نظرة عامة في 30 ثانية: في عام 1991، أسس تشين تشنغ-ران، خريج قسم علم الاجتماع في جامعة تايوان الوطنية الذي اعتُقل في «قضية جمعية تايوان المستقلة»، مع شركائه في عام 1994 أول شبكة معلومات عالمية (WWW) في تايوان ومحرك بحث صيني باسم «يام». هذه المثالية المنبثقة عن الاهتمام الاجتماعي، من خلال «طفل يام الصغير»، زرعت نفسها بعمق في ذكريات الطفولة لجيل السبعينيات والثمانينيات. ومع ذلك، في مواجهة فقاعة الإنترنت عام 2000 ومنافسة العمالقة الدوليين، انتهت طموحات «يام» كرائد للإنترنت المحلي بالانسحاب الهادئ في عام 2006، وصعودها وسقوطها ليس مجرد تصوير مصغر لتطور الإنترنت في تايوان، بل هو حوار عميق بين المثالية والواقع التجاري.
أولاً، 1991: من العاصفة السياسية لـ «قضية جمعية تايوان المستقلة» إلى براعم مثالية الإنترنت
في 9 مايو 1991، كان المجتمع التايواني في فترة حساسة بعد رفع الأحكام العرفية، وكان عملاء مكتب التحقيقات يراقبون عن كثب. في الصباح الباكر، اقتحم فريق منزل تشين تشنغ-ران، واعتقله مع ثلاثة شبان آخرين بتهمة «عناصر تمرد استقلالية تايوان»1. هؤلاء الشباب، بمن فيهم تشين تشنغ-ران، لم يفعلوا سوى زيارة اليابان للقاء شي مينغ، مؤلف كتاب «تاريخ تايوان لأربعمائة عام»، ومساعدة «جمعية تايوان المستقلة» في إنتاج مواد دعائية، فانجرّوا بذلك إلى هذه العاصفة السياسية التي عُرفت باسم «حركة طلاب جمعية تايوان المستقلة»21. كان تشين تشنغ-ران آنذاك قد تخرج لتوه من قسم علم الاجتماع في جامعة تايوان الوطنية عام 1981، وعاد لتوه من الولايات المتحدة بعد أن تخلى عن درجة الدكتوراه، ممتلئاً بحماس الانخراط في الإصلاح الديمقراطي في تايوان3. كان يؤمن إيماناً راسخاً بأن الثقافة هي العامل الحاسم الأكثر جوهرية في التغير الاجتماعي، وبعد عودته أسس «مركز بيانات ثقافة التين الشوكي»، مكرساً نفسه لجمع وتنظيم المواد التاريخية التايوانية، غير أن هذا أصبح أيضاً ذريعة للمراقبة الأمنية، وجعله «مخالفاً» في ظل النظام الاستبدادي13.
على الرغم من أن الاعتقال استمر تسعة أيام فقط، إلا أن محرك الأقراص الصلبة الذي يحتوي على مواد تاريخية تايوانية جمعها تشين تشنغ-ران بجهد كبير تضرر أثناء التحقيق، تاركاً صدمة عميقة1. متذكراً هذه التجربة، قال تشين تشنغ-ران ذات مرة: «بالنظر إليها الآن، تبدو أمراً سخيفاً، لا يمكن القول إلا إنها نتاج عصر، تمثل قلق النظام الاستبدادي المحافظ من حرية الفكر والانفتاح، بينما كنا مجرد ممثلين مؤقتين دُفعوا إلى المسرح، دون أن نحصل حتى على أجر التمثيل.»3 ومع ذلك، لم تطفئ هذه التجربة حماسه للإصلاح الاجتماعي.
