده أحد، فهو أمر لاحق.
من رافقه في تلك الأيام، زوجته بنغ تشيان-ون (彭倩文)، التي أصبحت لاحقًا مترجمة الأجزاء الأربعة الأولى من «هاري بوتر» إلى الصينية.9 ذكر في مقابلات أنه تعافى جسديًا تحت «رعايتها الدقيقة والصارمة».10 شخص في أضعف لحظاته، يجد بجانبه من يلتقطه، هذا الأمر تسرب لاحقًا إلى كتبه. وحدة جيمي ليست يأسًا محضًا، تترك دائمًا في زاوية ما شقًا يدل على وجود شخص ما.
النجاة منحته حسًا بالوقت لا يملكه سواه. «1995، أصبت بسرطان الدم، كل يوم أستيقظ فيه، أشعر أنني ربحت».10 شخص يستيقظ كل يوم شعورًا بأنه «ربح»، نظرته للوحدة، للفوات، للموت، تختلف عمن لم يذهب إلى هناك.
لكن لهذه النظرة ثمنًا. الإبداع له ليس شفاءً سهلًا، بل أشبه بفتح الجرح مرارًا. وصف تلك الأيام مرة: «أدخل الاستوديو فأرى ما رسمته بالأمس، فأبكي أولًا ثم أعمل».11 تلك الشخوص الصغيرة التي يراها القراء لطيفة، رسمها شخص وهو يبكي. كل كتاب أنجزه بعدها حمل منظور تلك القارورة الزجاجية، ينظر من وراء طبقة شفافة إلى عالم لا يمكن لمسه.
«أرسم للكبار»
يناير 1998، أصدر جيمي دفعة واحدة كتابين مصورين: «سر الغابة» و«السمكة المبتسمة»، وكان عمره 40 عامًا.12 في العام نفسه، حاز الكتابان على جوائز كتب الأطفال من ثلاثة نقاد كبار: «كاي خوان» (開卷) و«هاو شو دو جيا دو» (好書大家讀) و«دو شو رين» (讀書人).13
هنا مفارقة. كتب جيمي حازت جوائز كتب أطفال، لكنه كان واعيًا تمامًا: «الرسم (هو) للكبار، ومخاطبي حتى أنا نفسي».14 رسالة ماجستير عام 2003 أظهرت أن قراءه من 16 إلى 30 عامًا يشكلون ثمانين بالمئة.15 كاتب حاز جائزة كتب أطفال، يرسم للكبار، وقراؤه الأساسيون طلاب جامعيون وموظفون، هذا الخلل نفسه قصة.
مصدر البيانات: رسالة ماجستير هوانغ تشيونغ-ياو 2003، منقولة عن جامعة تايتونج الوطنية «مجلة أبحاث أدب الأطفال والثقافة» — «جيمي وكتب الكبار المصورة».
القول إن نوع «الكتب المصورة للكبار» اخترعه جيمي وحده، غير دقيق. قبله، دار «يوشان» (玉山社) أطلقت 1995 سلسلة «الكتب المصورة الكلاسيكية»، و1997 استقدمت رسام الكتب المصورة الفرنسي سانبيه (Jean-Jacques Sempé)، محركة سوق كتب الكبار المصورة.16 جيمي، لحبه لسانبيه، وبإقناع رئيس تحرير الدار، ولدت باكورته. بمعنى آخر، التربة كانت جاهزة، وهو تلك البذرة التي سقطت في الوقت المناسب، ونمت الأعلى.
تايوان أواخر التسعينيات، لم يمضِ طويل على رفع الأحكام العرفية، والتحضر والفردية في صعود. الشباب يغادرون الأرياف إلى تايبيه للدراسة والعمل، يسكنون شققًا صغيرة، يذوقون لأول مرة على نطاق واسع طعم «الوحدة». نوع من الكتب المصورة يتكلم عن الوحدة والفوات، للكبار، جاء في وقته ليلتقط مزاج ذلك العصر.
رسوم جيمي تحولت من شفاء شخصي إلى هدايا تتبادلها جيل كامل، لأنها رسمت ما يعجز كثر عن النطق به. حينها، في المقاهي، على جدران المهاجع، في محطات المترو، صوره في كل مكان؛ انفصال حبيبين، خيبة صديق، من سيذهب للتجنيد، إهداء كتاب جيمي لا يخطئ. ما رسمه في غرفة المرض لنفسه، أصبح بالصدفة لغة مشتركة لجيل كامل، شيفرة يفهمها الطرفان دون شرح.
كل كتاب غوصة
نضع كتب جيمي التمثيلية جانبًا بعضنا، نكتشف أمرًا سهل الإغفال: تلك الرسوم المصنفة «شفائية»، يكاد كل كتاب ينطلق من مكان مظلم جدًا.
