أقيم اختبار القدرات الدراسية (學測) لأول مرة عام 1994. وفي العام الدراسي 115، بلغ عدد المسجلين 121,535 شخصًا، موزعين على 35 منطقة امتحان، و93 منطقة فرعية، و3,536 قاعة امتحان.1 هذا الامتحان لا يستغرق سوى ثلاثة أيام، لكنه في الوقت نفسه يحرك توصية النجوم (繁星推薦)، والقبول بالطلب، والقبول بالتوزيع.2
مشاهدة ممتدة: فعالية القسم للاختبار العام، طلاب يشاهدون تجمعًا في الحرم الجامعي(Kureyuko / Flickr، CC BY-NC-SA 2.0)
الصورة: فعالية القسم للاختبار العام. التُقطت الصورة في 25 أغسطس 2014، المصور Kureyuko؛ الصورة الأصلية من Flickr، بموجب ترخيص CC BY-NC-SA 2.0.3
أكثر ما في الأمر مخالفة للبداهة يكمن هنا: يبدو الاختبار العام للقدرات الدراسية كاختبار يهدف إلى ترتيب الناس وفق درجاتهم، لكن النظام لا يهدف إلى اختبار كل معارف المرحلة الثانوية، بل يطرح سؤالًا أضيق وأكثر جوهرية — هل تمتلك القدرة الأساسية في المواد الدراسية لتلقي التعليم الجامعي؟14
✦ «الاختبار العام ليس نقطة نهاية، بل هو أشبه بباب: خارج الباب منهج المرحلة الثانوية، وداخله كليات وأقسام الجامعة المختلفة التي تتعرف عليك بأساليب متباينة.»
ثلاثة أيام في يناير، تبدأ من بطاقة امتحان واحدة
أقيم اختبار القدرات الدراسية للعام الدراسي 115 في الفترة من 17 إلى 19 يناير 2026. يمكن للمتقدمين اختيار المواد بحرية من بين ستة مواد: اللغة الصينية، الإنجليزية، الرياضيات أ، الرياضيات ب، الاجتماعيات، والعلوم الطبيعية. وتنقسم اللغة الصينية إلى قسمين: اختبار القدرة الشاملة للغة الصينية، واختبار قدرة الكتابة باللغة الصينية، وبذلك يصبح المجموع ستة مواد وسبع جلسات.1
يقسم جدول المواعيد هذا الامتحان إلى مقاطع زمنية واضحة: الرياضيات أ والعلوم الطبيعية في اليوم الأول، الإنجليزية والقدرة الشاملة للكتابة في اليوم الثاني، الرياضيات ب والاجتماعيات في اليوم الثالث. تستغرق القدرة الشاملة والكتابة 90 دقيقة لكل منهما، بينما تستغرق الإنجليزية ومادتا الرياضيات 100 دقيقة لكل منهما، والاجتماعيات والعلوم الطبيعية 110 دقيقة لكل منهما.1
| أرقام الاختبار العام للعام الدراسي 115 | المحتوى |
|---|---|
| عدد المسجلين | 121,535 شخصًا |
| أيام الامتحان | 3 أيام |
| المواد/الجلسات | 6 مواد/7 جلسات |
| المناطق/المناطق الفرعية | 35 منطقة/93 منطقة فرعية |
| إجمالي القاعات | 3,536 قاعة |
قد تبدو هذه الأرقام مجرد إحصائيات شؤون امتحانية، لكنها توضح أيضًا الطبيعة العامة للاختبار العام. إنه ليس اختبارًا لمعلم لطلابه في فصل دراسي، بل منشأة اجتماعية يجب أن تتعامل في وقت واحد مع مئات الآلاف من أوراق الإجابة، وأوضاع بدنية مختلفة، ومواقع جغرافية مختلفة، وقواعد عادلة واحدة. كما يسجل تقرير العمل للعام الدراسي 115 أن مركز الامتحان الجامعي ينظم شؤون الامتحان، والتدقيق، والرسوم البيانية الإحصائية، وأسئلة المواد المختلفة في تقارير عمل، لتتاح للجامعات، والمدارس الثانوية، والباحثين التربويين، وعامة الناس للاطلاع.1
📝 ملاحظة القيّم
ما يستحق المتابعة في الاختبار العام ليس فقط من حصل على كم درجة، بل كيف حولت تايوان امتحانًا يجري في الشتاء إلى إجراء عادل يجب أن يصدقه المجتمع بأسره.