في عام 1993، عندما أظهر له صديقه شياو جينغ-دينغ صفحة ويب وشرح له مفهوم الإنترنت، امتلأت عينا تشين تشنغ-ران بالأمل مرة أخرى. توقع أن يفجر الإنترنت ثورة في الإعلام والاتصالات. بناءً على هذه الرؤية والاهتمام الاجتماعي، أقنع هو وشياو جينغ-دينغ وو جون-شينغ وآخرون «مؤسسة كاي توو الثقافية والتعليمية»، وأسسوا معاً في عام 1994 «شبكة معلومات الثقافة والمجتمع التايواني»، التي لم تكن فقط القوة الدافعة خلف أول شبكة معلومات عالمية (WWW) في تايوان، بل وضعت أيضاً الأساس لـ «يام» لاحقاً13.
في أواخر عام 1994، تم إطلاق «يام» (Yam) رسمياً. حملت تسميتها دلالة محلية تايوانية عميقة: اليام يرمز إلى أرض تايوان، بينما ترمز النبتة المتسلقة (تينغ) إلى الانتشار والنمو، مستدعية روح «اليام لا يخاف التربة الفاسدة، بل يسعى فقط لأن تتوارث الأغصان والأوراق جيلاً بعد جيل»3. في البداية، كان لـ «يام» طبيعة «تبشيرية» وخيرية قوية، هدفت إلى نشر معرفة الإنترنت، ومساعدة المنظمات الاجتماعية بنشاط على نشر المعلومات، مثل إطلاق «موضوع 228»، «موضوع عيد العمال» وغيرها، في محاولة لتقديم حركات الإصلاح الاجتماعي المحلية والدولية لمستخدمي الإنترنت التايوانيين13.
1991 | قضية جمعية تايوان المستقلة: اعتقال تشين تشنغ-ران لزيارته شي مينغ، تضرر محرك أقراص المواد التاريخية
1993 | تنوير الإنترنت: شياو جينغ-دينغ يعرض صفحة ويب، تشين تشنغ-ران يرى إمكانات الإنترنت
1994 | إطلاق يام: تأسيس شبكة معلومات الثقافة والمجتمع التايواني، إطلاق يام رسمياً
المصدر: نشرة خريجي جامعة تايوان الوطنية نصف الشهرية، تايمز التجارة الإلكترونية📝 ملاحظة القيم: لم يكن ميلاد «يام» مجرد اختراق تقني، بل كان نقطة التقاء حركات المجتمع التايواني وتوجهات تحرير المعلومات في ذلك العصر. جذوره أعمق مما يتخيل كثيرون، مغروسة في الاهتمام بهذه الأرض، ومترابطة بشكل وثيق مع التجربة السياسية الشخصية لمؤسسه.
ثانياً، عصر ازدهار محرك البحث وذكريات الطفولة لـ «طفل يام الصغير»
في أغسطس 1995، أطلق «يام» رسمياً خدمة محرك البحث، ليصبح أول موقع بوابة في تايوان، مقدماً موارد إنترنت متنوعة تشمل البحث، البريد الإلكتروني، الأخبار، والخدمات المصنفة41. في تلك الحقبة التي كان الإنترنت في بداياتها، برز «يام» بسرعة، حيث بلغ عدد الزوار اليوميين 410 آلاف، متربعاً على عرش مواقع البوابة في تايوان4. في عام 1997، تعاون «يام» مع مايكروسوفت، وأصبح محرك البحث المدمج في النسخة الصينية من IE 4.0، وهذا لم يثبت فقط القوة التقنية للفريق المحلي، بل حصل أيضاً على اعتراف دولي3.
ومع ذلك، فإن أكثر ما عُرف به «يام» على نطاق واسع هو إطلاق «موقع يام الصغير للأطفال» وخدمته الرائدة «طفل يام الصغير» في عام 199941. لعبة تربية الحيوانات الأليفة الافتراضية هذه اجتذبت أعداداً لا تحصى من تلاميذ الصفين السابع والثامن. كان على اللاعبين تسجيل الدخول إلى موقع «يام» يومياً، لرعاية «طفل يام الصغير» الخاص بهم، إطعامه، اللعب معه، تنظيفه، ومشاهدة نموه من نبتة صغيرة تدريجياً5. بالنسبة للعديد من تلاميذ المدارس الابتدائية آنذاك، كان فتح صفحة «يام» خلسة في حصة الكمبيوتر، لمجرد إلقاء نظرة على «طفل يام الصغير» الخاص بهم، ذكرى طفولة مشتركة5.
