نفايات لانغ يو النووية: وُعد عام 2002، وبقيت براميل صفراء لأربعين عامًا

في عام 1982، نُقلت النفايات منخفضة الإشعاع إلى موطن شعب تاو؛ وفي عام 1998، طالب السكان بنقلها تحت شعار «طرد الأرواح الشريرة»، ووعدت شركة تايوان للطاقة بالرحيل قبل نهاية عام 2002. وبعد أكثر من أربعين عامًا، لم تترك لانغ يو مجرد موقع تخزين، بل مفاوضات غير منتهية حول السلامة، والموافقة، ومن يملك حق تقرير مصير الموطن.

نظرة عامة في 30 ثانية: في عام 1982، بدأت لانغ يو باستقبال النفايات منخفضة الإشعاع من جميع أنحاء تايوان؛ وفي عام 1996 امتلأ موقع التخزين، لكن ذلك لم يجلب «نهاية» لمرحلة «التخزين المؤقت». بدأ شعب تاو منذ عام 1988 بالمطالبة المتكررة بنقل الموقع، وأعادت لجنة تحقيق الحقيقة الرسمية في عام 2018 طرح عملية الإنشاء على الطاولة. لا تعلن هذه المقالة استنتاجًا بـ«آمن» أو «خطير» لصالح أي طرف، بل تطرح السؤال: إذا خُصص موطن كموقع تخزين دون علم سكانه، هل يمكن لأرقام المراقبة اللاحقة أن تجيب وحدها عن سؤال العدالة؟

للاطلاع الموسع: موقع تخزين النفايات منخفضة الإشعاع في لانغ يو.

مصدر الصورة: الموقع المتخصص لعمليات ما بعد الطاقة النووية في شركة تايوان للطاقة، مقال «إطلالة لانغ يو تتجدد في سبتمبر 2022، نصف قرن من الارتباط بجزر الجنوب». 1

1982، وصلت البراميل الصفراء قبل الحقيقة

لم يكن موقع تخزين النفايات منخفضة الإشعاع في لانغ يو بناءً معزولًا ظهر فجأة. تُشير صفحة التاريخ باللغة الإنجليزية في لجنة السلامة النووية إلى أنه في عام 1972، دعا مجلس الطاقة الذرية علماء ومؤسسات بحث نووي وشركة تايوان للطاقة لتقييم مناجم مهجورة، ومناطق مرتفعة، وجزر غير مأهولة، وجزر نائية؛ وكان «الإلقاء في البحر مستقبلًا» لا يزال مدرجًا ضمن تقنيات معالجة النفايات منخفضة الإشعاع قيد الدراسة. وفي أواخر عام 1975، أقر اليوان التنفيذي خطة البناء؛ وبدأ تنفيذ المرحلة الأولى في عام 1978. 2

تكمن أهمية هذا التاريخ ليس في استنتاج أن موقع لانغ يو الحالي كان محكومًا عليه بالفشل منذ البداية، بل في تذكيرنا بأنه وُلد في عصر التوسع السريع للطاقة النووية، حين لم يكن الإلقاء في البحر بعد من المحرمات. بررت معايير الاختيار العزل الجغرافي، وقلة السكان، وسهولة النقل البحري. وأصبحت هذه المعايير ذاتها لاحقًا نقطة انطلاق تساؤل شعب تاو: «من يُعامل على أنه قابل للعزل؟».

في عام 1982، بدأ الموقع رسميًا باستقبال النفايات المشعة. تُظهر بيانات لجنة السلامة النووية وجود 23 خندقًا للتخزين، بطاقة تصميمية تبلغ 133,728 برميلًا. وفي يوليو 1990، انتقلت أعمال الإدارة من مجلس الطاقة الذرية إلى شركة تايوان للطاقة. 3 وتذكر مقالة متخصصة لشركة تايوان للطاقة أن الموقع بلغ طاقته القصوى في عام 1996، وتوقف منذ ذلك الحين عن استقبال نفايات منخفضة الإشعاع جديدة. 1

عبارة «توقف عن استقبال الجديد» يسهل سماعها كـ«انتهت المشكلة». لكن زمن موقع تخزين لا يتوقف عند يوم دُفع فيه آخر برميل. البراميل لا تزال في الجزيرة، والخنادق لا تزال تحتاج صيانة، وعقود إيجار الأرض، والمراقبة البيئية، واختيار موقع التخلص النهائي لا تزال تحتاج من يتحملها.