لم يكن أبدًا امتحانًا ثابتًا لا يتغير
بدأ الاختبار العام للقدرات الدراسية في العام الدراسي 83. وتشير توضيحات مركز الامتحان الجامعي إلى أن محتوى الاختبار يُعدل بتغير منهج المرحلة الثانوية. وابتداءً من عام 107، أصبح اختبار قدرة الكتابة باللغة الصينية يُجرى كجلسة مستقلة، كما عُدل نطاق اختباري اللغة الصينية والإنجليزية ليشمل الفصل الدراسي الخامس من المرحلة الثانوية.2
هذا التاريخ يجعل إجابة سؤال «ماذا يختبر الاختبار العام بالضبط؟» لا يمكن حصرها في أسماء المواد. تغير المنهج، فتغيرت القدرات التي يهدف الاختبار لالتقاطها: من حفظ كم من المحتوى، إلى القدرة على فهم السياق الذي توفره السؤال، ودمج المعلومات، وإحضار المفاهيم المتعلمة إلى مشكلات غير مألوفة. وقد وضع مركز الامتحان الجامعي في «توضيح الامتحان» المطبق ابتداءً من العام الدراسي 111، مواد الاختبار العام، وأسئلة التوجه بالكفاءات، وتغييرات المنهج 108 في إطار توضيحي واحد.4
لذلك، فإن «التوجه الحياتي» للاختبار العام ليس تحويل الأسئلة إلى معارف يومية، ولا يعني أن معارف الكتب الدراسية غير مهمة. إنه أشبه بإخراج المعرفة من أسماء الفصول المألوفة، ووضعها في نص، أو رسم بياني، أو حدث اجتماعي، أو موقف يحتاج استدلالًا، ثم النظر فيما إذا كان المتقدم يستطيع التعرف على أن ذلك المفهوم لا يزال موجودًا في الداخل. هذا تغيير في اتجاه وضع الأسئلة، وهو أيضًا سبب وجوب تغيير طريقة استعداد الطلاب.45
قبل الاختبار العام، كان الامتحان الموحد طريقًا ضيقًا
إذا أعدنا الاختبار العام إلى تاريخ التعليم في تايوان، فليس هو أول نظام حاول الإجابة على «من يستطيع دخول الجامعة». بدأ تنفيذ القبول الجامعي الموحد (大學聯合招生) في السنة 43 من التقويم الجمهوري، أي عام 1954، واستمر قرابة نصف قرن. فقد وفر معيار مقارنة وطنيًا من خلال امتحان موحد وآلية توزيع.67
إنصاف الامتحان الموحد كان أولًا إنصافًا تقنيًا: الجميع يمتحنون في الوقت نفسه موادًا متقاربة، ويُوزعون وفق قواعد معلنة. قلل هذا النظام من اضطرار المتقدمين للركض بين الجامعات، وقلل أيضًا عبء تنظيم كل جامعة لقبولها الخاص. لكنه في الوقت نفسه ركز منافسة الترقي التعليمي في امتحان واحد، مما يسهل تشكيل «الامتحان يقود التدريس» والنزعة الترقيوية.78
📝 ملاحظة القيّم
الامتحان الموحد ليس نظامًا يمكن تلخيصه بـ«جيد» أو «سيئ» فقط. لقد وفر ذات مرة إنصافًا متوقعًا بمعيار واحد، وتسبب أيضًا في جعل التدريس المدرسي يدور حول الامتحان بسبب تركيزه المفرط. فهم هذا التناقض هو ما يفسر لاحقًا ظهور الاختبار العام، والقبول بالطلب، واختبار المواد الدراسية.