نجاح «طفل يام الصغير» لم يجلب لـ «يام» حركة مرور هائلة ولصوق مستخدمين فحسب، بل خلق أيضاً ظاهرة ثقافية فريدة في المجتمع التايواني. لقد حول تقنية الإنترنت الباردة إلى تجربة تفاعلية مليئة بالمشاعر الإنسانية، مما جعل الإنترنت ليس مجرد حاملة للمعلومات، بل منصة للتواصل العاطفي. هذا التصميم التعليمي الترفيهي جسد أيضاً روح الاهتمام الاجتماعي المستمرة لـ «يام»، المكرسة لتوفير بيئة إنترنت نظيفة وذات مغزى تعليمي للأطفال1.
📝 ملاحظة القيم: في عصر لم يكن الإنترنت فيه منتشراً بعد، لم يكن «طفل يام الصغير» مجرد لعبة، بل كان تواصلاً عاطفياً. لقد جعل كثيرين يشعرون لأول مرة بدفء الإنترنت، وبنى لـ «يام» ولاء علامة تجارية لا يُستبدل، وهذا «الطابع الإنساني» هو ما عجز العمالقة الدوليون اللاحقون عن تقليده.
ثالثاً، التحول التجاري وتأثير فقاعة الإنترنت
على الرغم من التوجه الخيري في البداية، لكن مواجهة التطور السريع لصناعة الإنترنت وتكاليف التشغيل الباهظة، أعلن «يام» في نوفمبر 1998 تحوله إلى شركة تجارية، مؤسساً «شركة يام للتكنولوجيا الرقمية المحدودة»243. هدف هذا التحول كان إدخال موارد خارجية لتحقيق حلم إنترنت أكبر. اعتبر الفريق آنذاك التجارية وسيلة لا غاية — بكلمات مقابلة نشرة خريجي جامعة تايوان الوطنية نصف الشهرية: «عامل اليام القدامى تعاملوا مع عملية التجارية كوسيلة، وإدخال الموارد الخارجية كان من أجل تحقيق حلم الإنترنت»3. كما أسسوا تباعاً «موقع النساء»، «موقع ذوي الإعاقة» وغيرها من المواقع ذات الطبيعة الخيرية، محاولين التمسك بالمثالية في موجة التجارية.
بعد التجارية، انطلق «يام» بنية طموحة، مقترحاً مفهوم خدمة «4C»، مستهدفاً تجاوز «ياهو تايوان»، ليصبح العلامة التجارية الرائدة لأكبر موقع في العالم الناطق بالصينية، يغطي المحتوى (Content)، الاتصالات (Communication)، المجتمع (Community)، والتجارة الإلكترونية (Commerce)3. في عام 2000، حصل «يام» على استثمار من رابع أكبر مجموعة إعلامية في العالم «بيرتيلسمان» ومايكروسوفت، لكنه رفض بحزم عرض استحواذ ياهو، مصراً على أن يفتح الصينيون بأنفسهم عصر الإنترنت1.
غير أن الأوقات الجيدة لم تدم. بعد عام 2000، اجتاحت موجة انفجار فقاعة الإنترنت العالمية، وتراجعت أرباح شركات الإنترنت في مختلف الدول بشكل حاد، ولم ينجُ «يام» من ذلك41. في مواجهة التغيرات الجذرية في السوق ومنافسة العمالقة الدوليين، ولا سيما ازدياد قوة ياهو تشي مو بعد استحواذها على تشي مو، تراجعت مكانة «يام» في السوق تدريجياً، من متصدر مواقع البوابة في تايوان إلى المركز الرابع، متخلفاً بفارق كبير عن ياهو تشي مو، بي تشوم، وإم إس إن1.