مصدر البيانات: الموقع الرسمي لجيمي (jimmyspa.com)، دار «داكو»، ويكيبيديا، بيانات المهرجانات الرسمية؛ عمر التشخيص ومدة العلاج الكيميائي وفق تصريحات جيمي نفسه في مقابلات.
«السمكة المبتسمة» هي تلك السمكة في القارورة. رجل في أكواريوم يعجب بسمكة تبتسم له، يشتريها، ثم في ليلة ما يعيدها إلى البحر. الشخص المعزول، الرغبة المحبوسة، التخلي في النهاية — صدر الكتاب بعد خروجه من تلك الغرفة الشفافة بقليل. جملة «المرض هو قارورتي الزجاجية» مكتوبة في «السمكة المبتسمة».17
«القمر نسي» صدر أكتوبر 1999، كُتب عشية زلزال 921. منطلقها ثلاثة أحداث حقيقية: زميل سابق في شركة الإعلانات، قفز من سطح المبنى وقت الغداء، تاركًا زوجة وابنة؛ زوج صديقة ذهب لبكين في اجتماع، مات بنزيف دماغي؛ وانقطاع كهرباء كبير في تايبيه.18 كتاب مصور يبدو لطيفًا، يتحدث عن القمر، تحته روحان ومدينة غرقت فجأة في الظلام. قال جيمي إنه «يدين للقمر بقصة».19 والوصف الرسمي للكتاب: «قوافل من أقمار مبتسمة، تُنقل إلى كل مدينة مظلمة حزينة».20 الموت رُسم دوائر مضيئة، تُرسل لتواسي الناس.
«المترو» صدر 2001، عامه الخامس بعد المرض. قال له طبيب: «إذا عشت السنة الخامسة، فمعدل البقاء سيرتفع كثيرًا جدًا».21 لمريض سرطان دم، السنة الخامسة بوابة حياة وموت. رسم في ذلك العام فتاة كفيفة تلمس طريقها في المترو، افتتاح الكتاب: «العام الذي ودعني فيه ملاك عند مدخل المترو، بدأت أرى أقل تدريجيًا».22
تلك الكفيفة هي تجسيده، الكتاب كله رُسم تحت ظل الموت. خاف أثناء الرسم، خاف أن يموت قبل أن يكمل الكتاب. لذا قال لاحقًا إن هذا الكتاب «كل نصوصه تكتب نوعًا من التشجيع لذاتي».23 شخص يخشى ألا يعيش ليرى كتابه منشورًا، يرسم فتاة لا ترى، ولا تتوقف خطواتها. ذلك في الحقيقة صوت تشجيعه لنفسه على حافة الهاوية، لكنه رسمه بلطف شديد، لطف جعل القراء يظنونها قصة قبل النوم تهادن النائم.

بالمقارنة، «يسارًا يمينًا» 1999 هو الأكثر رسوخًا في ذاكرة الجمهور، وهو أيضًا الأكثر قسوة. فتاة تعتاد السير يسارًا، وفتى يعتاد السير يمينًا، يسكنان شقتين متجاورتين في نفس العمارة، واضح أنهما قريبان، لكنهما يخطئ كل منهما الآخر مرة بعد مرة. إلهام الكتاب من قصيدة «الحب من أول نظرة» للشاعرة البولندية شيمبورسكا (الحائزة نوبل للآداب 1996)، تكتب عن غريبين احتكا، لكنهما كانا مرتبطين منذ زمن.24 الفوات ليس صدفة، الفوات بنية يومية: تظن اللقاء معجزة، والحقيقة أن الاحتكاك دون لقاء هو القاعدة.