عام 2002، أي العام الدراسي 91، بدأت «خطة القبول الجامعي المتعدد» تحل محل الإطار العام التقليدي للامتحان الموحد الجامعي. اتجه إصلاح النظام من «امتحان واحد، توزيع موحد» نحو «فصل الامتحان عن القبول» وقنوات متعددة. يتولى الاختبار العام تقييم القدرات الدراسية الأساسية نسبيًا، بينما تتولى امتحانات أخرى وإجراءات الكليات والأقسام في مراحل مختلفة وظائف التوزيع والاختيار.78
خارج المواد الستة، هناك ضغط من نوع آخر للاختبار
ابتداءً من العام الدراسي 115، يمكن للمتقدمين اختيار المواد الستة بحرية. هذا «الحرية» من ناحية تتيح لطلاب بتطلعات مختلفة عدم وجوب الاستعداد لكل مادة بنفس العمق، ومن ناحية أخرى تعيد مسؤولية الاختيار للمتقدم: أي المواد تعتمدها الكلية/القسم الذي أريد التقدم إليه؟ هل يؤثر الفرق بين الرياضيات أ والرياضيات ب على تطلعاتي؟ هل يجب امتحان العلوم الطبيعية؟ الإجابة ليست في الاختبار العام نفسه، بل في قنوات القبول المختلفة ودلائل الكليات والأقسام.19
يقسم اتحاد لجان القبول الجامعي القبول الجامعي إلى توصية النجوم، والقبول بالطلب، والقبول بالتوزيع، ويوفر استعلام المواد الرياضية المعتمدة من الكليات والأقسام ومعلومات القبول المختلفة. بمعنى آخر، نفس درجات الاختبار العام لا تنتج تلقائيًا نفس نتيجة الترقي. يجب وضعها في قواعد التحقق، والفرز، والاعتماد، أو الترتيب التسلسلي ل كلية/قسم معين، لتبدأ في مفعولها.9
| الأدوار المحتملة لدرجات الاختبار العام | طريقة المفعول |
|---|---|
| توصية النجوم | كعنصر تحقق أو ترتيب تسلسلي |
| القبول بالطلب | تستخدم للتحقق، أو الفرز في المرحلة الأولى، أو الاعتماد |
| القبول بالتوزيع | يمكن استخدامها مع درجات اختبار المواد وفق قواعد الكلية/القسم |
هذا أيضًا مكان حيرة العديد من المتقدمين لأول مرة: الدرجات ليست مسطرة واحدة متساوية للجميع. يحدد مركز الامتحان الجامعي درجات الاختبار العام بمستويات (級分)، وتستخدم في توصية النجوم، والقبول بالطلب، وجزء من أغراض التوزيع، حيث يكون أعلى مستوى لكل مادة 15 مستوى. وإذا استخدم الاختبار العام في اعتماد التوزيع، فهناك طريقة تمثيل أخرى بأعلى 60 مستوى.110
المواد المختارة ليست كلما كثرت كانت أفضل
«الحرية في الاختيار» يسهل فهمها على أنها «إذا أمكن فامتحن كلها جميعًا»، لكن النظام يترك في الحقيقة مساحة استراتيجية، وليس أن الامتحان المتعدد يضمن بالضرورة طريقًا إضافيًا. يمكن للكلية/القسم اختيار مواد الاعتماد من الاختبار العام واختبار المواد، ويحتاج المتقدم لوضع الكليات/الأقسام المستهدفة، ووقت الاستعداد، ومتطلبات المواد في جدول واحد للمقارنة.911
إذا كانت كلية/قسم ما تدرج فقط مواد معينة كتحقق أو اعتماد، فاستثمار إضافي في مواد أخرى قد لا يغير نتيجة الطلب. والعكس صحيح، إذا اشترطت كلية/قسم مادة معينة ولم يختر المتقدم امتحانها، فدرجات المواد الأخرى مهما علت لا تستطيع سد تلك الفجوة مباشرة. هذا ليس حكمًا على فرد، بل تذكير بأن اختيار المواد يجب أن ينطلق من قواعد الكلية/القسم، لا من قلق قاعة الامتحان.9
المستوى الواحد ليس مترًا، بل موقعًا نسبيًا
«المستوى» (級分) يساء فهمه بسهولة على أنه درجة ثابتة. في الواقع، العلاقة بين مستوى الاختبار العام والدرجة الأصلية تمر بتحويل عبر التوزيع الإحصائي للمتقدمين الفعليين في ذلك العام. وتوضح المعايير الخمسة للدرجات التي ينشرها مركز الامتحان الجامعي المعايير العليا، والعليا المتوسطة، والمتوسطة، والدنيا المتوسطة، والدنيا بمواقع النسبة المئوية.10
هذا يعني أن ما يهتم به المتقدم ليس فقط عدد الأسئلة التي أجاب عنها بشكل صحيح، بل يشمل أيضًا توزيع درجات هذه المادة ككل. نفس الدرجة الأصلية، في سنوات مختلفة، أو مواد مختلفة، ومجموعات متقدمين مختلفة، قد لا تقابل نفس المستوى. هذا ليس جعل الدرجات غير شفافة، بل استخدام الموقع النسبي لمعالجة اختلاف صعوبة المواد وتوزيع أداء المتقدمين.10
📝 ملاحظة القيّم
ما يقيسه المستوى حقًا ليس «كم أبقى عن الدرجة الكاملة»، بل «في هذه المجموعة التي دخلت قاعة الامتحان معًا، أين أقف؟».