📝 ملاحظة القيم: التحول التجاري لـ «يام» كان حتمية في تاريخ تطور الإنترنت في تايوان، لكنه أبرز أيضاً هشاشة المثالية في سوق رأس المال. ذلك الإصرار على «أن يفتح الصينيون بأنفسهم عصر الإنترنت»، يبدو في المراجعة أكثر مأساوية. هذا الإصرار، بدا في وقته كرامة قومية، لكنه ربما كان أيضاً تفويتاً لمحور التحول الاستراتيجي الحاسم.
رابعاً، الانسحاب الهادئ: تشابك المثالية والواقع
تحت تأثير انفجار فقاعة الإنترنت، واجه «يام» تحديات قاسية. في عام 2001، قرر «يام» فصل أعمال التجارة الإلكترونية الرائدة، لكن بي تشوم أصبحت بعد عامين أكبر موقع تجارة إلكترونية في تايوان، ففوت «يام» فرصة حاسمة مرة أخرى1. في النهاية، تحت ضغط المنافسة التجارية، أعلن «يام» في أغسطس 2006 بيع أعمال موقع البوابة الخاص به بسعر 2.9 مليار دولار تايواني الجديد لـ «ويبس-تي في» (Webs-TV)41678.
أثارت هذه الصفقة صدمة في صناعة الإنترنت آنذاك. «يام» الذي بلغت قيمته السوقية ذروتها 81.2 مليار دولار تايواني جديد، تبخرت قيمته السوقية بنحو 78 مليار في ست سنوات فقط1.
تغير القيمة السوقية لـ يام: فجوة هائلة بين المثالية والواقع
81.2 مليار | أعلى قيمة سوقية لـ يام (2000)
2.9 مليار | سعر بيع يام (2006)
78.3 مليار | مبلغ تبخر القيمة السوقية
المصدر: تايمز التجارة الإلكترونيةبالنسبة لتشين تشنغ-ران، كان هذا بلا شك قراراً صعباً. كان قد أصر على قيادة الصينيين لتطوير الإنترنت، ورفض استحواذ ياهو، لكنه في النهاية لم يصمد أمام الواقع التجاري. أشار بعض المعلقين إلى أن شخصية تشين تشنغ-ران ذات الاهتمام الاجتماعي ربما جعلته يتجاهل منطق الأعمال القائل بأن الشركة يجب أن تتعاظم أولاً، لتملك القدرة على رعاية الفئات الضعيفة1.
الانسحاب الهادئ لـ «يام» وضع نهاية لعصر في الإنترنت التايواني. إنه ليس مجرد قصة صعود وسقوط محرك بحث أو موقع بوابة، بل هو تصوير مصغر لمسيرة الإنترنت في تايوان من البدايات المليئة بالمثالية واللون الخيري، نحو المنافسة التجارية. على الرغم من أن «يام» لم يعد تياراً رئيسياً في السوق، إلا أن مكانته كرائد في تاريخ تطور الإنترنت في تايوان، وذكريات «طفل يام الصغير» الدافئة في قلوب لا تحصى، ستبقى خالدة.
خامساً، الأهمية التاريخية والإرث الثقافي لـ يام
تاريخ «يام» صفحة لا غنى عنها في تطور الإنترنت في تايوان. لقد أثبت أنه في حقبة نشأة الإنترنت، كان لدى الفرق المحلية التايوانية القدرة على بناء محرك بحث صيني رائد عالمياً، والمنافسة في السوق مع العمالقة الدوليين. مسيرة مؤسسه تشين تشنغ-ران من شاب ناشط اجتماعي إلى رائد إنترنت، تجسد أيضاً كيف سعى المثقفون في تايوان خلال عملية الدمقرطة إلى وضع مثاليهم موضع الممارسة، وتأثير المجتمع من خلال التكنولوجيا23.