ظل المرض يمتد طويلًا. حتى 2000 في «كل يوم تتفتح زهرة في قلبي»، كتب «أثناء رسم هذا الكتاب، ظل المرض في قلبي يرفض المغادرة».25 2006 «الحجر الأزرق» اعتبره بعض النقاد أحزن كتبه، يحكي حجرًا أزرق يُشطر، يتشقق بلا انقطاع، يخوض رحلة «فاخرة وعتيقة»؛ تعليق جيمي نفسه لم يتوقف عند الحزن: «حتى شعاع أمل وحيد، يمكنه إضاءة ظلام الكون كله».26 الجانب المظلم، يترك دائمًا جيمي فيه بصيص نور. 2008 «الاختباء في زاوية العالم» يشبه همسة لكل من لا يقوى: «هس— اختبئ في زاوية العالم، التزم الهدوء، انسَ الوقت، عُد إلى ذاتك».27 2009 «سماء نجمية» تحكي فتى وفتاة وحيدين يهربان من المنزل، جملة الكتاب «حيثما وجد ظل، لا بد من ضوء»، تكاد تكون حاشية لكل أعمال جيمي.28
تلك السمكة المبتسمة سبحت أيضًا إلى الشاشة الفضية. 2006، «السمكة المبتسمة» اقتبست إلى فيلم رسوم متحركة قصير، 10 دقائق، بلا حوار، إخراج مشترك للين بو-ليانغ (林博良)، دوان يي-لون (段奕倫)، شي تشانغ-جييه (石昌杰)، موسيقى تشن تشيان-تشي (陳建騏).29 اختير في قسم الأطفال (Generation) في الدورة 56 لمهرجان برلين، ونال جائزة أفضل فيلم قصير خاصة من جمعية إنقاذ الأطفال الألمانية.30 وحدة رسمها تايواني في غرفة مرض، تُرجمت إلى صور بلا كلمة حوار واحدة، يفهمها العالم كله.
🎙️ ملاحظة القيّم: نضع هذه الكتب الأربعة جنبًا، نكتشف أن وسم «الشفائي» قلب السببية. الفهم الشائع: «رسوم جيمي لطيفة، لذا تبعث الاسترخاء». لكن الترتيب عكس ذلك: القارئ يشعر بالشفاء، لأن جيمي دخل بصدق العزلة والموت والفوات، تلك أحلك الأماكن، ثم خرج حاملًا بصيص نور. التعزية ناجعة، لأنها ممدودة من شخص مكث حقًا في القارورة الزجاجية. لو رونغ-زهي (陸蓉之) قالت إن أعماله «لم تكن واقعية أبدًا، دائمًا تحمل نبرة حالمة، سريالية». تلك الطبقة الحالمة هي術 ترجمة: تحول واقعًا لا يُحتمل، إلى شكل يستطيع شخص قراءته.
جيمي خارج الصفحات
أكثر ما في جيمي مخالفة للبديهة، ربما هنا: مرض حميم جدًا، وحدة شخص في غرفة مرض، نما أخيرًا ليصبح لغة عامة يمكن نسخها بلا حدود، وصعودها على مسارح شتى.
السينما كانت أول طريق، وأربع أفلام دفعة واحدة. 2003 «يسارًا يمينًا» إخراج مشترك لتو تشي-فونغ (杜琪峯) ووي جيا-هوي (韋家輝)، بطولة جين تشينغ-وو (金城武) وليانغ يونغ-تشي (梁詠琪)، أول فيلم صيني تستثمر فيه «وارنر براذرز»، أغنية سون يان-تسي (孫燕姿) «اللقاء» رئيسية بالماندرين.31 نفس العام «المترو» إخراج ما وي-هاو (馬偉豪)، إنتاج وونغ كار-واي (王家衛)، موسيقى لو تشيان (羅堅).32 2011 «سماء نجمية» إخراج لين شو-يو (林書宇)، اقتباس من الكتاب 2009، ترشح لأربع جوائز في الدورة 49 لجوائز الحصان الذهبي.33 وفيلم سهل الإغفال: 2003 «منظر الغرام» إخراج لي مياو-شويه (黎妙雪)، دخل المسابقة الرسمية في فينيسيا، رسوم الفيلم رسمها جيمي بيده.34
المسرح طريق آخر، وشكل فريقًا مستقرًا: المخرج لي هوان-شيونغ (黎煥雄) مع الموسيقي تشن تشيان-تشي. من 2003 «المترو» (تشين تشي-تشين 陳綺貞 تؤدي دور الكفيفة)، إلى 2005 «المحظوظ»، إلى 2008 أول عرض في «الأرينا الصغيرة» (小巨蛋) لـ«يسارًا يمينًا»، إلى 2018 «سينما الزمن»، كتب جيمي المصورة تُترجم واحدة واحدة إلى غناء وضوء.35 حتى 2025، جاء السيرك أيضًا: «فتى جيمي 100 مرة شجاعة» إخراج لين هوي-مين (林懷民)، يُدعى أول مسرحية سيرك ثابتة في تايوان.36
خارج المسارح، صوره تسربت إلى المدينة نفسها. على منصات محطة نانغانغ (南港) في مترو تايبيه، علقت ست لوحات من «المترو»؛ 2014 حولت «شين يي فانغ وو» (信義房屋) «القمر نسي» إلى «حافلة قمر» حقيقية تسير، تجوب طريق شين يي القسم الخامس.37 المسلسلات أيضًا اقتطعت نصيبها: «يسارًا يمينًا» أعيد إنتاجها في الصين (2004) وتايلاند (2020)، «المترو» صورت مسلسلًا في تايوان (2006).38 نفس قصة الفوات، ممثلون ولغات مختلفة، تُعاد مرارًا.