داخل قاعة الامتحان، الإنصاف ليس اسمًا مجردًا
غالبًا ما يُتصور إنصاف الامتحان في أن الجميع يحصلون على نفس ورقة الأسئلة، لكن في الموقع هناك مشكلات أصغر وأكثر عملية: بطاقة الامتحان والهوية، وقت الدخول، هل الهاتف مغلق تمامًا، حرارة قاعة الامتحان، وهل صوت طارئ سيقطع تسلسل تفكير شخص ما.
في اليوم الأول للاختبار العام 115، أفادت وكالة الأنباء المركزية (中央社) بشكاوى أهالي متقدمين في الجنوب من حرارة قاعة الامتحان. أوضح مركز الامتحان الجامعي أنه إذا رأى المتقدم أن الحرارة تؤثر على امتحانه، يمكنه إبلاغ المراقبين، وبعد استشارة جميع المتقدمين في تلك القاعة و الحصول على موافقتهم، يمكن فتح النوافذ أو الأبواب.12 هذه المعالجة دقيقة، لأنها تراعي في وقت واحد شعور المتقدم الفردي البدني، والظروف المشتركة للقاعة نفسها.
أوضح مدير مركز الامتحان الجامعي تشانغ شين-رين (張新仁) قائلًا: «للحفاظ على إنصاف الامتحان، لذا تُضبط بيئة القاعة بالاتساق.»12 هذه الجملة تكشف وجهًا آخر للإنصاف: الإنصاف ليس فقط في وقت إعلان الدرجات حيث يقبل الجميع نفس طريقة الحساب، بل أيضًا في لحظة الامتحان، بالسعي ألا تتحول راحة شخص ما إلى إزعاج لآخر.
الإزعاج ليس بالضرورة من النظام. مرة في قاعة للاختبار العام، استمر بث إذاعي من مكتب الحي المجاور حوالي 5 دقائق، وشكا متقدمون من أن الصوت قطع تسلسل تفكيرهم. أعرب رئيس الحي لاحقًا: «لم أكن أعلم مطلقًا أن هناك امتحانًا قريبًا، أعتذر عن التأثير على المتقدمين.»13 حدود امتحان كبير تمتد بذلك من باب القاعة إلى الشوارع المجاورة: بث تنظيف القمامة، النوافذ، التكييف، المرور، كلها قد تصبح جزءًا من الامتحان.
اختبار الكتابة يختبر الحياة، لكنه ليس كتابة حياة عشوائية
بعد انتهاء اختبار الكتابة عام 2026، أفادت وكالة الأنباء المركزية أن المتقدمين رأوا أن السؤال استشهد برسوم جيمي (幾米) التوضيحية، ويتطلب تحويل المنظور، ويمكن الدخول من خبرة التواصل الأسري والتفاعل مع المعلمين. ذكر الطالب يانغ (楊姓) في المقابلة أنه يستطيع الدخول من خبرة التعامل مع والدته، والتفاعل مع المعلمين، وبفضل الإجابة نظم مشاعره مع عائلته. هذا نقل عن التقرير، ليس اقتباسًا حرفيًا منها.14
في هذه الجملة فعل سهل الإغفال: ليس «لديك خبرة حياة ف تستطيع الكتابة»، بل إعادة تنظيم خبرة الحياة لتصبح ردًا على السؤال. اختبار الكتابة إذن ليس مجرد حفظ نصوص نموذجية، ولا سكب قصص شخصية كما هي على ورقة الإجابة. إنه يتطلب من المتقدم قراءة السؤال، الإمساك بقيوده، ثم تنظيم ملاحظاته في نص.14
هذا أيضًا يفسر لماذا يشعر الكثيرون بغربة التوجه بالكفاءات في الاختبار العام. الغريب ليس كل المعارف، بل أن السؤال لا يخبرك بالضرورة مسبقًا «الآن ستستخدم أي فصل». يجب أن تميز المشكلة أولًا، ثم تقرر أي المعارف تستحق الإحضار.45
بعد الاختبار العام، تبدأ الدرجات في التفسير