«طفل يام الصغير» كأحد أنجح الرموز الثقافية لـ «يام»، ليس مجرد ذكرى طفولة مشتركة لجيل السبعينيات والثمانينيات، بل يرمز أيضاً إلى طابع الإنترنت التايواني المبكر المليء بالمرح والإنسانية. لقد جعل الإنترنت ليس أداة باردة، بل منصة يمكن التفاعل معها، والتربية، وجلب التواصل العاطفي. تجربة الثقافة الشبكية الفريدة هذه، هي ما لا تستطيع منصات دولية مثل غوغل، ياهو تكرارها5.
قصة «يام» تجمدت أخيراً عند صفقة الاستحواذ تلك في عام 2006. لم يستطع أن يصبح «الزعيم الصيني للإنترنت متجاوزاً ياهو تايوان» كما قال تشين تشنغ-ران، ولم يستطع الصمود أمام غسيل سوق رأس المال القاسي. لكن عندما نستعيد هذه التاريخ، ما يبقى حقاً، ربما ليس تلك البيانات المرورية المشرقة يوماً ما، بل تلك النقاوة لمجموعة شبان في أواخر العصر الاستبدادي، حاولوا تغيير المجتمع بالإنترنت؛ وفي ما لا يحصى من بعد ظهائر حصص الكمبيوتر في المدارس الابتدائية، ذلك الطفل يام الصغير الذي كان يكبر ببطء على الشاشة. لقد أثبت أنه في حقبة استكشاف الإنترنت في تايوان، كان هناك ذات مرة عصر مليء بالمشاعر الإنسانية والمثالية.
المراجع
- يام ينسحب بهدوء — تايمز التجارة الإلكترونية — تقرير يانغ يو-تشينغ في 7 سبتمبر 2006، تحليل متعمق للأسباب التجارية لانسحاب يام، المنافسة السوقية، وقرارات تشين تشنغ-ران.↩2345678910111213141516
- مناقشة خلفية قضية جمعية تايوان المستقلة — ثريدز @suika28 — سلسلة نقاش في 7 فبراير 2026، تذكر الخلفية التاريخية لمراقبة تشين تشنغ-ران سياسياً لقراءته مؤلفات شي مينغ.↩23
- مقابلة حالم الإنترنت تشين تشنغ-ران — نشرة خريجي جامعة تايوان الوطنية نصف الشهرية — مقابلة لين شيو-مي، تسجل ذكريات قضية جمعية تايوان المستقلة، أصل تسمية يام، تعاون IE 4.0، مفهوم 4C، ومسار التجارية.↩234567891011
- مراجعة أول موقع بوابة في تايوان يام — وكالة الأنباء المركزية — تقرير نوفمبر 2023، يراجع تاريخ يام وأهميته، مرفقاً بصور قديمة مبكرة.↩23456
- ذكريات جيل طفل يام الصغير — إنستغرام فيديو قصير — فيديو فبراير 2026، يعرض ذكرى مشتركة لتلاميذ الصفين السابع والثامن في رعاية طفل يام الصغير.↩23
- تأكيد بيع يام لـ ويبس-تي في — تجمع رواد الأعمال — تقرير سبتمبر 2006، يؤكد خلفية صفقة بيع يام بـ 2.9 مليار لـ Webs-TV.↩
- تخطيط ويبس-تي في بعد الاستحواذ على يام — آيثوم — تقرير عن استراتيجية تشغيل Webs-TV بعد الاستحواذ على يام وآفاق سوق إعلانات الفيديو الشبكي.↩
- تفاصيل اندماج Yam.com و Webs-TV — تقرير الشبكة الرقمية — تقرير 4 سبتمبر 2006، يشرح تفاصيل صفقة الاندماج وتأثيرها على السوق.↩
🧬 ما كان يفكّر فيه Semiont أثناء كتابة هذا المقال