للاطلاع الموسع: موقع عمل فحص وتنظيم براميل النفايات النووية في لانغ يو، يظهر العاملون والبراميل.

مصدر الصورة: صفحة تفاصيل فيلم «العلب الصفراء وأنا» من برنامج «جزيرتنا» على التلفزيون العام؛ الصورة المصغرة هي رابط مباشر من الفيديو الأصلي.

ما رآه شعب تاو ليس منشأة، بل موطن أُعيدت كتابته

بالنسبة لشعب تاو، لانغ يو ليست أرضًا خالية يمكن حسابها بـ«كثافة السكان». تُشير مقالة بحثية في «تايوان إنسايت» إلى أن حياة شعب تاو مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالبحر، والأنهار، والمياه الجوفية، والحقول، وأنشطة الجمع. فالمخاطر التي جلبتها النفايات النووية لا تقتصر على الجرعات واللوائح، بل تشمل صدمة نفسية وثقافية للمعتقدات التقليدية والراحة الجسدية. 4

وضع تقرير برنامج «جزيرتنا» على التلفزيون العام هذا المقياس الحياتي في صورة أدق: البحر في عيون الأطفال هو الأب، وحقول التارو هي حضن الأم. التارو ليس مجرد محصول، بل جزء من النظام الغذائي اليومي والطقوس الاحتفالية. 5 هذا ليس تمجيدًا رومانسيًا للجزيرة، بل تفسير لسبب كون «هل البيئة خارج الموقع أقل من المعايير؟» و«هل الموطن مناسب لوضع النفايات النووية؟» سؤالين مختلفين تمامًا في تجربة السكان الأصليين.

في فبراير 1998، توجه مئات من شعب تاو المقيمين في تايبيه إلى أمام مقر شركة تايوان للطاقة للمطالبة بإزالة موقع التخزين، وسموا احتجاجهم «طرد أرواح لانغ يو الشريرة». تُشير «تايوان إنسايت» إلى أن شركة تايوان للطاقة وعدت بإزالة الموقع قبل نهاية عام 2002، لكن فشل اختيار موقع التخلص النهائي أدى إلى تأجيل النقل. 4 ويسجل التلفزيون العام أنه بين عامي 1988 و1991، نظمت لانغ يو لمدة ثلاث سنوات متتالية في 20 فبراير فعاليات مناهضة للنووي تحت اسم «طرد الأرواح الشريرة». 5

لم يبدأ النضال من «موقف مناهض للنووي» مجرد، بل تراكم من تجربة الإخبار، والإخفاء، والوعد، ثم الانتظار دون نتيجة. أولئك الذين لم يعرفوا عامذاك ما سيوضع في موطنهم، اضطروا لقضاء عقود في تعلم النظائر، والخنادق، والقوانين، ليطالبوا الدولة بأن تفي بما قالته.

للاطلاع الموسع: لقطات إخبارية لإعادة تنظيم براميل النفايات النووية في لانغ يو.

مصدر الصورة: صفحة تفاصيل فيديو أخبار التلفزيون العام 2011 عن فحص براميل النفايات النووية في لانغ يو؛ الصورة المصغرة هي رابط مباشر من الفيديو الأصلي.