إعلان الدرجات لا يعني اكتمال الترقي. أعلنت درجات الاختبار العام للعام الدراسي 115 في 25 فبراير، وأرسلت إشعارات الدرجات في اليوم التالي، ويمكن للمتقدمين طلب مراجعة الدرجات في الفترة من 26 فبراير إلى 4 مارس.1
المسارات اللاحقة تعتمد على الكلية/القسم وقناة القبول: من يأخذ درجات الاختبار العام للمشاركة في توصية النجوم، من يدخل فرز المرحلة الأولى للقبول بالطلب، من يستعد لاختبار المواد، أو يختار قنوات أخرى وفق مؤهلاته وتطلعاته. يستمر موقع اتحاد لجان القبول الجامعي في نشر إعلانات القبول، نتائج الفرز، مواد المراجعة، ومعلومات التوزيع لكل عام دراسي، وهذه هي الطبقة التالية من النظام التي تترجم «إشعار درجات واحد» إلى «أين يمكن أن تذهب».9
اختبار المواد: ترك مقارنة أدق القدرات الدراسية للمرحلة اللاحقة
يُستخدم اختبار المواد الدراسية (分科測驗) بشكل رئيسي للقبول بالتوزيع، ويقيّم قدرات المتقدم في المواد الدراسية المحورية. يمكن للكليات/الأقسام التي تعتمد القبول بالتوزيع، وفق خصائصها واحتياجاتها، اختيار مواد الاعتماد من مواد الاختبار العام الستة ومواد اختبار المواد المختلفة. في العام الدراسي 115، شمل اختبار المواد فعليًا: الرياضيات甲، الرياضيات乙، التاريخ، الجغرافيا، المواطنة والمجتمع، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء — ثماني مواد.1115
هذا يجعل اختبار المواد والاختبار العام يشكلان تقسيم عمل، وليس مجرد «اختبار عام ثانٍ». الاختبار العام يحدث مبكرًا نسبيًا، ويستخدم غالبًا في توصية النجوم، والتحقق والفرز في القبول بالطلب. أما اختبار المواد ففي مرحلة التوزيع اللاحقة، يتيح لبعض الكليات/الأقسام إجراء اختيار أعمق لمواد دراسية محددة. المواد المعتمدة فعليًا، وكيفية ترجيح الاختبار العام واختبار المواد، لا بد من العودة لتأكيدها في قواعد التوزيع وقواعد الكلية/القسم للعام الدراسي المعني.911
مثلًا في العام الدراسي 115، جرى اختبار المواد في 11 و12 يوليو 2026، وشمل المواد: الرياضيات甲، الرياضيات乙، التاريخ، الجغرافيا، المواطنة والمجتمع، الفيزياء، الكيمياء، الأحياء، ويمكن للمتقدمين الاختيار بحرية. هذه ترتيبات محددة لذلك العام الدراسي، ولا تعني أن كل عام دراسي لن يُعدل.116
| المسار المرغوب | الأسئلة الواجب طرحها بعد الاختبار العام |
|---|---|
| توصية النجوم/القبول بالطلب | أي مواد من الاختبار العام تدرجها كليتي/قسمي كتحقق، فرز، أو اعتماد؟ |
| القبول بالتوزيع | أي مواد من الاختبار العام واختبار المواد تعتمدها الكلية/القسم؟ كيف تحسب الأوزان؟ |
| إعادة الامتحان | هل سأشارك في اختبار مواد نفس العام، أم أعيد التسجيل للاختبار العام في العام التالي؟ كيف تنص قواعد ذلك العام؟ |
إعادة الامتحان ليست زرًا، بل إعادة تخطيط
«إعادة الامتحان» (重考) في اللغة اليومية تخلط غالبًا حالات كثيرة. بعد الاختبار العام، يمكن للمتقدم التسجيل في اختبار مواد نفس العام. وهناك من يعيد التسجيل للاختبار العام أو اختبار المواد في العام التالي. هاتان الحالتان مسألتا تسجيل امتحان، وتختلفان عن قرارات شخصية مثل التخلي عن القبول بعد录取، أو休学، أو إعادة الاستعداد.111