الوحدة عبرت اللغات أيضًا. كتب جيمي تُرجمت إلى نحو 20 لغة، قرابة 200 نسخة بلغة أجنبية.39 من 2014 دخل ترشيحات جائزة أستريد ليندغرين التذكارية (ALMA) المسماة «نوبل أدب الأطفال» تسع مرات متتالية؛ 2020 نال بجائزة «راغاتزي» فئة السينما في معرض بولونيا للكتاب عن «سينما الزمن»، ووصفت لجنة التحكيم بأنه «سيد لا جدال في حرفته» (an undisputed master of his craft).40 2019–2020 أقام أول معرض فردي كبير في أوروبا في متحف ABC مدريد، عرض 22 عملًا، 174 أصلًا.41 شخص بلغة تايوان، رسم لنفسه، أخيرًا جعل جمهور مدريد يقف أمام مخطوطاته التي رسمها بعد المرض. شرحه للقراء الدوليين بسيط: «مرض عظيم غير نظرتي لكثير من الأمور» «أنا فقط رسمت الصور في قلبي».42
لم يتوقف أيضًا. 2023، أقامت غاليري «إسلايت» (誠品畫廊) معرضًا فرديًا لجيمي، كشفت لأول مرة عن لوحاته الزيتية.43 من مدير فني إعلاني، إلى كاتب كتب مصورة، وبعد عشرين عامًا يمسك فرشاة الزيت، تلك السمكة في القارورة، تواصل قول الشيء نفسه بطرق مختلفة.
ما يحمل كل هذا، «موسيه إنترناشيونال» (墨色國際 Jimmy S.P.A.) المؤسسة 2000، و2014 «موسيه ستراتيجي» (墨策國際) تولت السينما والمعارض والفن العام.44 شخص رسم شخوصًا صغيرة في غرفة مرض، بنى أخيرًا إمبراطورية تعبر السينما والمسرح الموسيقي والسيرك والمترو والرسوم المتحركة. مقابلة تستحق التذكر: مصدر كل هذا، وحدة لا تُشارك، معزولة خلف زجاج؛ ونتيجته، لغة يستطيع 누구 أن يدخلها، يراها، يلمسها.
مصدر البيانات: الموقع الرسمي لجيمي (jimmyspa.com)، مركز الفنون الوطنيتين OPENTIX، ويكيبيديا، بيانات المهرجانات والدور الناشرة.
العودة إلى لودونغ
جيمي من لودونغ-ييلان. أواخر يونيو 2013، على بعد نحو 200 متر جنوب محطة قطار ييلان، منطقة مهجورة كانت مساكن قديمة لموظفي السكك الحديدية، تحولت إلى ساحة جيمي — أول ساحة ذات طابع جيمي في تايوان كلها.45 استمدت من «يسارًا يمينًا» و«سماء نجمية» و«المترو» ثلاثة كتب، حولت مشاهد الكتب المصورة إلى كيانات يمكن للناس دخولها، الجلوس فيها، التقاط الصور.46

بالقرب من الساحة المزيد. صممها أيضًا فريق المعماري هوانغ شينغ-يوان (黃聲遠) «تيان تشونغ يانغ» (田中央)، معلم آخر — «غابة ديو ديو دانغ» (丟丟噹森林)، تسع أشجار فولاذية ارتفاع كل منها نحو 14 مترًا، مستمدة من صورة الاسم القديم لييلان «تشيونغ تشنغ» (九芎城). قطار جيمي الطائر من «سماء نجمية»، عُلق لاحقًا داخل هذه الغابة الفولاذية.47 زرافة مبتسمة أمام محطة ييلان مستمدة من «لا تنسَ قبلة»، أقيمت 2014.48 مدينة بمعمار ونحت، تحتفظ بصور ابنها الذي غادر.

2016، بجانب محطة ييلان، مبنى قديم نما منه «محطة تحويل السعادة»، قطار جيمي الطائر معلق في الهواء، بعد سنوات رُقي، ثم بعد سنوات نُقل إلى محطة وو شي غانغ (烏石港) ليواصل الطيران.49 مدينة صغيرة كانت مجرد محطة تحويل ومرور، بصور ابنها الغائب، نقطة نقطة، أصبحت مكانًا يقصده الناس عن قصد.