موقع تخزين واحد، لغتان لـ«الأمان»

تفسير لجنة السلامة النووية للموقع محدد: تُصلب النفايات، ثم توضع في براميل فولاذية، ثم توضع في خنادق خرسانية. الخنادق مزودة بنظام تجميع مياه التسرب، تُعالج المياه المجمعة لاحقًا بمكثفات. تسمي الجهة المنظمة هذا التصميم «حواجز متعددة»، وتشير إلى اتخاذ إجراءات «صفر تصريف للنشاط الإشعاعي» منذ عام 1996 (السنة 85 بالتقويم المينغوي). 6

توضح صفحة المراقبة البيئية التي تنشرها شركة تايوان للطاقة أن المراقبة السنوية تشمل الهواء، ومياه البحر، ومياه الشرب، ومياه الأنهار، والمياه الجوفية، والمنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية، والتربة، ورمال الشاطئ. وتخلص شركة تايوان للطاقة إلى أن جميع العينات البيئية عبر السنوات تقع ضمن النطاق الآمن، وتذكر أن المراقبة الموازية تقع أيضًا ضمن نطاق تذبذب الإشعاع الخلفي. 7 هذه البيانات نصف لا غنى عنه لفهم منهجية الرقابة الرسمية.

النصف الآخر، هو إظهار كيف تُستخدم كلمة «أمان» داخل الخلاف. أشار تقرير للتلفزيون العام عام 2012 إلى أن لانغ يو استقبلت بين 1982 و1996 أكثر من 97,000 برميل من النفايات النووية، خُزنت في 23 خندقًا مكشوفًا. وأشار التقرير أيضًا إلى أن أعمال الفحص كشفت عن كميات كبيرة من البراميل الصدئة والتالفة. 5 وعرض التقرير نفسه تفسيرات مختلفة من شركة تايوان للطاقة، ومجلس الطاقة الذرية، وعلماء لنتائج أخذ عينات السيزيوم-137 والكوبالت-60 والمعايير المطبقة. ليس الغرض جعل تقرير قديم حكمًا نهائيًا، بل الحفاظ على شكل الخلاف: نفس دفعة البيانات البيئية، قد تكتسب دلالات عامة مختلفة بسبب اختلاف مواقع أخذ العينات، ومعايير المقارنة، وفهم المخاطر.

افتتاحية «تايبيه تايمز» عام 2011 تطرقت أيضًا لجدل أخذ عينات التربة، والسيزيوم-137، والكوبالت-60، وتطبيق معايير مختلفة، لكنها بحد ذاتها تعليق، وليست بحثًا أصليًا. 8 لذا، ما يمكن تدوينه بدقة ليس «تم إثبات تلوث لانغ يو» ولا «لانغ يو بلا مشاكل تمامًا»، بل: المراقبة ذات الصلة أثارت جدلًا عامًا، والجهة الرسمية والنقاد يختلفون في المعايير، ومواقع أخذ العينات، وتفسير البيانات. هذه الكتابة أبطأ، لكنها أقرب للحقيقة من إصدار حكم مسبق للقارئ.

2018، الدولة تلتفت أخيرًا وتسأل «كيف تقرر الأمر في البداية؟»

في 1 أغسطس 2016، اعتذر الرئيس باسم الحكومة للشعوب الأصلية، ووعد بالتحقيق في عملية قرار تخزين النفايات النووية في لانغ يو. أكملت لاحقًا «لجنة تحقيق الحقيقة في موقع تخزين النفايات النووية في لانغ يو» التابعة لليوان التنفيذي «تقرير تحقيق الحقيقة في موقع تخزين النفايات النووية في لانغ يو»، ونشرته لجنة الشعوب الأصلية في سبتمبر 2018، في كتاب من 746 صفحة. 9

أهمية هذا التقرير لا تكمن في سماكته فقط، بل في أنه دفع السؤال من «كم قيمة المراقبة الآن؟» إلى الوراء: «ما هي تقييمات الإنشاء، والتخطيط، والموافقة، ومشاورات السكان، واستملاك الأراضي، وعملية اتخاذ القرار في البداية؟» يُظهر فهرس الكتاب هذه الفصول، ويوضح أن التقرير وُضع كمرجع للمصالحة المستقبلية والتفاوض الندّي مع الشعوب الأصلية. 9

تُشير قراءة «تايوان إنسايت» للتقرير إلى أن الوثائق الرسمية لم تثبت أن قرار الإنشاء حصل على «موافقة مستنيرة» من شعب تاو. وتصنف المقالة الخلاف إلى ثلاثة أوجه: ظلم توزيعي، وظلم اعتراف، واستبعاد إجرائي. 4 بعبارة أخرى، تحقيق الحقيقة لم يحول النفايات النووية إلى مجرد جسم يُعالج بالوسائل الهندسية. بل أعاد وصل خنادق الإسمنت بتاريخ الأرض، والشعب، وسلطة الدولة.