الأهم أن إعادة الامتحان لا تعني أن الدرجات الجديدة ستحل محل القديمة بالضرورة، ولا تعني بالضرورة الحفاظ على خيارات التطلعات الأصلية. يجب على المتقدم التحقق منفصلًا من ثلاثة أشياء: هل يفتح التسجيل في ذلك العام، أي عام أو أي نوع من الدرجات تعتمد الكلية/القسم المستهدفة، ومواعيد التسجيل والتوزيع في قناة القبول تلك. مركز الامتحان الجامعي مسؤول عن الامتحان، بينما اتحاد لجان القبول الجامعي ووحدات القبول المختلفة تنشر قواعد القبول. لا يمكن دمج الاثنين في جدول قواعد واحد.911
إذن، جوهر إعادة الامتحان ليس «إعادة الامتحان ستجعل الأمر أفضل»، بل إعادة حساب العلاقة بين الوقت، المواد، والكلية/القسم المستهدفة. من يحتاج اختبار مواد لتقوية مادة معينة، من يحتاج انتظار العام التالي لإعادة الاستعداد للاختبار العام، ومن يكتشف بعد الاطلاع على طرق اعتماد الكلية/القسم أن المادة التي أراد المنافسة عليها أصلًا ليست المسار الأكثر فعالية. هذه كلها أحكام استراتيجية، لا يجب كتابتها كضمان نتائج.911
إعادة الامتحان أيضًا لا يجب كتابتها كـ«فشل ثم إعادة» ببساطة. في عصر الامتحان الموحد، كان التركيز يتركز بشكل أساسي على نفس الامتحان وقواعد التوزيع. بعد القبول المتعدد، إعادة الامتحان تتضمن أيضًا هل تعتمد الكلية/القسم، كيف تستخدم الدرجات، كيف تتصل مواعيد التسجيل، وهل يتحمل المتقدم تكلفة سنة إضافية من الوقت. زادت خيارات النظام، فبرزت مسؤولية القرار بشكل أوضح.978
✦ «بعد انتهاء الاختبار العام، أهم سؤال لم يعد 'كم درجة حصلت'، بل 'هذه الدرجات في قواعد الكلية/القسم التي أريدها، ماذا تعني'.»
ضغط الاختبار العام يأتي من كونه في وقت واحد اختبارًا وأداة توزيع. يقيس القدرات الأساسية، لكن كليات/أقسامًا مختلفة تأخذه لاستخدامات مختلفة. هذا الاختلاف لا يمكن اختزاله في جملة «الحصول على درجات عالية يكفي»، بل يحتاج الطالب لفهم كيف تتصل اختيارات المواد، نظام المستويات، اعتماد الكليات/الأقسام، والاستعداد للمواد اللاحقة ببعضها البعض.1910
بشر وراء كشف واحد
النظر مجددًا إلى 121,535 متقدمًا، الجدول الإحصائي لا يحوي سوى الأعداد، المواد، الغياب، وتوزيع المستويات. لكن وراء كل رقم، هناك من يتحقق من الوثائق قبل الامتحان، من ينتظر ابنه خارج القاعة، من يكتشف لأول مرة أن السؤال يمكن أن يتصل بخبرته العائلية، ومن أعادته إذاعة مفاجئة في الحي إلى الواقع.1121314
الاختبار العام لا يقرر المستقبل لكل شخص، ولا يمكن أن يكثف ثلاث سنوات من التعلم في رقم عادل وكامل واحد. ما يستطيع فعله، هو توفير نقطة انطلاق مشتركة في نفس الوقت، وتحت نفس القواعد، تتيح للجامعات البدء في التعرف على المتقدمين. ما يجب الإجابة عليه حقًا بعد ذلك، لم يكن أبدًا فقط «كم مستوى حصلت»، بل يشمل إلى أين تريد إحضار هذه القدرات، وكيف تريد الاستمرار في استخدامها.