قال جيمي إن هذه الفنون العامة «من جهة لرد الجميل للبلدة».50 رد الجميل والسياحة هنا لا يتعارضان. شخص غادر لودونغ، وُلد من جديد في غرفة مرض، لاحقًا صوره تُرجمت إلى 20 لغة، أخيرًا أعاد عالمه البصري كله إلى البلدة الصغيرة التي انطلق منها. تلك الشخوص التي رسمها في وحدته القصوى، تقف اليوم في شوارع نشأ فيها، كل يوم غرباء يمرون ويلتقطون الصور معها.
وميض اللقاء العفوي
28 مارس إلى 19 أبريل 2026، متحف هاربور سيتي (海港城美術館) في تسيم شا تسوي-هونغ كونغ، أقام معرض الذكرى 25 لعلامة جيمي التجارية، بعنوان «وميض اللقاء العفوي» (Serendipitous Glimmers)، بإذن رسمي من علامة جيمي، بتنظيم مشترك من «لو شيه وو يو» (陋室五月) و«ميي تشي» (美紙).51 المعرض ثلاثة أقسام: «الحياة دائمًا تحمل غير المتوقع»، «عندما يسند شخص وحده»، «مناظر في وميض عفوي».
المعرض حسب «25 عامًا» منذ تأسيس «موسيه إنترناشيونال» 2000 حتى اليوم. لكن لو حسبنا من تلك القارورة، فهي ثلاثون عامًا. ثلاثون عامًا، صوره طُبعت كتبًا، صُورت أفلامًا، ألّفت مسرحًا موسيقيًا، عُلقت على منصات مترو، أقيمت في زوايا شوارع ييلان، تُرجمت إلى عشرين لغة. لكن إن قشرنا كل هذا، الجوهر لم يتغير: شخص في أقصى وحدته، كيف لا يزال يلوح للخارج. قيل إن جيمي «خلف القصص الخيالية الملونة، غالبًا ما تختبئ بطانة حزينة».52 خمسة وعشرون عامًا مضت، تلك البطانة الحزينة لا تزال، فقط الخارج غُلف بمزيد من الضوء.
أسماء الأقسام الثلاثة، كأنها عناوين لما رسمه جيمي ثلاثين عامًا: الأشياء غير المتوقعة، عندما يسند شخص وحده، ثم الوميض. هذا أيضًا صورة استعارة «القارورة الزجاجية» بعد أن دارت دورة كاملة، تلك السمكة الوحيدة التي كانت تسبح في القارورة، رسمت «عندما يسند شخص وحده»؛ وما أعادته من هناك، هو «مناظر في وميض عفوي».
لا سجل عام لانتكاسة جيمي. ديسمبر 2024، ماراثون الذكرى 25 لـ«القمر نسي»، أنهى بسلام — عامه التاسع والعشرون بعد المرض.53 شخص حُكم عليه بسرطان الدم، لوّح لأصدقائه من وراء زجاج، خاف أن يموت قبل أن يكمل «المترو» فيلوح مودعًا، أكمل ماراثونًا باسم كتابه.
تلك السمكة في القارورة، أخيرًا سبحت للخارج. وما أخرجته، عالم كامل جيل كامل رغب في السكن فيه.
ذات يوم كنت أخلُق لأواسي نفسي، الآن آمل… أن أواسي الآخرين.54
قراءة موسعة: الموقع الرسمي لجيمي | جيمي — ويكيبيديا | وزارة الثقافة Books From Taiwan: جيمي لياو
مصادر الصور
- ساحة جيمي (الصورة الرئيسية): تصوير «الحياة الحائرة»، ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 2.0
- جيمي 본人 (معرض تايبيه الدولي للكتاب 2008): تصوير ريكو شين (Rico Shen)، ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 4.0
- تمثال «الفتاة السائرة يسارًا» ليلًا: تصوير ليين يوان لي (lienyuan lee)، ويكيميديا كومنز، CC BY 3.0
- تركيبات الساحة: تصوير إس إس آر 2000 (SSR2000)، ويكيميديا كومنز، CC BY-SA 3.0
- غابة ديو ديو دانغ: تصوير ليين يوان لي (lienyuan lee)، ويكيميديا كومنز، CC BY 3.0
الفيديوهات مدمجة من قنوات يوتيوب الرسمية: فيديو كليب ماي داي «سماء نجمية» (بين ميوزيك BinMusic)، مقدمة مسلسل جيمي «الفراشة الصغيرة الرداء الصغير» ومعرض الذكرى 25 التفاعلي (قناة جيمي جيمي لياو الرسمية @jimmyspa).