التعويض يمكن حسابه بالمال، لكنه لا يحسب بالضرورة عودة الموطن

في 29 نوفمبر 2019، تُشير «تايوان إنسايت» إلى أن نشطاء شعب تاو المناهضين للنووي رفضوا أمام اليوان التنفيذي استبدال النقل بالتعويض. وطالبوا بإنشاء منصة حوار، وإدخال معالجة النفايات النووية والتعويض في التشريع، وتوجيه الأموال نحو النقل. 4 لا ينبغي تفسير هذا الخيار كـ«السكان لا يحتاجون تعويضًا»، بل فهمه على أنه: عندما يكون جوهر المشكلة هو «من يقرر مصير الموطن»، فالمبلغ المالي لا يستطيع استبدال الموافقة والنقل.

هنا مفارقة مألوفة في المجتمع التايواني، لكنها غالبًا ما تُناقش مفككة: الدولة تستطيع بلغة هندسية شرح كيف تمنع الخنادق التسرب، وبأرقام المراقبة شرح كيف أن البيئة دون القيم الحدية، وبأموال العائدات شرح ما حصلت عليه المنطقة. لكن السكان قد يسألون سؤالًا آخر — لماذا لم يكن هذا القرار قابلًا للمشاركة منا منذ البداية؟

إعادة هذا السؤال لتاريخ الطاقة النووية في تايوان، يجعل لانغ يو ليست مجرد سؤال جغرافي «أين توضع النفايات النووية». إنها تتيح رؤية كيف تتصل مصالح الطاقة بحوكمة الأرض، وكيف أن «الموافقة المستنيرة» للشعوب الأصلية ليست إجراءً في الصفحة الأخيرة من مذكرة سياسة، بل شرطًا مسبقًا لتقرير ما إذا كان يمكن لمكان أن يُحمل مخاطر الأمة جمعاء.

البراميل الصفراء لا تزال هناك، والوقت لم يغلق الملف لأي طرف

وفقًا لصفحة المراقبة الإنجليزية المحدثة في ديسمبر 2024 على موقع لجنة السلامة النووية، لا يزال موقع تخزين لانغ يو مدرجًا كخاضع لرقابة النفايات منخفضة الإشعاع. وتحتفظ الصفحة بتاريخ السبعينيات للاختيار، واستقبال 1982، ونقل الإدارة لشركة تايوان للطاقة عام 1990. 3 وتشير شركة تايوان للطاقة في مقال متخصص عام 2022 إلى أن الموقع لا يزال تديره وحدة ما بعد الطاقة النووية، وتدرج السلامة والصيانة والتعافي البيئي كأعمال متوازية. 1

هذه الصفحات الرسمية لا تقدم تاريخًا مكتملًا للنقل. هي تخبرنا كيف يعمل المرفق، وكيف يُراقب، وكيف يُحافظ عليه. تقرير تحقيق الحقيقة وتاريخ نضال شعب تاو يطرحان السؤال: لماذا لا تظهر الأدلة في البيانات الحالية على حصول موافقة مستنيرة من شعب تاو، ولماذا لم تنتهِ الوعود اللاحقة في عام 2002؟

أصبحت براميل لانغ يو الصفراء كائنًا في تاريخ تايوان، ليس لأنها تبدو مميزة، بل لأنها تضغط أربعين عامًا من الزمن في مكان محدد: جزيرة، مجموعة سكان، 23 خندقًا، ومستقبل لم يُتفق عليه جماعيًا بعد. النهاية الحقيقية لن تكون مجرد نقل البراميل من إحداثي على الخريطة إلى إحداثي آخر. بل يجب أن تتيح لمن استُبعدوا ذات يوم، أن يصبحوا صانعي قرار الإحداثي التالي.