- مركز الامتحان الجامعي، تقرير عمل اختبار القدرات الدراسية للعام الدراسي 115 — تطور الاختبار العام للعام الدراسي 115، حجم التسجيل، المواد، الجلسات، التواريخ، وبيانات شؤون الامتحان.↩2345678910111213
- مركز الامتحان الجامعي، مقدمة اختبار القدرات الدراسية — بدء الاختبار العام عام 83، استقلال اختبار الكتابة عام 107، وتعديل نطاق الاختبار وغيرها من توضيحات التطور.↩2
- Flickr، 4-17/Kureyuko — التُقطت الصورة في 25 أغسطس 2014، الصفحة تشير إلى Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 2.0؛ رابط الصورة العامة صورة ثابتة من Flickr.↩
- مركز الامتحان الجامعي، إعلان «توضيح الامتحان» للقبول الجامعي المطبق من العام الدراسي 111 — منهج 108، أسئلة التوجه بالكفاءات، وتوضيح امتحان مواد الاختبار العام.↩2345
- مركز الامتحان الجامعي، توضيح امتحان مادة الإنجليزية للاختبار العام المطبق من العام الدراسي 115 وأوراق امتحان مرجعية — إعلان توضيح امتحان مادة الإنجليزية وأوراق امتحان مرجعية للعام الدراسي 115.↩2
- المعهد الوطني للبحوث التربوية، إصلاح نظام الامتحان القبولي في بلادنا خلال عشرين عامًا — مواد بحثية عن إصلاح نظام الامتحان الموحد؛ المقال يعتمد فقط على السنوات والسياق النظامي القابلة للتدقيق المتبادل مع مواد بحثية أخرى.↩
- نظام تعزيز معرفة الأطروحات الجامعية في تايوان، الحديث عن تحول نظام القبول الجامعي في منطقة تايوان من منظور الإصلاح التربوي (1994-الآن) — ملخص أطروحة دكتوراه عن الامتحان الموحد الجامعي 1954، خطة القبول المتعدد 2002، وخلفية إصلاح النظام.↩234
- النشرة الإلكترونية للمعهد الوطني للبحوث التربوية، الاتجاهات الجديدة في امتحانات القبول الجامعي الأمريكية: نحو التنوع — نظرة عامة على سياسة الامتحان الموحد 1954، خطة القبول المتعدد 2002، وتوزيع القبول بالاختيار/الامتحان؛ ما لم يُذكر خلاف ذلك، محتوى هذه الصفحة مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives.↩23
- اتحاد لجان القبول الجامعي — قنوات القبول الجامعي المتعدد، إعلانات القبول، مواد الاعتماد من الكليات/الأقسام، ومعلومات القبول لكل عام دراسي.↩2345678910
- مركز الامتحان الجامعي، جدول معايير الدرجات للمواد المختلفة — تعريفات النسب المئوية للمعايير العليا، والعليا المتوسطة، والمتوسطة، والدنيا المتوسطة، والدنيا، وتوضيح إحصائي للمستويات.↩234
- مركز الامتحان الجامعي، اختبار المواد — غرض اختبار المواد، استخدامه في القبول بالتوزيع، وتوضيح نظام اعتماد الكليات/الأقسام لمواد الاختبار العام/اختبار المواد.↩23456
- وكالة الأنباء المركزية، قاعة الاختبار العام خانقة، مركز الامتحان: يمكن الإبلاغ وطلب الموافقة لفتح النوافذ — معالجة حرارة قاعة الاختبار العام 115 وتوضيح مدير المركز تشانغ شين-رين.↩23
- وكالة الأنباء المركزية، بث إذاعي مفاجئ لرئيس الحي 5 دقائق أثناء الاختبار العام، متقدمون في كاوهسيونغ يشكون قطع تسلسل التفكير — حادث إزعاج بث إذاعي قرب قاعة الامتحان في العام الدراسي 112 والردود ذات الصلة.↩2
- وكالة الأنباء المركزية، متقدمو اختبار الكتابة: السؤال يتطلب تحويل المنظور، سهل الانطلاق من خبرة الحياة — تقرير مقابلة مع متقدمين بعد اختبار الكتابة للعام الدراسي 115 عن السؤال وخبرة الإجابة.↩2
- مركز الامتحان الجامعي، بيانات إحصائية ذات صلة بنتائج اختبار المواد للعام الدراسي 115 — مواد اختبار المواد للعام الدراسي 115 وتوضيح إحصائي عن إضافة الرياضيات乙 من العام الدراسي 114.↩
- شبكة أخبار PTS، إعلان مواعيد الاختبار العام واختبار المواد للعام القادم، مركز الامتحان يبيع دلائل الامتحان بدءًا من اليوم — مواعيد، مواد، ومعلومات الاختيار الحر للاختبار العام واختبار المواد للعام الدراسي 115.↩