المراجع
- مرآة ويكلي: مقابلة جيمي — جيمي يصف استشفاءه الكيميائي: «من وراء الزجاج، لوحت لهم، تلك السمكة في القارورة الزجاجية هي أنا».↩
- فيرس (VERSE): تقرير خاص عن جيمي — تعليق على جيمي: «في الحقيقة شخص زار الجحيم… أعاد أخطر ما في الجحيم وأكثره ظلمة، بأكثر الطرق دفئًا».↩
- سي ماني (CMoney): قصة جيمي — جيمي: «بعد التسريح، دخلت شركة إعلانات، في هذه الدائرة مكثت 12 عامًا»؛ اسم الشركة «أوغيلفي» استنتاج من تقارير متعددة، جيمي نفسه لم يذكره صراحة في المقابلات.↩
- مرآة ويكلي: مقابلة جيمي — جيمي عن شخوص الرسوم «الصغيرة»: «في البداية، لم أستثمر عاطفيًا في الشخوص الصغيرة، كانوا مجرد أدوات أكسب بها رزقي».↩
- ويكيبيديا: السمكة المبتسمة (كتاب مصور) — تأكيد تشخيص 1995 بسرطان نخاع العظم الحاد (AML)؛ العرض الأول ألم الفخذ الأيمن وفق تقارير إعلامية.↩
- ويكيبيديا: السمكة المبتسمة (كتاب مصور) — تضم تصريح جيمي الكامل «المرض هو قارورتي الزجاجية».↩
- سي ماني: قصة جيمي — جيمي: بعد الخروج «شعرت أن تلك الشخوص الصغيرة أحييت… وبدأت أشعر أن لدي الكثير لأقوله».↩
- سي ماني: قصة جيمي — جيمي: «الإبداع ساعدني على نسيان خوف المرض، وتخفيف حزني».↩
- ويكيبيديا: جيمي — زوجة جيمي هي بنغ تشيان-ون، مترجمة الأجزاء الأربعة الأولى من «هاري بوتر» للصينية.↩
- سي ماني: قصة جيمي — جيمي: «1995، أصبت بسرطان الدم، كل يوم أستيقظ فيه، أشعر أنني ربحت».↩
- إف تي إن إن (FTNN): مقابلة جيمي — جيمي عن قلق الإبداع: «أدخل الاستوديو فأرى ما رسمته بالأمس، فأبكي أولًا ثم أعمل».↩
- الموقع الرسمي لجيمي: عن جيمي — «سر الغابة» و«السمكة المبتسمة» صدرا معًا يناير 1998، باكورة جيمي المصورة.↩
- ويكيبيديا: جيمي — 1998 الكتابان الأولان حصلا في نفس العام على جوائز كتب الأطفال من النقاد الثلاثة: كاي خوان، هاو شو دو جيا دو، دو شو رين.↩
- «مجلة أبحاث أدب الأطفال والثقافة» — «جيمي وكتب الكبار المصورة»، جامعة تايتونج الوطنية — نقل تصريح جيمي: «الرسم للكبار، مخاطبي حتى أنا نفسي».↩
- «مجلة أبحاث أدب الأطفال والثقافة» — «جيمي وكتب الكبار المصورة»، جامعة تايتونج الوطنية — نقل رسالة ماجستير هوانغ تشيونغ-ياو 2003، قراء 16–30 عامًا يشكلون نحو 80% من قراء جيمي.↩
- «مجلة أبحاث أدب الأطفال والثقافة» — «جيمي وكتب الكبار المصورة»، جامعة تايتونج الوطنية — دار يوشان 1995 أطلقت سلسلة «الكتب المصورة الكلاسيكية»، 1997 استقدمت سانبيه محركة سوق كتب الكبار المصورة، مهدة لباكورة جيمي.↩
- ويكيبيديا: السمكة المبتسمة (كتاب مصور) — «السمكة المبتسمة» صدرت 1998، تضم تصريح «المرض هو قارورتي الزجاجية».↩
- ووماني (Womany): جيمي «القمر نسي» — جيمي عن منطلق الإبداع: زميل سابق في شركة الإعلانات قفز «صامتًا من سطح المكتب» وقت الغداء؛ زوج صديقة مات بنزيف دماغي في بكين؛ انقطاع كهرباء كبير في تايبيه؛ «القمر نسي» صدر عشية زلزال 921.↩
- إسلايت الغامضة: مقابلة جيمي — جيمي عن منطلق «القمر نسي»: «أنا أدين للقمر بقصة».↩
- الموقع الرسمي لجيمي: القمر نسي — الوصف الرسمي: «قوافل من أقمار مبتسمة، تُنقل إلى كل مدينة مظلمة حزينة».↩