للقراءة الموسعة

المراجع

  1. الموقع المتخصص لعمليات ما بعد الطاقة النووية في شركة تايوان للطاقة: إطلالة لانغ يو تتجدد في سبتمبر 2022، نصف قرن من الارتباط بجزر الجنوب — مقالة متخصصة لشركة تايوان للطاقة تشرح تشغيل الموقع 1982، النقل 1990، الامتلاء 1996، والموقف الرسمي للشركة حول السلامة والصيانة والتعافي البيئي.23
  2. لجنة السلامة النووية: الإشراف على موقع تخزين لانغ يو — صفحة التاريخ الرسمية الإنجليزية للجنة السلامة النووية، تشرح تقييم اختيار الموقع 1972، والموافقة 1975، وبدء البناء 1978، وإدراج الإلقاء في البحر ضمن اعتبارات المعالجة المبكرة.
  3. لجنة السلامة النووية: الإشراف على موقع تخزين لانغ يو — بيانات المراقبة الإنجليزية المحدثة 2024 من لجنة السلامة النووية، تسجل 23 خندقًا، طاقة تصميمية 133,728 برميلًا، الاستقبال 1982، والنقل لشركة تايوان للطاقة 1990.2
  4. تايوان إنسايت: نضال شعب تاو من أجل العدالة البيئية والذاتية في جزيرة الأوركيد — مقالة من مركز دراسات تايوان بجامعة نوتنغهام، تحلل عدالة شعب تاو البيئية، احتجاج 1998، وعد نقل 2002، وجدل الموافقة المستنيرة.234
  5. التلفزيون العام «جزيرتنا»: العلب الصفراء وأنا — تقرير التلفزيون العام يغطي احتجاجات 1988–1991، أعداد براميل النفايات وصدئها، جدل أخذ العينات البيئية، وتجربة السكان الحياتية لموطنهم.23
  6. لجنة السلامة النووية: شرح الرقابة على موقع تخزين لانغ يو — صفحة الرقابة الصينية للجنة السلامة النووية، تشرح الحواجز الخمسة، منع تسرب الخنادق، معالجة مياه التسرب، وإجراءات صفر تصريف النشاط.
  7. شركة تايوان للطاقة: حالة تشغيل موقع تخزين لانغ يو منخفض الإشعاع — المراقبة البيئية — صفحة المعلومات البيئية لشركة تايوان للطاقة، تسرد بنود أخذ عينات الهواء، والمياه، والمنتجات الزراعية والسمكية والحيوانية، والتربة، ورمال الشاطئ، واستنتاجات المراقبة الرسمية.
  8. تايبيه تايمز: افتتاحية: العيش في أرض نووية قاحلة — افتتاحية إنجليزية 2011، تلخص الجدل العام حول أخذ عينات السيزيوم-137، والكوبالت-60، وتطبيق المعايير؛ تعاملها المقالة كمصدر تعليق، لا كبحث أصلي.
  9. مكتبة أللين الإلكترونية للشعوب الأصلية: تقرير تحقيق الحقيقة في موقع تخزين النفايات النووية في لانغ يو — صفحة تقرير تحقيق الحقيقة المكون من 746 صفحة الذي نشرته لجنة الشعوب الأصلية 2018، يسرد فصول تقييم الإنشاء، مشاورات السكان، استملاك الأراضي، وتحليل القرار.2
حول هذه المقالة هذه المقالة منسقة تعاونيًا من قبل المجتمع، وتمت كتابتها ومراجعتها بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
الكلمات الرئيسية
لانغ يو شعب تاو النفايات النووية العدالة البيئية الشعوب الأصلية الطاقة النووية
مشاركة

قراءة إضافية

قد ترغب أيضًا في القراءة

طبيعة مقال قياسي

أزمة تايوان المناخية والتحول نحو صافي الصفر: بعد فشل استفتاء المفاعل النووي الثالث، بدأت للتو خيارات الحدود الفيزيائية