- إسلايت الغامضة: مقابلة جيمي — جيمي ينقل عن الطبيب: «إذا عشت السنة الخامسة، فمعدل البقاء سيرتفع كثيرًا جدًا».↩
- الموقع الرسمي لجيمي: المترو — «المترو» صدر 2001، الافتتاح: «العام الذي ودعني فيه ملاك عند مدخل المترو، بدأت أرى أقل تدريجيًا»، الكفيفة تجسيد لجيمي.↩
- إسلايت الغامضة: مقابلة جيمي — جيمي عن «المترو»: كل النصوص «تكتب نوعًا من التشجيع لذاتي».↩
- كي ريفيو (關鍵評論網): شيمبورسكا «الحب من أول نظرة» — شيمبورسكا (نوبل آداب 1996) قصيدة «الحب من أول نظرة» ألهمت جيمي «يسارًا يمينًا»، القصيدة والكتاب المصور يكتبان عن غريبين احتكا وخطئا بعضهما.↩
- الموقع الرسمي لجيمي: كل يوم تتفتح زهرة في قلبي — «كل يوم تتفتح زهرة في قلبي» صدر 2000، جيمي: «أثناء رسم هذا الكتاب، ظل المرض في قلبي يرفض المغادرة».↩
- الموقع الرسمي لجيمي: الحجر الأزرق — «الحجر الأزرق» صدر 2006، الوصف الرسمي «قصة عن الوحدة والبحث»، فيه «حتى شعاع أمل وحيد، يمكنه إضاءة ظلام الكون كله»؛ فيرس اعتبره من أحزن أعمال جيمي.↩
- الموقع الرسمي لجيمي: الاختباء في زاوية العالم — «الاختباء في زاوية العالم» صدر 2008، فيه: «هس— اختبئ في زاوية العالم، التزم الهدوء، انسَ الوقت، عُد إلى ذاتك».↩
- دار داكو (大塊文化): سماء نجمية — «سماء نجمية» صدر 2009، جملة مشهورة: «حيثما وجد ظل، لا بد من ضوء».↩
- ويكيبيديا: السمكة المبتسمة (كتاب مصور) — فيلم رسوم متحركة قصير «السمكة المبتسمة» 2006، 10 دقائق بلا حوار، إخراج لين بو-ليانغ (ثنائي الأبعاد، استوديو تشينغ خه)، دوان يي-لون (ثلاثي الأبعاد، استوديو بان من)، شي تشانغ-جييه (إشراف)، جيمي منتج وسيناريو، تشن تشيان-تشي موسيقى.↩
- تايبيه تايمز: السمكة المبتسمة في برلين — «السمكة المبتسمة» اختير في قسم الأطفال (Generation) في الدورة 56 لبرلين، نال جائزة أفضل فيلم قصير خاصة من جمعية إنقاذ الأطفال الألمانية.↩
- ويكيبيديا: يسارًا يمينًا (فيلم) — فيلم 2003، تو تشي-فونغ ووي جيا-هوي إخراج مشترك، جين تشينغ-وو وليانغ يونغ-تشي بطولة، أول فيلم صيني تستثمر فيه وارنر براذرز، سون يان-تسي «اللقاء» رئيسية بالماندرين.↩
- ويكيبيديا: المترو (فيلم) — فيلم 2003، ما وي-هاو إخراج، وونغ كار-واي إنتاج، موسيقى لو تشيان.↩
- الموقع الرسمي لجوائز الحصان الذهبي: «سماء نجمية» — فيلم 2011، لين شو-يو إخراج، اقتباس من الكتاب 2009، ترشح لـ4 جوائز في الدورة 49 للحصان الذهبي؛ ماي داي «سماء نجمية» رئيسية.↩
- ويكيبيديا: The Floating Landscape — فيلم 2003 «منظر الغرام»، لي مياو-شويه إخراج، دخل المسابقة الرسمية في فينيسيا، رسوم الفيلم رسمها جيمي بيده.↩
- مركز الفنون الوطنيتين OPENTIX: مسرح جيمي الموسيقي — سلسة مسرح جيمي الموسيقي بإخراج لي هوان-شيونغ وموسيقى تشن تشيان-تشي: المترو 2003 (تشين تشي-تشين تؤدي الكفيفة)، المحظوظ 2005، يسارًا يمينًا 2008، سينما الزمن 2018.↩
- مجلة فار سي (遠見雜誌): «فتى جيمي 100 مرة شجاعة» — 2025 مسرحية سيرك ثابتة، لين هوي-مين إخراج، فرقة فوكاسا (FOCASA) للسيرك في تاينان، تُدعى أول مسرحية سيرك ثابتة في تايوان.↩
- ويكيبيديا: حافلة القمر — حافلة القمر انطلقت 1 نوفمبر 2014، صنعتها شين يي فانغ وو، اقتباس من «القمر نسي»، تسير طريق شين يي القسم الخامس؛ محطة نانغانغ في مترو تايبيه تعرض لوحات «المترو».↩
- ويكيبيديا: جيمي — مسلسل «يسارًا يمينًا» 2004 (الصين)، 2020 (تايلاند) إعادة إنتاج؛ «المترو» 2006 في تايوان اقتبس مسلسلًا.↩
- وزارة الثقافة Books From Taiwan: جيمي — أعمال جيمي تُرجمت لنحو 20 لغة، قرابة 200 نسخة أجنبية؛ عرض في مدريد وميونخ وغيرها.↩
- معرض بولونيا للكتاب: جائزة راغاتزي — جيمي من 2014 تسع مرات في ترشيحات جائزة أستريد ليندغرين التذكارية (ALMA)؛ 2020 «سينما الزمن» نال راغاتزي فئة السينما الخاصة، لجنة التحكيم: «an undisputed master of his craft».↩
- الموقع الرسمي لجيمي (بالإنجليزية): معرض متحف ABC مدريد — معرض مدريد متحف ABC أكتوبر 2019 إلى يناير 2020، أول معرض فردي كبير في أوروبا، 22 عملًا، 174 أصلًا.↩
- Picturebook Makers: Jimmy Liao — جيمي للقراء الدوليين: «A serious illness changed my way of thinking about many things.」「I merely drew the pictures in my heart.」↩
- دار داكو / غاليري إسلايت: معرض جيمي الزيتي — غاليري إسلايت 2023 أقام معرضًا فرديًا لجيمي، كشف لأول مرة عن لوحاته الزيتية.↩
- معهد استراتيجية الثقافة: موسيه إنترناشيونال — موسيه إنترناشيونال (Jimmy S.P.A.) تأسست 2000، موسيه ستراتيجي 2014 تأسست تتولى السينما والمعارض والفن العام.↩
- ويكيبيديا: جيمي — ساحة جيمي افتتحت أواخر يونيو 2013، جنوب محطة ييلان بنحو 200 متر، تحويل منطقة مهجورة كانت مساكن موظفي سكك حديدية، أول ساحة جيمي في تايوان.↩
- الموقع الرسمي لجيمي: ساحة جيمي ييلان (فن عام) — ساحة جيمي تستند إلى ثلاثة كتب: «يسارًا يمينًا»، «سماء نجمية»، «المترو».↩
- ترافيل كينغ (TravelKing): غابة ديو ديو دانغ — غابة ديو ديو دانغ أمام محطة ييلان، تسع أشجار فولاذية صممها المعماري هوانغ شينغ-يوان، ارتفاع 14 مترًا، ترمز للاسم القديم «تشيونغ تشنغ»؛ تنسيق الغابة هو قطار جيمي الطائر من «سماء نجمية».↩
- الموقع الرسمي لجيمي: 2014 محطة ييلان (فن عام) — زرافة ييلان المبتسمة مستمدة من «لا تنسَ قبلة»، أقيمت 2014.↩
- متحف لانيانغ ييلان / حكومة ييلان: قطار جيمي الطائر — محطة تحويل السعادة افتتحت مايو 2016، قطار جيمي الطائر معلق فيها، 2022 رُقي، القطار الخشبي الأصلي 2024 نُقل لمحطة وو شي غانغ.↩
- الموقع الرسمي لجيمي: عن جيمي — جيمي عن فن ييلان العام: «من جهة لرد الجميل للبلدة».↩
- داغونغ ون هوي (大公文匯網): معرض جيمي 25 عامًا هونغ كونغ — «وميض اللقاء العفوي» 28 مارس إلى 19 أبريل 2026 في متحف هاربور سيتي، بإذن رسمي من علامة جيمي، تنظيم مشترك من لو شيه وو يو وميي تشي، ثلاثة أقسام: «الحياة دائمًا تحمل غير المتوقع / عندما يسند شخص وحده / مناظر في وميض عفوي».↩
- فيرس (VERSE): تقرير خاص عن جيمي — تعليق على جيمي: «خلف القصص الخيالية الملونة، غالبًا ما تختبئ بطانة حزينة».↩
- الموقع الرسمي لجيمي / زيك زيك (zeczec) تمويل الذكرى 25 — لا سجل عام لانتكاسة جيمي؛ ديسمبر 2024 ماراثون الذكرى 25 لـ«القمر نسي» أنهى بسلام، عامه التاسع والعشرون بعد المرض.↩
- بارنتس تشون / تساي شين (親子天下/財訊): مقابلة جيمي — جيمي: «ذات يوم كنت أخلُق لأواسي نفسي، الآن آمل… أن أواسي الآخرين».↩