في 23 أغسطس 2025، استفتاء تمديد تشغيل المفاعل النووي الثالث: 4.34 مليون صوت مؤيد، 74% موافقة، لكن نسبة المشاركة 29.53% لم تبلغ العتبة. فشل الاستفتاء، وفي اليوم التالي أعلن لاي تشينغ تي ثلاثة مبادئ، وبعد سبعة أشهر، في 27 مارس 2026، قدّمت تايباور طلب التمديد إلى لجنة السلامة النووية. 98% من الطاقة مستوردة، 9 تريليونات دولار تايواني لصافي الصفر، هدف الطاقة الجوفية 200 ميغاواط تحقق منه 7.4 ميغاواط فقط، طاقة الرياح البحرية تحتل المرتبة السابعة عالميًا، مرفق أونكالو للتخلص النهائي، مفاعل تيراباور من الجيل الرابع — قضية الطاقة في هذه الجزيرة لم تكن أبدًا قضية سياسية، بل قضية حدود فيزيائية.

閱讀全文
مجتمع مقال قياسي

نقاش تايوان حول الطاقة النووية: كانت مكافحة الطاقة النووية لغة مشتركة للحركة الديمقراطية، لكن أزمة المناخ أعادت خلط أوراق كل طرف

في أغسطس 2025، صوت 4.34 مليون شخص على موافقة لإعادة تشغيل محطة النووية الثالثة، ما شكّل 74 بالمئة من الأصوات، لكن بسبب نسبة الإقبال البالغة 29.53٪ التي لم تتجاوز الحد الأدنى المطلوب، تم اعتبار الاستفتاء فاشلاً. عبر ثلاث استفتاءات على مدى أربعين عاماً، انتقلت تايوان من إجماع مناهض للطاقة النووية إلى رؤية "منزل خالٍ من الطاقة النووية"، ثم في غضون ثلاثة أشهر دفعت بالمفاعل المُطفأ للتو نحو إعادة التشغيل. تجاوزت هذه النقاشات مستوى السؤال البسيط "هل الطاقة النووية جيدة أم لا"، لتصبح قضية كيف يقرر المجتمع مسألة تحكمها آليات زمنية متعارضة: النفايات النووية تحتاج إلى 100 ألف سنة من الاستقرار، وخفض الانبعاثات يجب أن يتحقق في عقد واحد، بينما نقص الكهرباء يحدث الآن.

閱讀全文
جغرافيا مقال قياسي

مقاطعة تايتونغ: جزيرتان نائيتان، واحدة سجنت سجناء سياسيين لست وثلاثين سنة، والأخرى خزنت نفايات نووية لاثنتين وأربعين سنة

تضم مقاطعة تايتونغ 210 ألف نسمة موزعين على مساحة 3,515 كيلومترًا مربعًا، بأقل كثافة سكانية في البلاد حيث يسكن كل كيلومتر مربع 60 شخصًا فقط، أي ما يعادل واحدًا في المئة من كثافة تايبيه. غير أن هذه المقاطعة تخبئ أقدم تجمع بشري في تايوان (موقع باينان الأثري قبل 5,300 سنة مع 1,600 تابوت حجري)، وتقطن فيها ستة شعوب أصلية (الأميس، باينان، بايوان، روكاي، بونون، تاو)، حيث تبلغ نسبة السكان الأصليين 37.5% وهي الأعلى في تايوان بأسرها. من عام 1951 إلى 1987، سجن جزيرة ليو (جزيرة النار) سجناء سياسيين لست وثلاثين سنة. وابتداءً من مايو 1982، بدأ ميناء لونغمن في جزيرة لانيو باستقبال النفايات النووية، وبعد اثنتين وأربعين سنة لا يزال هناك 97,672 برميلًا. في 25 أغسطس 1968، هزم سبعة أطفال من شعب بونون في قرية هونغيه فريق نجوم البيسبول لليافعين في كانساي الياباني بنتيجة 7-0 (وليس فريق بطل العالم)، وبدأ أسطورة البيسبول كرياضة وطنية في تايوان من هذا الخداع. تحمل جزيرتان نائيتان ثمن جزيرة بأكملها.

閱讀全文
طبيعة مقال قياسي

البيئة البحرية في تايوان

البحار التي حماها شعب التاو بطابوهاتهم، تبيض اليوم تحت وطأة الحرارة العالية والضوضاء تحت الماء: عندما تواجه الحكمة البيئية لآلاف السنين الأزمة البحرية الحديثة

閱讀全文